مدرسة ‘‘الشيخ الشعراوي’’ خطر يهدد حي الزهور بالوادي الجديد

 

**السكان يستغيثون من البناء الذي تحول لخرابة تسكنها الكلاب الضالة والقمامة والمجرمين

 

الوادي الجديد: محمد حسنين

طلاب مدرسة الشيخ محمد متولي الشعراوي بحي الزهور بالوادي الجديد ‘‘عزّلوا’’.. هذا هو المصطلح الأقرب للتعبير عن حال طلاب المدرسة، الذين انتقلوا إلى مدرسة ‘‘الزهور’’ الابتدائية، منذ عامين، وإخلاء مدرستهم لعدم صلاحيتها للدراسة، بعد أن أصبح منسوب المياه فيها مرتفعا لدرجة لا تسمح بدخول الطلاب إليها، وأصبحت المدرسة مهجورة، لتسكنها الكلاب الضالة وتتحول لمقلب للقمامة، وليستغلها الخارجون عن القانون كـ‘‘وكر’’ للاختباء من الشرطة.

 

المدرسة صدر لها قرار إزالة من قبل الوحدة المحلية لمركز الخارجة، للإستفادة من الأرض المقامة عليها، على أن يُضم الطلاب بشكل رسمي إلى مدرسة الزهور، أو يتم اختيار مكان آخر لإقامة المدرسة، وتكون في مكان جيد لتتناسب مع الاسم الذي تحمله، ويؤكد نجاتي حسن سيف الدين، رئيس مجلس الآباء والأمناء بالتربية والتعليم، على أن أعمال البناء تسير بشكل جيد لإنشاء المدرسة في أرض أخرى، ومن المحتمل أن تبدأ الدراسة بها في الفصل الدراسي الثاني، وأن ترك المدرسة القديمة بهذا الشكل خطرا يهدد الحي بأكمله.

 

ومن سكان العمارة التي تطل على المدرسة المهجورة، محمد مصلح، الذي يقول إن المدرسة أصبحت خطرا يهدد الحي، لأنها مفتوحة بشكل مستمر، ولا رقيب من التربية والتعليم عليها، كما أصبحت مصدر إزعاج للعمارات القريبة، بل للحى بأكمله، ويستغيث مصلح بالمسئولين لإنقاذ الحي الزهور من الممارسات غير الأخلاقية التي يقوم بها المجرمون في المدرسة، كما أنه يخاف على أبناءه من النزول إلى الشارع لوجود كلاب ضالة بالمدرسة، أن أصواتا مزعجة تصدر من المكان ليلا، بسبب كثرة الحشائش والأشجار.

 

سهام حسن، ربة منزل، تشكو من المشاكل التي تُحدثها ممارسات المجرمين بهذا المكان المهجور، وتقول ‘‘منعرفش مين المسئول عنها.. وبقينا عايشين فى قلق بسببها، لأن هي بتتعرض للسرقة والأبواب مغتوحة وحتى أبواب الفصول لدرجة أن الشبابيك اتسرقت وخايفين الحرامية يطلعوا علينا كمان.. ده غير الزبالة.. حد يرحمنا من المكان ده’’.

 

ومن جانبه، يقول ميسرة حريف، مدير صندوق دعم المشروعات التعليمية بالوادي الجديد، إن المدرسة كان من المفروض أن تستغلها مديرية التربية والتعليم كمخازن للإدارة، وعدم تركها هكذا، لحين استصدار قرار لإزالتها وإنشاء مدرسة ثانوية مكانها، نظرا لوجود ازدحام في المدارس الثانوية بالخارجة، وافتقار حي الزهور لها، وهو من أكبر أحياء المحافظة من حيث الزيادة السكانية، موضحا أنه يرفض ترك المدرسة بهذا الشكل.

 

وبالحديث مع جمال سيد، مدير هيئة الأبنية التعليمية بالوادي الجديد، وجدنا أنه يعتبر المدرسة آيلة للسقوط، مؤكدا أن هناك قرارات بإخلائها من الطلاب، نظرا لعدم صلاحيتها لاستقبال الطلاب، مستدركا ‘‘لكن المديرية في انتظار صدور قرار إزالة من الوحدة المحلية لمركز الخارجة’’.

You must be logged in to post a comment Login