سياحة الجزر في “الجفتون” و”الزبرجد”..رمالٌ وغوصٌ ودلافين

جزيرة الجفتون

جزيرة الجفتون- صورة أرشيفية

البحر الأحمر: محمد عبدالله

جزيرة الجفتون، عذراء البحر الأحمر، جزيرةٌ لم تَطُلْهَا بعد يد التخريب، ومازالت تحتفظ بطبيعتها الخلابة ومناظرها الساحرة، الأمر الذي جعلها المقصد السياحي الأول بالغردقة.

 

تتميز “الجفتون” بموقعها القريب من مدينة الغردقة، ورمالها الناعمة، ومياهها الصالحة للغوص، إذ أن “الجفتون” تضم ١٤ موقعاً من أجمل مواقع الغوص بالغردقة إضافة إلى تعدد مواردها الطبيعية بداية من الرمال الناعمة والشواطئ الجميلة.

 

و”الجفتون” أول محمية طبيعية في البحر الأحمر وتعد من أهم المواطن الطبيعية لطيور النورس حيث يسكنها نحو 50% من طيور النورس في العالم، إضافة لأنواع أخرى من الطيور والزواحف. وتحظي بأهمية اقتصادية وسياحية خاصة مع تزايد اهتمام السائحين في العالم بزيارة الأماكن الأقل تنمية والأكثر عذرية.

 

تقوم الشركات السياحية بتنظيم رحلات يومية إلى الجزيرة، حيث يكون بإمكان الزائر الاستمتاع بشواطئها البكر ورمالها الناعمة، إضافةً إلي الخدمات التي تُقَدَّم للزائرين من كافتيريات ومطاعم تعمل طوال اليوم، وتقوم اللنشات السياحية باصطحاب الزوار فى رحلات تبدأ من الساعه الثامنة صباحًا كل يوم حتى الساعة الخامسة عصرًا ويتضمن برنامج الرحلة الوقوف فى إحدى اماكن الغطس والسنوركل ليقوم الزائرين بالغطس والسنوركل قبل النزول إلى شاطئ الجزيرة.

 

قال حسن الطيب رئيس جمعية الانقاذ البحري وحماية البيئة، إن جزيرة الجفتون لها طابع خاص بالنسبة للسياح الأجانب زائري البحر الأحمر، مؤكدًا أن عددًا كبيرًا من زائري الغردقة من السياح الأجانب والمصريين يحرصون على زيارتها لما تتمتع به من طبيعة خلابة وشواطئ بكر ورمالة ناعمة ومياه صافية بالاضافة إلى أماكن الغطس والسنوركل.

 

وأضاف الطيب أن الجمعية تحرص دائما على متابعة الحياة البيئية بالجزيرة ودائما تشارك فى أي اجتماعات أو مبادرات للحفاظ على البيئة، وهناك تنسيق تام بين الجمعية وإدارة البيئة بالمحافظة للمشاركة فى أي فعاليات تخص البيئة.

 

فيما أكد خالد محمد “غطاس” أن جزيرة الجفتون هي المفضلة لدى السياح الأجانب، لما تتمتع به من طبيعة خلابة ومياه صافية ورمال ناعمة، وتعتبر من أهم الجزر التى يحرص السسياح الأجانب علي زيارتها للاستجمام، وأشار إلي أن صفاء المياه بالجزيرة يسمح بعمليه السنوركل فى عدة مناطق فيها، بالاضافة إلى وجود عدة مناطق للغوص، يحرص السياح على الغطس بها كما يوجد بها عدد كبير من حيوان الدولفين الذى يفضل السائحون مشاهدته أثناء عمليه السنوركل أو الغطس.

 

من جهته قال إبراهيم علي، أحد منظمى الرحلات إلى جزيرة الجفتون، “أنا أعمل فى تنظيم الرحلات إلى الجزيرة منذ 6 سنوات ويتردد علينا السياح الأجانب والمصريون، ومنهم من يتردد على زيارة الجزيرة عشرات المرات بسبب عشقه لها”، وأضاف أن الجزيرة تمتاز بموقع بديع وسط المياه، وبها شواطئ رائعة للاستمتاع، وخدمات ممتازة تقدم للزائرين من كافيتريات ومطاعم وغيرها.

 

عحيبة أخري من العجائب الطبيعة التي تنضم إلي حزيرة الجفتون، هي جزيرة الزبرجد، والتى تقع جنوب المحافظة بعد مدينة مرسى علم، وتعتبر من أهم مناطق الغوص فى العالم فضلًا عن وجود البيئة البحرية والحيوانات النادرة، إذ أنها مأوىً للسلاحف الخضراء النادرة.

 

وتمتاز الجزيرة بمياه صافية للغاية تسمح بالغوص لمشاهدة الشعاب المرجانية والحياة البحرية النادرة الموجودة في المنطقة، وتعتبر الزبرجد بيئة خصبة للسلاحف الخضراء حيث تقوم السلاحف بالتعشيش فى أنحاء مختلفة على الجزيرة، وتقوم أيضا بوضع بيضها فى أمان تام وتعتبر الجزيرة محمية طبيعية وبعيدة عن تنطيم الرحلات البحرية لعدم وجود وسائل للحياة بها.

 

 

 

You must be logged in to post a comment Login