رئيس جامعة بني سويف: انهيار التعليم يرجع لعدم وجود سياسة واضحة للدولة تجاهه

بني سويف: عماد حمدي

قال الدكتور أمين لطفي السيد، رئيس جامعة بني سويف، إن انهيار في الجامعات المصرية يرجع إلي عدم وجود سياسة واضحة للدولة تجاه ، وإنه تعامل مع سبع وزارات ووجد كل وزير له سياسة ورؤية تختلف عن الآخر، جاء ذلك خلال افتتاح لطفي اليوم مؤتمر تقييم وتطوير نظام الانتساب، الذي تقيمه كلية الآداب بقاعة المؤتمرات بالجامعة.

 

وأضاف لطفي أن المجلس الأعلى للجامعات ليس له دور في تطوير التعليم غير إبداء الآراء، وفي النهاية لا يؤخذ بها، وأن مخرجات الجامعات في الانتظام لا تصلح لسوق العمل، فكيف الحال في نظام الانتساب، واصفا التعليم المفتوح بالأسوأ.

 

ووضع لطفي عددا من التوصيات خلال المؤتمر، كان أبرزها “يتعين تطوير البرامج الدراسية التي تعدها الجامعات، حتى تتماشى مع التكنولوجيا الحديثة، وتقويم نظام الامتحانات وإلغاء نظام الفصلين، وحل وتحويل نظام التعليم المفتوح بالكامل إلى تعليم لنظام الانتساب بعد هيكلته، بحيث الدراسة في نظام الانتساب بعد تطويره من الثالثة مساءً، ويتصل بالمقررات الخاصة بالتعليم النظامي”.

 

وأشار لطفي إلى أن التعليم المفتوح غير قانوني، وطالب بمنح خريج الجامعات المصرية شهادة معتمدة من الكلية الخاصة ببرنامجه المدروس، دون وضع قيد نظام الانتساب أو الانتظام.

 

من جانبه، قال رفعت فياض، مدير تحرير جريدة أخبار اليوم، إن الواقع الحالي يؤكد أننا لا نتعلم جيدا، مضيفاً “أنني عندما أجد كلية تجارة عين شمس يصل عدد الطلاب بها إلى 68 ألف طالب، وتجارة القاهرة 64 ألف طالب، لا يمكن أن يتخيل أحد أن يكون هناك تعليم في هذا العدد الضخم.

 

وأوضح أنه ضد التعليم المفتوح، وطالب بتصحيح هذا المسار منذ البداية، وتساءل “كيف يكون هناك تعليم وكلية الإعلام الحكومية الوحيدة تصل نسبة القبول بها إلى 95%؟ وتصل في التعليم المفتوح إلى 50%؟”.

 

وذكر أن الهدف من التعليم المفتوح هو الحصول على المزيد من الأموال، مطالبا بعمل تشريعات واضحة لإنقاذ التعليم في مصر. وبنهاية الجلسة الافتتاحية، كرم رئيس الجامعة فياض، ومنحه درع الجامعة.

 

One Response to رئيس جامعة بني سويف: انهيار التعليم يرجع لعدم وجود سياسة واضحة للدولة تجاهه

