رؤوف.. المهاجم المنياوي همزة الوصل بين الأهلي وبورسعيد بعد “المذبحة”

أحمد رؤوف

أحمد رؤوف

 

** تنقل رؤوف بين 4 أندية هم القناة وإنبي والاتحاد الليبي والمصري البورسعيدي

** 19 هدفًا و4 إنذارات هو حصاد اللاعب خلال 12 عامًا من اللعب

 

المندرة: جهاد الشبيني

12 عامًا هي عدد الأعوام التي قضاها المهاجم المنياوي أحمد رؤوف على البساط الأخضر متنقلًا بين الأندية، بمجمل 19 هدفًا و4 إنذارات، لينضم مؤخرًا إلى النادي المصري البورسعيدي بعد انفصال غير مرغوب فيه عن النادي الأهلي بنهاية الموسم الماضي.

 

رؤوف، الذي قرر الأهلي الاستغناء عنه قبل أيام من ذكرى ميلاده اليوم 15 سبتمبر، يرى أنه تعرض للظلم وأن النادي لن ينسى أهدافه الحاسمة في مبارياته معهم، مشيرًا إلى أنه لم يكن يتوقع رحيله عن الأهلي بـ”هذه الطريقة التي لا تليق بتاريخه واسمه الكروي”، على حد قوله.

 

 

انضمامه للمصري البورسعيدي

هدفان وإنذاران هم حصاد اللاعب أحمد رؤوف في مبارياته مع النادي الأهلي، محطته قبل الأخيرة في مسيرته التي بدأت بنادي القناة الذي ظل به منذ عام 2002 حتى عام 2008، ثم نادي إنبي الذي انتقل إليه بعد ذلك ومكث به حتى عام 2013، قبل أن ينتقل إلى الأهلي ثم المصري البورسعيدي، رافضًا عرض الاتحاد السكندري له بالانضمام إليه.

 

كان هذا الرفض قد جاء بعد أن نجح طارق يحيى، المدير الفني للفريق المصري البورسعيدي، في إقناع رؤوف بالانضمام إليه، حتى يتمكن من استعادة مكانته في صفوف المنتخب الوطني، الذي كان قد انضم إليه عام 2008.

 

وبالفعل، فقد ترك رؤوف مفاوضاته مع عبد الناصر محمد، المدير الفني لنادي إنبي من أجل العودة للفريق البترولي، وبدأ في التحمس مجددًا للعب، وهو ما ظهر في تصريحاته التي جاءت على شاكلة “أسعى للفوز بلقب هداف الدوري”، و”المصري البورسعيدي بوابتي للعودة للمنتخب”.

 

 

غضب الأولتراس

إلا أنه، وكما يبدو، لم ينل انضمام رؤوف للنادي المصري البورسعيدي إعجاب مشجعي النادي الأهلي، الذين تعود خصومتهم مع مشجعي النادي المصري البورسعيدي إلى أحداث العنف التي وقعت في ستاد بورسعيد عام 2012، وأودت بحياة 72 مشجعًا، فيما عرف بـ”مذبحة بورسعيد”.

 

أعضاء أولتراس أهلاوي اعتبروا أن رؤوف لم يراع فترة لعبه ضمن صفوف ناديهم، الأمر الذي رد عليه اللاعب بطلبه لهم في التماس العذر، قائلًا إن النادي الأهلي لم يترك له أي خيار، وبخاصة أنه قرر الاستغناء عنه في الوقت الذي اقتربت فيه أغلب الأندية من إغلاق قوائمها بعد تعاقدهم مع عدد كبير من اللاعبين.

 

تجدر الإشارة إلى أن رؤوف، الذي درس اللغة الألمانية بكلية الألسن في جامعة المنيا، لم يكن وحده من قرر الأهلي الانفصال عنه خلال الموسم الأخير، فقد شاركه في ذلك 5 لاعبين آخرين، هم أحمد رؤوف، وأحمد شديد، وأحمد نبيل “مانجا”، وشهاب الدين أحمد، والسيد حمدي.

 

You must be logged in to post a comment Login