نائب رئيس نادي المنيا لـ “المندرة”: انتظروا تمويلا ماليا ضخما

**ثروت: مستحقات البث الفضائي متواضعة ولم تتعدّ حاجز المليون و800 ألف جنيه

 

المندرة: وليد العدوي

علي الرغم من تراجع مستوى فريق كرة القدم الأول بنادي المنيا الرياضي هذا الموسم في مسابقة الدوري العام، وتذيله جدول المسابقة منذ بداية الموسم الجاري، إلا أن نائب رئيس النادي أحمد ثروت كشف في تصريحات خاصة لـ “المندرة”، عن نجاحات اقتصادية غير مسبوقة في تاريخ النادي بفضل تحركاته الشخصية في هذا الجانب، وذلك بعد شعوره بالانقسام بين أطراف عدة من الداخل مما انعكس بالسلب علي خطط الفريق ليسجل المنيا أعلى معدلات تغيير في المدربين هذا الموسم دون تحقيق أية نتائج إيجابية تذكر، وكلها عوامل دفعته للتحرك الفردي أملا في إنقاذ النادي ومستقبله.

 

وقال ثروت في بداية تصريحاته لـ “المندرة”، إن نادي المنيا تعرض لظلم شديد من الجميع هذا الموسم سواء من أبناءه بسبب الصراعات الداخلية وسوء التخطيط من جانب البعض مما أدى إلي تغيير عدد ضخم من المدربين رغم تواضع الإمكانيات المادية التي لا تسمح بمثل هذه النوعية من التغييرات في تلك الفترة الزمنية القصيرة، أو ظلم من الخارج بسبب تجاهل مسئولين من اتحاد الكرة أبسط مطالب وحقوق النادي وجماهيره في اللعب علي أرضه، حسب وصفه.

 

وعن تغيير الملعب لأكثر من مرة قبل المباراة، قال نائب رئيس نادي المنيا: “إيه ذنب جمهور المنيا عشان يتحرم من دعم فريقه في الدوري الممتاز؟ وليه نلعب علي ملعب الترسانة مرة، والسلام مرة تانية، والدفاع الجوي مرة ثالثة، كفاية اللي اتعرضنا له قبل مباراة الإسماعيلي الأخيرة بساعات لما اتغير الملعب أكتر من 3 مرات ورغم كده فزنا 3/2، ولولا الظلم الواقع علينا من بداية الموسم كنا حققنا نتايج مقبولة، ويمكن كنا قمنا من الوقوع بنفسنا من غير مساعدة حد، وانتظار قرار من هنا أو قرار من هناك عشان يلغي الهبوط الموسم ده”.

 

وخاض أحمد ثروت المغامرة بمفرده وبحث عن موارد مالية لدعم مستقبل نادي المنيا، مستثمرا منشآته المهدرة بعيدًا عن صراع النقاط ومتابعة مباريات كرة القدم، واكتشف أن النادي مليء بالإمكانيات التي لم تجد مستثمرا لها ومن بينها تلك المحلات الواقعة على سور نادي المنيا بشارع طه حسين، وأنه رغم انتهاء عقود تلك المحلات التي يصل عددها لأكثر من 50 محلا إلا أن أصحابها رفضوا الخروج نظرا لتواضع قيمة إيجار المحل الواحد والتي تصل إلي 100 جنيه شهريا.

 

وأكد نائب رئيس نادي المنيا أن هذه الأمور دفعته لاتخاذ خطوات قانونية فعلية عن طريق رفع دعوى قضائية لطرد جميع أصحاب المحلات، وأن هذا الإجراء لم يكن وليد اللحظة إنما كان نتيجة متابعته لعمله السابق وقت عضويته في مجلس الإدارة.

 

وفيما يخص قضية تلك المحلات، قال إنه حصل مؤخرا علي حكم قضائي ضد 3 محلات بشكل مبدئي وجاري التنفيذ ضد باقي المحلات لطرحها في مزاد علني، وإنه من المنتظر إنعاش إيجار هذه المحلات لخزينة نادي المنيا في المستقبل القريب حيث من المتوقع ضخ عشرات الآلاف من الجنيهات عن طريق جلب المحل الواحد للنادي 300 ألف جنيها في السنوات العشرة القادمة بجانب 10 آلاف جنيها إيجارا شهريا للمحل الواحد على مساحة 30 مترا نظرا لموقعهم المتميز بجوار سور النادي”.

 

وأشار أحمد ثروت إلى أن عليه التفكير خارج الصندوق لضمان توفير ميزانية مالية تليق بفريق في الدوري الممتاز، وأنه قرر استثمار جميع الموارد بما في ذلك بيع أهم نجوم الفريق وكان آخرهم إسلام حسن رشدي، المنتقل حديثا للنادي الأهلي، مقابل نصف مليون جنيها، وأن النادي تعاقد معه حين كان قادما من مغاغة مقابل ثلاثة ألاف جنيها في العام، وأنه يستغل تواجده في الدوري الممتاز لتسويق أهم لاعبيه بشكل جيد، مؤكدا أنه لو لم يشترك النادي هذا الموسم في الدوري الممتاز لما انضم رشدي للأهلي.

 

واختتم نائب رئيس نادي المنيا حديثه قائلا: “نسعى بقوة للبقاء في الدوري الممتاز ولو بقرار نظري من اتحاد الكرة بإلغاء هبوط هذا الموسم للحفاظ علي أهم مكاسبنا وهو الحصول علي مستحقات البث الفضائي صحيح إنها متواضعة هذا الموسم الكروي الاستثنائي ولم تتعدى حاجز المليون و800 ألف جنيه، لكنها ستزيد حتما في الموسم المقبل بعد أن تعرف الدولة طريق الاستقرار ويعود الأمن للملاعب، وهو ما سيضمن للمنيا وغيره إقامة مبارياته علي أرضه وسط جماهيره لضمان عائد مالي قوي من الإعلانات والتسويق ربما يتضاعف ويتجاوز حاجز الثلاثة ملايين بكثير”.

You must be logged in to post a comment Login