بالفيديو: ‘‘المندرة’’ في رحلة لرصد مشاكل الصيادين بقنا

قنا: سعيد عطية

صيد الأسماك مصدر رزقهم الوحيد، تركوا البر بما فيه، من زحام وضجيج ومشاجرات، هربا إلى السماء الصافية والموج الأزرق، ليجدوا ماء النهر مقسمًأ، بين مافيا الصيد، والحدود التي اصطنعها البشر، وطلقات الرصاص الحي تستبعدهم عن مصدر رزقهم الوحيد.

 

مساحات محدودة، هي التي يُسمح فيها للصيادين ممارسة عملهم، وبعض الأماكن لا يستطيعوا دخولها، وهي أبسط شيء في معاناتهم، التي بدأ في سردها فراج محمد علي، 53 سنة، أحد الصيادين، قائلا إن هناك بعض الأشخاص استولوا عليها، وقاموا بزرع أشجار وبوص، كحدود لا يستطيع الصياد الضعيف أو الفقير الدخول إليها.

 

الجهة المنوط بها الدفاع عن الصيادين، هي جمعية الصيادين، والتي تلاشى دورها نهائيا، بحسب الصيادين، حتى مقرها أصبح أشبه بخرابة، بالرغم من أن هناك حمعية في كل مركز، أي ما يقارب ستة عشر جمعية، لكن جميعهم بلاد جدوى، فتقدم الصيادون بعدد من الشكاوى لشرطة المسطحات المائية، التي لم يبد أنها مهتمة بالأمر، فلم تنظر حتى شكاويهم.

 

شاهد رحلة المندرة مع الصيادين

You must be logged in to post a comment Login