3 أساطير لإخافة الأطفال في الصعيد

تخويف الأطفال

تخويف الأطفال

 

المندرة: هدير حسن

حكايات وأساطير ما زال يتذكرها الجميع حول أساليب وحيل آبائهم لإبعادهم، عن ما يرونه خطر عليهم، ولكل مكان الحيل التي تناسب طبيعته، وتتعامل مع هذا الخطر بالقصة التي تناسبه، وتردع الأطفال عن أخطار الأماكن المظلمة، وقد تكون وسيلة يجبر بها أولياء الأمور أولادهم على الانصياع للأوامر وتنفيذها، وإطاعتهم، وفي الصعيد تمتلئ ذاكرة أهله بحكايات الرعب، وأساليب تخويف الأطفال، فإن كانت “أمنا الغولة”، و”أبو رجل مسلوخة” الأكثر شهرة، ففي الجنوب للتخويف وسائل آخرى.

 

السلعوة

السلعوة حيوان يشبه الذئب والكلب والثعلب، حسب الوصف المتداول، فهي تملك أذنين كأذني الثعلب، وحركتها سريعة، ولها قدرة على الإختباء والترصد، ودارت حولها الكثير من الأساطير والخرافات، وكانت دومًا وسيلة الأمهات، كي تبعد أطفالها عن المناطق البعيدة عن المنزل، والمناطق المظلمة.

 

ويعتقد كثيرون أن السلعوة كائن لا وجود لها، ولكنه وسيلة تخويف لا أكثر، فلم يره أحد إلى الآن، وأغلب توصيفاته قادمة من حكايات الجدات، وروايات الآباء، ويُقال إن وجوده يكثر في المناطق الجبلية.

 

النداهة

حكايات النداهة تكثر في المناطق الريفية، ويأتي اسمها من المناداة، والنداهة هي جنية تنادي على من يمشي وحيدًا في الحقول الزراعية ليلًا، وإما تقوم بىذيته، أو تسحبه إلى عالم آخر، ويختفي عن الأنظار.

 

وإحدى الحكايات المتداولة عن النداهة قيامها بمناداة رجل يركب حماره وسط الزراعات، وظل الرجل يتتبع الصوت، لتفجأها على غفلة منه، وتدفع بنار في وجهه يفقد بصره على إثرها.

 

قتيل الترعة

هو شخص غرق في الترعة بسبب قلة خبرته، ويظهر لكل من يحاول أن يسبح في الترعة، التي يكثر وجودها بقرى ريف الصعيد، وويتخذ قتيل الترعة هيئة شبح، وقتيل الترعة كان وسيلة الآباء لمنع أولادهم من السباحة ليلًا بمياه الترع.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *