حلم بالسفر للخارج.. والقطار قضى على حلمه

المجند المصاب أحمد

المجند المصاب أحمد

** عم أحمد يحمل الرئيس المسئولية ويؤكد: أتمني أن يقاتل ليرضي الشعب كما قاتل ليفوز بالرئاسة

 

الحوامدية: هدير حسن

كان يحلم أن ينهي جيشه ليسافر بعدها إلى خارج مصر، لم يكن محدداً الوجهة، ولكنه أراد الفرار بنفسه لمكان أخر حيث العمل والأمان المادي، وكأنه كان يعلم أنه بمكان حيث لا كرامة لدم، فقرر أن يهرب، ولكنه أضحى لا يعلم ما الذي يخبئه له القدر.

 

المجند أحمد عبد الرحمن، صاحب العشرين عاماً، أحد المجندين راكبي قطار يرقد حالياً في مستشفى الحوامدية العام، جعله ذلك يوقف أحلامه ولم يعد لديه أمل في تحقيقها، بعدما كانت حياته توشك أن تنتهي في قطار، أشبه بقطار الموت الذي يفتقد لكل قواعد الأمان والسلامة، كان أحمد يبحث عن وظيفة، ولكن غياب شهادة الجيش منعته من العثور على عمل بأي مكان، فأجل خططه حتى الحصول على الشهادة التي لم تأت، فعلى الرغم أن أحمد يحمل شهادة دبلوم، وكذلك كل دفعته بالتجنيد، مما يعني إتباعه للحربية، إلا أنهم وجدوا أنه سيتم تجنيدهم بالداخلية كعساكر أمن مركزي.

 

من جانبه، يرى عم أحمد، أن المسئول عن هذه الحادثة هو محمد مرسي، رئيس الجمهورية، مشيراً إلي أن كل جهة من المسئولين ترمي المسئولية على الجهة الأخرى، لكن المسئول الحقيقي هو ولي الأمر المتمثل في شخص الرئيس مرسي، و تابع “مرسي شخصية طيبة و كويسة، لكن في قصور كتير كان مفروض يصلحها، وأنا واحد من الناس اللي ما انتخبتهوش، وكنت أتمنى أنه يطلعني غلطان وأغير رأيي فيه، لكن أنا دلوقتي مبسوط إني منتخبتهوش وعرفت إني كنت صح، أنا مش بتمنى له الفشل، بس بتمنى أنه يقاتل عشان يرضى الشعب زي ما قاتل عشان يكسب الرئاسة”.

You must be logged in to post a comment Login