بالفيديو: دار المسنين بأسوان همومٌ وأحزانٌ ورضا

دار رعاية المسنين بأسوان

دار رعاية المسنين بأسوان – كاميرا: يسرا علي

** أحدث نزيل بالدار: وجدت بها راحة لم تتوفر بمنزلي

** مدير الجمعية: الأهالي يعتبرون النزول بدار مسنين “عار”

 

أسوان: يسرا على

يضم مبنى دار رعاية المسنين بأسوان بين جنباته العديد من الحكايات والمآسي، حكايات حيوات النزلاء الذين وصفوها بالمآساة، البعض أراد أن “يفضفض” فتحدث دامع العينين، والبعض الآخر كتم همومه بين ضلوعه، إلا أن عيون الجميع أظهرت بجلاء ما تجيش به الصدور.

 

“المندرة” فى الاحتفال باليوم العالمى للمسنين توجهت إلى دار و نادى رعاية المسنين بأسوان لمعايشة نزلائها عدة ساعات، والتعرف على همومهم ومشاكلهم وأسباب وجودهم بالدار، كما حرصت علي كشف ما تقدمه الدار للنزيل من وسائل المعيشة والترفيه.

 

تتبع دار رعاية المسنين الكائنة فى منطقة أطلس بمدينة أسوان، جمعية رعاية المسنين التى ينقسم نشاطها إلى دار ونادٍ للمسنين مع مشغل خياطة لتعليم الفتيات وحضانة وصالة ألعاب رياضية.

 

قال عبد الرحيم حسن، مدير الجمعية، إن قوة الدار تسع عشرين نزيلاً من الرجال ويبلغ عدد نزلائه حالياً 8 أشخاص، موضحاً أنه من أهم شروط الالتحاق بالدار ألا يقل سن المتقدم عن 60 عامًا، وأن يكون متقاعدًا عن العمل، وخاليًا من الأمراض المعدية، ومن أبناء محافظة أسوان، وقادرًا على خدمة نفسه، لافتاً إلى أن الأجر الشهرى للدار عن النزيل الواحد 330 جنيه شاملة ثلاث وجبات وغسيل وتنظيف.

 

وأضاف أن الدار ينظم أنشطة للنزلاء متمثلة فى عقد ندوات دينية وعلمية ثلاث مرات أسبوعياً، بالإضافة إلى نادى الخير والبركة الذى يتبع الجمعية ولا يشترط أن يكون الالتحاق به لنزلاء دار المسنين فقط، إذ أنه يمنح الفرصة لعدد كبير من المسنيين لقضاء يومهم وسط ذويهم لكن دون إقامة، مشيراً إلى أنه من أهم شروط الالتحاق بالنادي ألا يقل سن المتقدم عن 50 عاما من الرجال والسيدات ويقدم صورة من بطاقة الرقم القومى واشتراك سنوي 40 جنيهاً، يمنح الأشتراك فى النادى فرصة لأعضائه فى الحصول عن رحلة حج أو عمرة.

 

وأوضح حمَّاد أن الدار لا تشهد إقبالا كبيرًا من الأهالي في أسوان، نظراً للطبيعة القبلية التى تتسم بها المحافظة، وحرصاً على العادات والتقاليد لأن المجتمع الأسواني يعتبر اللجوء إلى دار المسنين “فضيحة” للعائلة.

 

والتقت “المندرة” بالحاج عبد الغفار أحمد إسماعيل “79 عاماً” من مركز إدفو، التابع لمحافظة أسوان، وهو النزيل الأقدم بدار المسنين، والذي قال إنه يعيش بالدار منذ 7 سنوات تقريباً، لأنه بعد وفاة زوجته عاش وحيداً لفترة طويلة، لذلك قرر أن يلتحق بالدار، حتى لا يكون عبئا علي ابنته المتزوجة أو أحدٍ من أهله، مشيرًا إلى أنه يذهب إلى إدفو لزيارة ابنته ورؤية أهله فى زيارات قصيرة خاصة أن أحدًا منهم لا يأتي لزيارته بالدار.

 

من جانبه قال إبراهيم أحمد ميرغنى “64 عاماً” إنه التحق بالدار منذ 8 أشهر فقط، بسبب تهميش زوجته له بالمنزل بعد التقاعد عن العمل، ورغبة أولاده في الحصول علي معاشه كاملا، دون أن يتركوا له ما يواجه به ظروف الحياة الصعبة. الحاج ميرغني أكد أنه وجد في الدار الراحة التي افتقدها في المنزل، بالإضافة إلي الصحبة الطيبة التي تخفف هموم الحياة.

 

 شاهد بالفيديو: عدسة المندرة ترصد هموم وأحزان بعد التقاعد في دار المسنين بأسوان

 

 

One Response to بالفيديو: دار المسنين بأسوان همومٌ وأحزانٌ ورضا

  1. ابتسام 6:20 مساءً, 25 مايو, 2014 at 6:20 مساءً

    هل يوجد حجره خاصه

You must be logged in to post a comment Login