زهور أسيوط المدرسية تتفتح فى حديقة العلم

**اختراعات صغيرة لوقف حوادث المزلقانات وترشيد الطاقة

 

أسيوط: أحمد عادل

ابتكارات علمية اخترعها أعضاء نادى العلوم فى قصر ثقافة أسيوط رغم سنهم الصغير، ليبهروا بها كل من شاهد هذه الاختراعات التى تمس قطاعا كبيرا من المشاكل التى نعيشها فى مصر مثل أزمتي الطاقة وحوادث السكك الحديدية.

 

نادى العلوم هو نتاج لتعاون بين قصر ثقافة أسيوط ومدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة بالمحافظة حيث انتدب مهندس من قصر الثقافة لإنشاء نادى للعلوم بالمدرسة واحتضان المواهب العلمية مساهما بمبلغ 500 جنيه إلى جانب مساهمة المدرسة في تنشئة طلبة صغار في رحاب العلم، لتظهر خلال عامين مواهب علمية تبشر بمستقبل أفضل.

 

يقول مدحت كميل، أستاذ العلوم بالمدرسة وأحد المشرفين على النادي، إن بعض شركات البترول في أسيوط تدرس رعاية طلبة نادي العلوم علميا.

 

وفي جولة بين مشروعات الطلبة، وجدنا جهازا صغيرا يعتمد على نظرية “السينسور” اخترعه بيتر رفعت وأحمد يونس، طالبان بمدرسة السلام الإعدادية الثانوية المشتركة، ليمكن وضعه بين قضبان القطارات قبل المزلقانات مباشرة يغلق البوابات إليكترونيا عن طريق استشعار ظل القطار المار فوقه ليتم الاغلاق تلقائيا ومنع السيارات والناس من المرور وهو غير مكلف على الاطلاق.

 

وقال مخترعا الجهاز إن الفكرة جاءت لهم بعد كارثة قطار “الحواتكه” التى راح فيه زملاء لهم فى عمر الزهور. اللافت أن المخترعين الصغيرين حصلا على براءة اختراع لهذا الجهاز، ويأملا في انتاشره بمزلقانات مصر لوقف نزيف دماء ركاب القطارات.

 

ابتكار اخر قدمه مينا وأحمد وهو “مجزئ التيار” وفكرته ببساطة تخفيف الإضاءة فى اللمبة الكهربائية أو زيادتها حسب الحاجة وبالتالى يتم ترشيد الكهرباء جزئيا فى المنازل أو المحال التجارية وحل جزء كبير من كثافة الاستهلاك الحالية.

 

أما مينا مخلص فقدم ابتكارا بسيطا يتم من خلاله تحويل التيار المتردد فى الأجهزة الكهربائية وتهيئة الأجهزة التى تعمل على أقل من 220 فولت بدلا من اهدار الطاقة الكهربية بلا فائدة.

 

أما كلارا باسم، 11 عاما، فقد وضعت فكرة جديدة بالمرايا يتم من خلالها الحصول على أفضل اضاءة بأقل ضوء كهربى وانارة المنازل بانعكاس الضوء وتوجيه المرايا نحو ضوء الشمس والحصول على أفضل اضاءة نهارية بدون كهرباء تماما ويتم استخدامها فى المصانع والمدارس والمناجم.

 

أما مينا ايهاب وسامح ممدوح فقد ابتكرا “دائرة استشعار” أو” دائرة سينسور” تعتمد على الخلية الضوئية يتم من خلالها اضاءة نور قوى متردد عند ضرب الأجراس وبالتالى مساعدة ضعاف السمع على التنبه عند وجود خطر وكذلك الحماية عند وقوع سرقة فتضاء الأنوار وتضرب الأجراس وتغلق الأبواب تلقائيا.

 

أما فادى مدحت فقد ابتكر جهار لقياس وضبط قوة الأعصاب ولذلك للجراحين ليقيسوا قوة أعصابهم قبل دخول غرفة العمليات.

 

أما مينا أسامة، 11 عاما، فقد ابتكر حلا لمشكلة المحليات الدائمة وهى نسيان أعمدة الانارة مضاءة بالنهار، فابتكر خلية ضوئية تزود بأعمدة الإنارة فتطفئها أوتوماتيكيا بمجرد أن تستشعر ضوء النهار تلقائيا وتضيئها عندما تستشعر ظلام الليل وهى بالتالى توفر الطاقة الرهيبة التى تستنزف وتوفر المجهود البشرى الذى يبذل لإضاءة الشوارع أو إطفائها بابتكار غير مكلف وعملى.

 

You must be logged in to post a comment Login