“دويتو” حصاد القمح للفلاح وزوجته في بني سويف

حصاد القمح - كاميرا: أسماء أشرف

حصاد القمح – كاميرا: أسماء أشرف

**أحد المزارعين: الآلة وفرت علينا وقت كتير

**إحدى ربات البيوت: بمجرد ظهور علامات النمو على القمح تبدأ الاستعدادات في البيوت

 

بني سويف: أسماء أشرف

يعتبر موسم الحصاد من أصعب المواسم على الفلاحين حيث يحتاج نوعا خاصا من العناية بالمحصول حتى لا يفقده، وكذلك لا بد من اختيار التوقيت المناسب للحصاد حتى لا يتضرر المحصول، ولكن عملت الآلات على تسهيل تلك المهمة والحفاظ على سلامة المحصول، فبالرغم من وجودها من قبل إلا أن الفلاحين كانوا حريصين على وجودها معهم هذا الموسم لتسهيل الحصاد، حسب أقوالهم، وشدد المحافظ على التواصل المستمر مع الفلاحين لتسهيل الأمور عليهم وإنجاز عملية التسويق في المحافظات.

 

قال شعبان عبد العال، وكيل وزارة التموين ببني سويف، إنه في أواخر شهر إبريل يبدأ موسم الحصاد بالوجه القبلي، ويتم حصاد القمح عند النضج الفسيولوجي والذي يعرف من إصفرار السلامية العليا التي تحمل السنبلة في حوالي 50% من الحقل حيث يمنع الري قبل الحصاد بمدة تتراوح من 10 إلى 15 يوما، وإن الحصاد يكون قبل الغروب أو في الصباح الباكر حتى لا يحدث انفراط للحبوب أو تكسير للسنابل مع العناية بعمليات النقل والحفظ لتقليل الفاقد في المحصول.

 

وأكد عبد العال على أهمية استخدام آلات الحصاد والتربيط لسرعة إخلاء الأرض وزراعة المحاصيل الصيفية في الوقت المناسب، وأنه يُفضل استخدام ماكينات الدراس التي تدار بالجرار لضمان الحصول علي تبن ناعم وأداء الدراس في أسرع وقت، واستخدام آلات الكومباين في المساحات الواسعة لدي كبار المنتجين والزراع.

 

وعن كمية المحاصيل، قال وكيل وزارة التموين ببني سويف، إنه تتم زراعة 141 ألف فدان قمح هذا العام وحصاد نحو 11 ألف فدان منهم حتى أمس، لافتًا إلى أن القمح الناتج من الحصاد سيتم تسويقه عن طريق بنك التنمية والائتمان الزراعي والمطاحن والتعاونيات بالمحافظة عن طريق الشون الخاصة بتلك الأماكن.

 

وأضاف شعبان عبد العال أن هناك تشديدات من قبل المحافظ على ضرورة التواصل المباشر مع مزارعي القمح، خاصة مع تواصل عمليات حصاد المحصول وتسويقه في مختلف مناطق وقرى المحافظة، للوقوف على أهم المشكلات التي تواجههم مع بذل الجهود لتقديم جميع التسهيلات للمزارعين، والعمل على توفير جميع المستلزمات الخاصة بتسليم القمح ووضع البدائل الموجودة لعمليات استلام المحصول عند الطوارئ، ومن بينها تجهيز الشون الاحتياطية ووضعها في حالة الاستعداد لاستلام المحصول.

 

وأعلن وكيل وزارة التموين ببني سويف، أن احتياطي المحافظة من القمح يكفى لشهرين، وأنه يقدر بـ 49217 طنا منها 33791 طنا مستوردا و15625 طنا محليا، وأنه لا يتم استخدامه لأن هناك قمحا يأتي للمحافظة يوميا .وأضاف عبد العال أن متوسط الفدان هذا العام يتراوح ما بين 20 إلى 22 إردبا وإجمالي السعة التخزينية 152700 طن، منها 4 شون لبنك التنمية، و4 شون للمطاحن بمركز بني سويف، وفي الواسطي شونة للبنك، و2 للمطاحن، وإهناسيا 2 للبنك، والفشن 4 للبنك، وسمسطا 2 للبنك، وببا 2 للبنك و2 للمطاحن.

 

قال الحج محمود، أحد المزارعين، 43 سنة: “الأول كنا بتطلع عيننا عشان الحصاد، إنما دلوقتي الآله وفرت علينا كتير، على طول بنحصد ومش بناخذ وقت كتير”.

 

وقالت أم صالح: “بمجرد ظهور علامات النمو على القمح تبدأ الاستعدادات في البيوت كمان، فتجهز كل ست الدقيق، وتدهس الرز في المهراس، وتجهز الفطار للرجالة، وفطاير، وعيش بيتي”.

 

ويفضل زراعة القمح في الأراضي متجانسة الخصوبة جيدة الصرف والخالية من الحشائش، وأن تتم عمليات خدمة الأرض في وقت مبكر حتى يمكن إجراء عمليات الخدمة كاملة، والزراعة في وقت مناسب وخاصة إذا كان المحصول السابق أرز، حيث يحتاج إلي تهوية الأرض مدة طويلة.

 

وتتم خدمة الأرض بإجراء الحرث في سكتين متعامدتين لفك وثني التربة وتهويتها جيدا، ثم الزحف لتنعيم وتسوية السطح وتكسير القلاقل، ويفضل أن تكون التربة ناعمة تماما إذا كانت طريقة الزراعة هي البدار (طريقة تستخدم لزراعة الأرز)، ويجب الاهتمام بتنعيم سطح التربة عند استعمال آلة التسطير في الزراعة، وإجراء التسوية الدقيقة للأرض بالليزر كل 3 أو 4 سنوات لضمان استواء التربة وسهولة استخدام ماكينات الزراعة والتحكم في مياه الري.

You must be logged in to post a comment Login