5 خطوات لتحصل على أصوات “الصعايدة” في البرلمان

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

 

المندرة: هدير حسن

لأهل الصعيد حسابات آخرى في اختيار ممثليهم بالبرلمان، فإن كان البرنامج الانتخابي يشغل البعض، وإن كانت أيديولوجية الحزب، الذي يأتي منه المرشح، هي دافع أخرين لاختيار نائبهم، فإن للصعيد أولويات أخرى.

 

ومع اقتراب إجراء انتخابات مجلس النواب، التي من المقرر أن تكون قبل نهاية العام الحالي، حسب تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الرغم من وجود تخمينات تتوقع أن تكون ببداية العام الجديد 2015، تبدأ التفاهمات والحيل لكسب ود الناخبين.

 

ولذا نعرض هنا 5 أمور على مرشحي البرلمان القادم في دوائر الصعيد أن يعلموها ليحصلوا على أصوات “الصعايدة”:

 

  1. العائلة والقبيلة:

الاختيار في المقام الأول يعتمد على العائلة أو القبيلة التي ينتمي إليها المرشح، فهنا يجب أن ينصر الناخب الصعيدي قبيلته أو عائلته بعيدًا عن حسابات السياسة، التي قد لا تجد لها مكانا، فما زالت أشهر القبائل وأكبرها في مصر هي التي تحكم العملية الانتخابية في صعيد مصر، فالتنافس ليس على أساس أفكار حزبية أو أيديولوجيات سياسية، ولكنه يعتمد على الانتماء القبلي.

 

  1. السلاح:

الكل في الصعيد يحمل السلاح، ولكن مَنْ معه السلاح الأحدث والأكثر هو الأقوى، وهو من يُطاع، وهو من يفوز بأصوات أهل الجنوب.

 

  1. المساعدات الاجتماعية:

لأن أغلب قرى الصعيد تعاني من الفقر، وما يقرب من نصف فقراء مصر يقطنون قرى الصعيد، فإن تقديم المساعدات الاجتماعية والاقتصادية قد تكون العامل الرئيسي في جذب أصوات كثيرين لمرشح بعينه دون آخر.

ولهذا نرى بعض الأحزاب والأفراد يلجؤون إلى بيع المواد الغذائية بأسعار رمزية، أو تقديم مساعدات مادية للأسر المعدمة أو للسيدات المعيلات، على أن يتم ذلك عبر جمعيات خيرية، وبشكل غير مباشر.

 

  1. مع السلطة أفضل:

يفضل أهل الصعيد “مرشح السلطة”، أيًا كانت تلك السلطة من الحزب الوطني للإخوان إلى تأييد السيسي. كانت دومًا اختيارات “الصعايدة” تنحاز لمن يمثل السلطة، البعض يفسرها على أنها خوف، والبعض الآخر يعتقد أن السطلة بالنسبة لأهل الجنوب رمز للاستقرار والأمان، وعملًا بمقولة “اللي نعرفه أحسن من اللي ما نعرفهوش”.

 

  1. الرجال أولًا:

إذا كانت المنافسة بعيدة عن القبلية أو العصبيات، وإذا كانت بين رجل وسيدة، فالأصوات، بالطبع، تذهب للرجال أولًا، فبعيدًا عن ما يُقال عن حقوق المرأة المهدرة في الصعيد، وما تعانيه النساء، فالصعيدي لا يقبل أن ترأسه “سيدة”.

 

هل تشكك في إحدى النقاط؟ أو لديك إضافة؟ شاركنا الحوار..

 

You must be logged in to post a comment Login