ريف المنيا يعيش بالحطب والزير

المنيا : أحمد سليمان

على طريقة أهل الكهف قديما، لا تزال بعض المنازل في ريف المنيا تلجأ للطهي البدائي باستخدام ما يعرف بـ”الحطب” في عمليات الطهي، خاصة مع أزمات وأنابيب البوتاجاز، وقد يرجع ذلك أيضا إلى ضيق ذات اليد.
 
رصدت عدسة “المندرة” اتباع عدد من منازل الريف داخل قرية “سوادة” اعتماد الأسر علي الطهي باستخدام الحطب الذي يشعل نيران “الكانون”، وهو الفرن البديل لاختراع البوتاجاز، والذي أكدت “مسعدة طلبة” أن للطهي طعم خاص ومميز بطريقتها بعيدا عن تلوث المعدة بغاز البوتاجاز.
 
في المنزل ذاته، تعتمد “أم العيال” علي ما يسمي بـ”الزير” و”القدر” لحفظ المياه بديلا عن اختراع الثلاجة. تؤكد مسعدة أن الثلاجة قد تصيب الانسان بأمراض علي المدي البعيد نظرا لما يخلفه غاز “الفريون” أساس حفظ الطعام، وعملية التثليج داخل “الفريزر” الخاص بالثلاجة، بينما يتمتع القدر بالتأقلم الآلي مع درجة حرارة الجو. وتقول “تشرب منه ما تشبع ..الزير ماء أصيل واسألوا الحكما وده مش كلام مصاطب”. أما لسكان المناطق الراقية، فتقول مسعدة إنه بمقدورهم استخدام “القلة” بديلا عن الزير وهي عبارة عن زير صغير يمكن وضعه في أي مكان لصغر حجمه ووزنه.
 

You must be logged in to post a comment Login