“رامز قرش البحر” بين تهديد حياة الفنانين وأزمة تلوث البيئة

آثار الحكيم ونيكول سابا ورامي صبري في البرنامج

آثار الحكيم ونيكول سابا ورامي صبري في البرنامج

**جمعية حماية البيئة: هددنا رامز بمقاضاته فأزال “الخوازيق”

**مايا دياب تلكم رامز جلال.. والسقا يقفز لينقذ المذيعة من القرش

 

المندرة: محمد عباس

البحر الأحمر: عزة عبده

 

يطل علينا الفنان رامز جلال في رمضان هذا العام ببرنامج جديد من برامجه الشهيرة التي يقدمها كل عام، وهو برنامج “رامز قرش البحر”، ولكن هذا العام واجهت البرنامج العديد من المشاكل قبل قدوم شهر رمضان وبدء عرضه وهي تتمثل في مشكلة الفنانة آثار الحكيم، إحدى ضيفات البرنامج التي تعرضت للمقلب وفضحت سر البرنامج وكشفت عنه في وسائل الإعلام من ناحية، ومشكلة إضرار رامز جلال بالبيئة من خلال تصوير برنامجه في البحر الأحمر وزعه لـ “خوازيق” في المياه من ناحية أخرى.

 

ونفي مصدر بالبرنامج، طلب عدم ذكر اسمه، إضرار “رامز قرش البحر” بالبيئة أو الكائنات البحرية، مؤكدا أن التصوير تم بأحد المناطق السياحية بالجونة، وأنها منطقة آمنة تماما وبعيدة عن منطقة أسماك القرش الحقيقية حتى لا يهدد حياة الفنانين وفريق العمل، وتابع المصدر: “العكس هو الصح، البرنامج هيفيد البيئة وهيساعد على تنشيط السياحة والكل هيشوف نتيجة تقديم البرنامج لما يخلص ويتعرض”.

 

وكان لجمعيات حماية البيئة والكائنات البحرية تعليقا مختلفا على الموضوع، حيث أكد حسن فؤاد، رئيس مجلس إدارة جمعية الإنقاذ البحري وحماية البيئة بالبحر الأحمر، لـ “المندرة” أنه أثناء تصوير رامز للبرنامج زرع الفريق “خوازيق” بالشعب المرجانية بقاع البحر، وأنه شكل “تربيعات” بتلك “الخوازيق” ليعلق بها قاعدة للكاميرات على عمق 6 أمتار لتصوير مشاهد البرنامج فوق سطح المياه” .

 

واستكمل فؤاد قائلا: “رامز خلص تصوير كل الحلقات وسافر من البحر الأحمر وساب الخوازيق في الميه، وعشان كده هددناه كجمعية مختصة بالبيئة البحرية بمقاضاته لو مخلعش الخوازيق لإنها ممكن تسبب غرق المركب أو اللانشات الكبيرة أما تعدي من فوقها”. مؤكدا أن البرنامج أرسل بعدها فريق عمل مختص وأزال تلك الخوازيق.

 

ويرى المسئولون بجهاز حماية البيئة بالبحر الأحمر التابع لجهاز شئون البيئة، أن تجهيزات البرنامج والمعدات المستخدمة لم تضر البيئة بشيء، وهو ما اكتفى المسئولون بتوضيحه دون ذكر أسباب أو تفاصيل أو تبريرات واضحة.

 

وعلى الجانب الآخر، ظهرت مشكلة أخرى لرامز جلال وهي أزمة الفنانة آثار الحكيم التي فضحت سر البرنامج وكشفت عنه في وسائل الإعلام بعد تعرضها للمقلب، ومطالبتها بمبالغ كبيرة غير المتفق عليها.

 

واعتاد الفنان رامز جلال أن يقدم لجمهوره مفاجأة جديدة في كل موسم رمضاني على مدار 3 سنوات، فبعد تقديمه لعدد من برامج المقالب التي تحمل اسمه مثل “رامز قلب الأسد” و”رامز ثعلب الصحراء”، يقدم رامز هذا العام برنامجا جديدا بعنوان “رامز قرش البحر”.

 

وتدور فكرة البرنامج حول استهداف عدد من الفنانين بدعوتهم للمشاركة في حلقة حوارية سياحية تروج لفكرة كأس العالم مع مذيعتين إحداهن برازيلية والثانية لبنانية داخل قارب بحري تم تجهيزه خصيصا للتصوير في مدينة “الجونة” في الغردقة. وتقوم المذيعتان بإجراء حوار عادي مع الضيف قبل أن تبدأ رحلة الرعب البحرية التي يكون الضحية فيها شاهدا على قتل أحد أسماك القرش لمذيعة البرنامج ورؤية دماء وأطراف تتقطع، وشعوره بأن القارب مهدد بالغرق في أي لحظة فيشعر بأنه الضحية التالية للقرش الجائع.

 

ويكشف البرنامج الكثير من نفسيات الضيوف في حالة مواجهتهم لأمور طارئة حيث سيتعرف الجمهور على ردود الأفعال التي تنوعت بين صمت تام ونوبات ذعر وصراخ كما حدث مع مايا دياب التي لكمت رامز في وجهه بقوة، بينما قامت فيفي عبده بالتصرف بعفويتها المعهودة في المواقف الغريبة، أما المطرب محمد محي فقرر القفز في البحر وقطع مسافة طويلة لإنقاذ حياته، وأحمد السقا ظهرت شجاعته عندما ارتمى في عرض البحر بغرض إنقاذ المذيعة، فيما تجمدت الدماء في عروق ماجد المصري الذي سيطر عليه الخوف بشكل هستيري عندما رأى رجلا مقطوعة ظن أنها رجله، أما عبد الباسط حمودة فقد أعمى الخوف بصره وعقله حتى أنه لم يستطع فهم ماهية الشيء الذي يقترب منه.

 

وهذه هي طبيعة برامج رامز جلال التي أرعبت الكثير من المشاهير والذي كان آخرهم برنامج المومياء الذي أحدث ضجة كبيرة بين المشاهير، وكانت منهم هيفاء وهبي عندما رفضت عرض الحلقة إلا بعد دفع مبالغ ضخمة لها تفوق النصف مليون دولارا، وكذلك برامج أخرى لرامز كان لها نفس الصدى.

You must be logged in to post a comment Login