“حياة أفضل” حلم جديد لذوي الاحتياجات الخاصة بالمنيا

أنشطة الأطفال أصحاب الاحتياجات الخاصة داخل قصر الثقافة - كاميرا: رشا علي

أنشطة الأطفال أصحاب الاحتياجات الخاصة داخل قصر الثقافة – كاميرا: رشا علي

المنيا: رشا علي

 

يعتبر أصحاب الاحتياجات الخاصة جزءً من المجتمع لا يمكن تجاهله أو إهدار حقوقه وواجباته كأي جزءً آخر بالمجتمع, وهناك كيانات تعمل على خدمة هذه الفئة منها جمعية “كيان المنيا” والتي بدأت عملها منذ أشهر قليلة بالمنيا بعد البدء بعدد من محافظات الصعيد مثل أسيوط وبني سويف.

 

وتحدثت إيريني إبراهيم, مدير فرع كيان بالمنيا, للـ “المندرة” عن مشروع “حياة أفضل” الذي تقيمه الجمعية لمعاقي المنيا, وقالت إن المشروع يعمل على نشاطين أساسيين لخدمة المعاقين الأول هو الاكتشاف المبكر والثاني جلسات علاج لحالات الإعاقة الذهنية, التوحد, التخاطب, الشلل الدماغي, والمشاكل النفسية, وإن هذه الجلسات تتم بمقابل مادي لا يتعدى العشرة جنيهات للجلسة الواحدة, وهو ما يعد أجرا رمزيا، حسب وصفها.

 

وأكد القائمون على المشروع أن فكرة بناء القدرات للأشخاص تتم عن طريق تدريبات متخصصة بأجر مادي مدفوع, وأن التدريب يستمر لمدة شهرين ويهدف للاستفادة من قدرات المدربين الذين يتم الاستعانة بهم فيما بعد.

 

وتقوم فكرة الجمعية على التأهيل المرتكز على المجتمع, والعمل بكافة القطاعات وجمع المعلومات رغم قلة الإمكانيات. وبدأت الجمعية فعالياتها عام 2014 بعمل جلسات تدريبية لـ 15 طفلا وجلسات تأهيل وتدريبات لأكثر من 50 مشاركا.

ووقعت الجمعية 9 بروتوكولات، أولها التعاون مع قصر ثقافة المنيا والمشاركة بالأنشطة الفنية لكافة أنواع الإعاقات وليس المتأخرين ذهنيا فقط.

 

وعن تمويل الجمعية، أكدت مدير فرع كيان بالمنيا أن جهة تمويل الجمعية هي التبرعات الخيرية ولا يوجد تمويلا أو مصدر دخل آخر, وأنه يتم توزيع بطانيات على أهالي المعاقين ولكن عقب عمل دراسة الحالة الخاصة بالأهالي. وأضافت أن الجمعية لم تعمل دعاية لها داخل المنيا حتى الآن.

 

والأنشطة التي تقوم بها الجمعية هي: “عمل يوم رياضي, ورشة فنية, الإعاقة الحركية, تعلم لغة برايل, لغة الإشارة, استقبال المكفوفين بصريا، وفي المستقبل سيتم عمل مركز علاج طبيعي”.

 

ورسالة الجمعية هي تحسين نوعية الحياة للأطفال ذوي الإعاقات وأسرهم من خلال تقديم نموذج رائد للتأهيل في مصر والوطن العربي، وتنمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، وتكوين توجه إيجابي لدى المجتمع تجاه ذوي الإعاقات، وذلك من خلال أحدث الخبرات الفنية والإدارية المتخصصة.

 

وعن تقديم الدعم المادي للمعاقين، قالت إبراهيم إن موارد الجمعية لا تسمح بتقديم الدعم المادي ولكنها تقدم الخدمات التي تساعد المعاقين على الاندماج في المجتمع، وإن الجمعية لا تتعامل فقط مع سن معين للأطفال ولكن كافة الأعمار.

 

وبدأت جمعية كيان نشاطها لخدمة معاقي الصعيد من خلال مشروع “حياة أفضل” للأشخاص ذوي الإعاقة في صعيد مصر بالتعاون مع جمعية “مصر الخير”، ويهدف إلى الوصول بخدمات التأهيل والتعليم والرعاية إلى الأشخاص ذوي الإعاقة في المناطق الأشد فقرًا واحتياجًا، والتي تنعدم فيها هذه الخدمات، وبذل جهود غير تقليدية لتغيير بعض السلوكيات المجتمعية السلبية تجاه هؤلاء الأشخاص لضمان توفير حياة أفضل لهم.

You must be logged in to post a comment Login