ربيع ياسين لـ”المندرة”: المحسوبية وقفت أمام تدريبي للمنتخب فقررت السفر

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

 

** ياسين: تجربتي في ليبيا كانت ممتازة رغم أنها كانت قصيرة

** ياسين: احتضان بني سويف لموهبتي أهلني للانضمام للأهلي

 

المندرة: وليد العدوي

هو واحد من 11 لاعبًا تمكنوا من تأهيل المنتخب القومي لكأس العالم 1990، ومدرب فريق دارنس الليبي، الذي نجح في حجز مكانه بالنادي الأهلي المصري وهو ابن التاسعة عشر، ليشارك بعد ذلك في 300 مباراة و18 مسابقة مختلفة.

 

ربيع ياسين، أحد أبناء محافظة بني سويف، الذي نزح منها في نهاية السبعينيات لينضم للنادي الأهلي ومن بعده للمنتخب، أجرى حوارًا مع “المندرة”، يحكي فيه عن تجربته في تدريب نادي دارنس الليبي، ورغبته التي لا تنقطع في تدريب المنتخب القومي، وعائلته وأصدقائه في بني سويف، اللذين يقول إنه لا يزال حريصًا على مودتهم رغم عمله.

 

 

** بداية، أريدك أن تخبرنا عن تجربتك الأخيرة في ليبيا.

 

الحمد لله كانت تجربة ممتازة رغم أن وقتها قصير. نجحت في وضع بصمة داخل صفوف فريق دارنس الليبي، وحولت مساره من هزائم متتالية في الدور الأول لانتصارات في الدور الثاني. ورغم تواضع الإمكانيات المادية والفنية حطيت نظام سريع ساعد الفريق على تحقيق 3 انتصارات وتعادلين وهزيمتين.

 

 

** لماذا الاستمرار في العمل بليبيا رغم وجود عروض أفضل؟

 

مكنتش مرتب أن ده يحصل، لكن في وكيل ليبي جه القاهرة مخصوص عشان يعرض عليا اشتغل معاهم، وكان متمسك بيا جدًا، فوافقت.

 

 

** كيف لم ترتب للعمل في ليبيا وقد سبق أن أعلنت بأنك ستوافق علي أي عرض تتلقاه طالما كان خارج مصر؟

 

التصريحات دي كانت وقت اختيار مدربي المنتخبات الوطنية من سنة، وكنت متعصب عشان حسيت بظلم وعدم تقدير أن اسمي مكنش ضمن المرشحين، وعشان الأمور ماشية بالمحسوبية مش بأصحاب الإنجازات. بفضل الله في عروض كثيرة بتجي لي جوه مصر وبراها زي السعودية والأردن وسلطنة عمان.

 

 

** هل ترى أن الكرة في مصر لا تزال تدار بهذا الشكل والأسلوب؟

 

طبعًا. إزاي يتم استبعاد اسم ربيع ياسين من العمل في المنتخبات الوطنية المختلفة؟ وهو اللي أسس جيل جديد لمستقبل الكرة المصرية، وراح كل قرية ونجع في مصر عشان يكتشف المواهب الصغيرة، وكل الناس عارفة قد إيه صعب إنك تشتغل في قطاع الناشئين، عشان بيحتاج سفر وجهد، وفي الآخر بيختاروا الناس بالأهواء الشخصية. دي حاجة مزعجة جدًا ومش عايز أفتكر الفترة الصعبة دي لأنها كانت مليانة مجاملات فجه وفساد في الإدارة.

 

 

** هل وصل الأمر لحد الفساد؟

 

الفساد مش اختلاس وسرقة فلوس بس، الفساد سرقة مجهود وشغل ناس تانية، هو مش ده فساد؟ لما يكون الاختيار قايم على مجاملة الأصدقاء وأصحاب قعدات القهاوي، مش ده فساد؟ أعتقد أن تاريخي وكل الإنجازات اللي قدمتها كلاعب ومدرب كافي بشهادة الجميع، والجمهور يقدر يفرز. وهو ده اللي يهمني؛ إني أقابل الناس في الشارع وأشوف تقديرهم لاسم ربيع ياسين.

 

 

** كيف تعاملت مع الأحداث السياسية الحالية في ليبيا؟

 

وقت ما كنت بشتغل هناك الأمور مكنتش زي دلوقتي.

 

 

** بعد هذا المشوار الطويل في القاهرة ونجاحاتها، هل تتواصل مع أهلك وأصدقائك في بني سويف؟

 

طبعًا. جذوري هناك للأبد، أنا اتولدت في مركز الفشن، واتنقلت القاهرة وأنا عندي 19 سنة، وانضميت للنادي الأهلي، وكل ده يرجع فضله لمركز الفشن اللي احتضن موهبتي من البداية، وبرضه مينفعش أنسى أن ماتش الأهلي وتليفونات بني سويف اللي لعبت فيه هو اللي قدمني لتمثيل النادي الأهلي بعد كده.

 

كمان العلاقة اللي بتربطني بمركز الفشن في بني سويف مبتنحصرش في كوني نجم كرة بيزور أهله وأصحابه، أنا عندي 3 أخوات رجالة وأختين وولادهم، ومدافن أبويا وأمي، وولاد عمامي وأصحابي من وأنا صغير، كل دول هناك، صعب أني أتجاهل كل الناس دي عشان هما الأقرب لقلبي.

 

One Response to ربيع ياسين لـ”المندرة”: المحسوبية وقفت أمام تدريبي للمنتخب فقررت السفر

  1. حنين 6:46 صباحًا, 13 أكتوبر, 2014 at 6:46 صباحًا

    المحسوبيه ((هى بمضمونها قلة ضمير لكل وحد فى عمله لايراعى ربه وضميره ))((لايضيع حق وراؤه مطالب))

You must be logged in to post a comment Login