  1. سمير خليل 1:35 صباحًا, 24 يناير, 2016 at 1:35 صباحًا

    سادتي لقد حدث خلل وانهيار في أركان المجتمع خلال الثلاثين سنة الماضية للرئيس الأسبق واكتملت أركان الانهيار بالسنة للمخلوع والذي أخون كل الوظائف بما فيها وظائف التربية والتعليم …… والمدرسون هم من يقوموا بتصوير أوراق الأسئلة ونشرها علي الإنترنت …. لماذا ؟؟؟؟؟ حتى يقال أن هناك انهيار كامل في نظام الحكم …لأن هناك أموال مدفوعة لهذه التسريبات …..
    لابد أن نبدأ من البيت والمدرسة معا .. عملية صعبة .. فهل لدينا القدرة علي إيجاد مدرس محترم لضبط الفصول الدراسية وإرجاع الهيبة للمدرسة …. وضبط البيت بتواجد الأم والأب داخل البيت لضبط الإيقاع والانضباط لحرمة البيت وبالتالي عودة الأبناء للسلوك القويم مع بيت منضبط الإيقاع ومدرسة منضبطة بمدرسيها وأنشطتها …
    سيدي الرئيس ليس المطلوب تغيير المناهج ………ولكن :
    – ماهية المعايير التي تحدد مخططات المناهج ؟
    – ما هو الأسلوب المتبع لتدريس هذه المناهج داخل قاعات الدراسة الموجودة وخالية من التلاميذ والطلاب ؟
    فكيف يتم التغيير لشخص غير موجود … حيث يقوم بالتدريس أُجَري يقبض الأجر خارج المدرسة فيما يعرف بالدرس الخصوصي أو مجموعات وفصول التقوية المنتجة لصوابع المحشي .
    سيدي …. التعليم عملية متكاملة ليست منهج وكتاب وامتحان وإنما مكان ونشاط ودراسة وترويح ليتكامل شخص الخريج . وفقكم الله لإيجاد من يصلح الأعمدة والسلالم المنهارة ويقوم السلوك المعوج . …… ولنأخذ ما قام به الرئيس رونالد ريجان سنة 1980م عندما تولي الحكم في أمريكا بأن قال “أمه في خطر” أوقفوا تخريج العلماء وإبدأوا تخريج المواطنين” ، وتمت التغييرات في كل المناحي المتعلقة بالعملية الدراسية : فلسفة تعليم .. ومنهج .. وطريقة .. ومدرس.. وكتاب .. وتلميذ . ( تواجدت في فترة الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية وعايشت هذه الفترة بمتغيراتها في منحة دراسية لدرلسة تكنولوجيا التعليم بجامعة ولاية أوهايو OSU).
    هل نستطيع ؟؟؟؟ ……… نعم فقط إذا توفر فريق العلماء الجادين ويقوده وزير واعي ، كما حدث فترة ا.د. عبد العزيز السيد وزير التعليم العالي … والأستاذ السيد يوسف وزير التربية والتعليم……… أين الوزراء اليوم من هؤلاء العمالقة …. نحن متواجدون مع أرزقية إعلاميين فقط في برامج (Talk Show) يتباروا في كيفية طلاء الهواء باللون الأزرق ، عجبا…………… نسمع طحنا ولا نري جرشا .
    أعانك الله فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي فالورث ثقيل . ولكن هذه مصر التي لم تقهر علي مر العصور بأيدي الطغاة المرتزقة وكانت تعود ، وستعود مرة ثانية بتوفيق الله.
    عفوا أستاذنا الكبير أ.د. سعيد إسماعيل علي … ( وهو أستاذ أصول التربية بكلية التربية جامعة عين شمس) وكنت أعلق علي مقالة له في إصلاح التعليم … فقد دخلت ميدانك فأعذرني …. ولكن هذا هو الواقع ….
    1. ماهية متطلبات ومعايير الخريج سواء في الابتدائي والإعدادي والثانوي العام والثانوي الفني ….
    2. ثم ماهية التخصصات المطلوبة من خريجي التعليم الجامعي الأكاديمي والصناعي والفني ،
    3. وماهية التخصصات يتطلبها سوق العمل ؟؟؟؟
    هل أخذنا هذه المتطلبات وراعينا أن يتطابق حال الخريج مع هذه المعايير ، ولنضع علي أساسها معايير ومواصفات تخريج المعلم للمراحل الثلاثة ……..
    أستاذنا الفاضل المشكلة أكبر من رشاوى …. فمن تخرج بمعيار الرشوة – بالدروس الخصوصية أو المادية في صورة هدايا أو خدمات – في كل مراحل التعليم وليس مرحلة بعينها ، لا تتوقع منه أن يكون مبشرا بالاستقامة والأمانة سواء في التدريس والتوجيه أو التخطيط أو الرقابة ……
    لابد من مراجعة المنظومة التي فسدت بالكامل إلا من قلة قليلة جدا لا تتعدى علي أحسن فرضية 2% المتواجدة الآن .
    أنا فقط أشارك بالرأي …. نبدأ بكليات إعداد المعلمين … وبالتوازى معها مع فترة سماح سنتين بعد أن يكون لدينا دفعتان من المدرسين الجدد علي المراحل الثلاث الابتدائية والإعدادية والثانوية ، ويتم ذلك بإتباع المحاور الآتية :
    1. نبدأ في تحديد فلسفة تربوية موحدة بعيدة عن “” اللخبطيطة”” التعليمية السائدة في المجتمع خلال هذه الفترة « لزوم التفاخر بين العائلات – ما بين تعليم إنجليزي وتعليم فرنسي وتعليم ألماني وتعليم كندي وتعليم روسي وصيني هذه الأيام » ، حيث كل من هذه المدارس يقوم التعليم بها علي اتجاهات فلسفية تربوية مختلفة عما هو سائد ومطلوب في مجتمعنا لتنشئة أولادنا ، وهو ما أدى إلي ما نحن فيه من انقسامات واتجاهات فكرية جوهرية بين أفراد المجتمع المتعلم ، ومنها نحدد الأهداف التعليمية للمراحل الثلاث ،
    2. وما هو مطلوب من خريج المرحلة الإعدادية والثانوية والجامعية كل علي حدة ،
    3. ثم نترجم ذلك من خلال مناهج دراسية محددة المعالم وليست سفسطة كلامية بعناوين ضخمة لن تجدي في العملية التعليمية ، فالمنهج هو التعبير التطبيقي للأهداف المستقاة من فلسفة التعليم ، والمعايير الحاكمة ، ومتطلبات سوق العمل .
    4. وكتابة المناهج الدراسية الجديدة مقسمة إلي :
    4-1- جزء نظري يحصل عن طريق المدرس في حجرة الدراسة ، والكتاب يقوم بترجمته للتلميذ والطالب لشرح المفاهيم النظرية ،
    4-2- وجزء عملي للمواد العملية مثل العلوم للمرحلة المتوسطة (الرابع والخامس و السادس في المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية ) والأحياء والكيمياء والفيزياء والميكانيكا للمرحلة الثانوية تتم في المدرجات:
    4-2-1- كدروس عرض من المعلمين والمعلمات في المدرجات ،
    4-2-2- وفي المعامل لتجارب الطلاب بأنفسهم (كما كان سابقا كطالب وكمدرس) ،
    4-2-3-1- آخذين في الاعتبار المخرجات التي تم تحديدها وحصرها من دراستنا لسوق العمل وما يتطلبه من أفراد علي مختلف المستويات التعليمية لمختلف التخصصات…..
    4-2-3-2- وكذلك متطلبات التدريس والتعليم في المدارس الفنية المختلفة ومزاوجتها مع المصانع المتاحة للتخصصات المختلفة للحصول علي فني مؤهل يساير سوق العمل بالعلم والدقة في الأداء وليس “بالفهلوة” ، وبذلك نسترجع سمعة العامل المصري الماهر حِرَفيا وأخلاقيا .
    5. ثم نتجه للجامعات: بالنسبة للخريج الجامعي الأكاديمي والفني ، هل راعينا المتطلبات التالية :
    5-1- أين معايير تخريج حملة الدكتوراه للتعليم الجامعي سواء الأكاديمي ليقود قطار البحث العلمي الغير موجود ……… وإنما المتواجد هو البحث العلمي المنقول وليس البحث العلمي المعالج للمشاكل المحلية سواء في الصناعة أو الزراعة أو الاقتصاد أو التربية…. والبركة في نوعية الهدايا المقدمة للسادة المشرفين لإنجاز الرسائل ……
    5-2- ثم أين معايير تخريج حملة الدكتوراه للتعليم الجامعي الصناعي وليس لدينا أي معلومات عن نوعية الخريج المطلوب في الميدان الصناعي …..
    5-3- وما هي نوعية ومتطلبات المناهج المطلوب تدريسها وعدد الساعات النظرية والعملية ونوعية الورش التدريبية المتاحة ونوعية المدرب الصناعي المتاح وحاجة المصانع والسوق العملي لهذا الخريج ……..
    6- وبعد ذلك ننظر للمعيدين : أسلوب الاختيار للمعيد (أستاذ وباحث ومطور المستقبل) ، ونضع لها معايير وشروط محددة ، ونراجع أسلوب الخطط البحثية الدراسية المزمع القيام بها ، والأساتذة المشرفين عليهم وخطة وأسلوب البحث المتبع ، وذلك يتم بعد مراجعة أسلوب عقد حلقات البحث وليست حلقات المجاملة والخدمات …. لنبتعد عن الأساليب التقليدية (المحدودة بالكتب – وفي الغالب قديمة – والنقل من البحوث والدراسات السابقة) في اختيار موضوع البحث ، الذي يجب أن يتناول أحد المشاكل المتواجدة في المجتمع الاقتصادي أو الصناعي أو الفني أو التربوي ، ليقدم علاجا لها أو يقترح أسلوب للتجديد والارتقاء بالمنتج أو الأداء أو أسلوب المراقبة وتطبيق قواعد الجودة…. ألخ .
    7- علما بأن غالبية البحوث بل معظمها تتم بدون أي تحليل إحصائي يؤيد أو يعارض مشكلة البحث بمعني آخر يغيب عنها الطرق الإحصائية في تحليل نقاط البحث ، التي يجهلها غالبية الباحثين والمشرفين عليهم ، ويقوم بها مكتب بالأجر النقدي ويأخذها الباحث والمشرف وهو لا يعرف مدي مطابقة الطريقة الإحصائية مع الحالات التي يعالجها موضوع البحث.
    وكفا بما حصل بعودة معظم حملة الدكتوراه في كل المجالات (المعارين والمتعاقدين) في معظم التخصصات ، لعدم مسايرة ما يحملوه من شهادات مع معايير التدريس بالجامعات العربية .
    مطلوب وبسرعة حل لهذا الموقف الغير مشرف للخريج المصري سواء مدرس التعليم العام أو الفني أو أستاذ الجامعة خاصة عدم قدرته لاقتراح مناهج تدريس جديدة وتمارين عملية داخل الورش والمعامل البحثية في كليات هذه الجامعات ، خاصة عندما يطلب منه ذلك كأحد واجبات وظيفته لتطوير المادة التي يقوم بتدريسها .
    …. وأنا لا أتطاول علي أساتذة التربية وعلم النفس التربوي ، ولكن وباعتباري ممن ساهم في كتابة إستراتيجية التربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمؤتمرات والندوات التي عقدت لمناقشة أسلوب التغيير في مجال التربية والتعليم في الدول العربية …. ربما أستطيع أن أساهم في وضع لبنة للمساهمة في وضع المنظومة التعليمية في مصر علي الطريق الصحيح …
    والله الموفق
    وتحيا مصر … تحيا مصر … تحيا مصر،

You must be logged in to post a comment Login