من بين 44 الصعيد ينجب “ربع” شيوخ الأزهر

جامع الأزهر الشريف

جامع الأزهر

**”شيخ الأزهر” ظهر بعد 741 عامًا من بناء الجامع

**الشيخ أحمد الطيب آخرهم والمراغي أبرزهم.. وأغلبهم من المنيا وأسيوط وسوهاج

 

المندرة: هدير حسن

مكانتهم بقلوب المسلمين في العالم أجمع حفرها العلم والتقوى، لحضورهم جلال وهيبة تسبقا خطوتهم، توليهم شئون أكبر وأهم المنابر الدينية الإسلامية جعلهم دومًا تحت الضوء، لكل منهم بصمة وعلامة في الفكر الإسلامي والعلوم الدينية؛ فهم من حملوا على عاتقهم مهمة تجديد الخطاب الديني، والحفاظ على الهوية الوسطية للإسلام في كافة أنحاء العالم الإسلامي.

 

44 شيخًا للأزهر الشريف، حملوا لقب “فضيلة الإمام الأكبر”، بكل ما يحمله اللقب من مسئولية، وما يضعه من عبء على كاهل صاحبه، وأكسبه شهرة وصيت ذاع وتخطى الحدود، وعلى الرغم من قدم جامع الأزهر، الذي تم إنشاؤه في عهد الفاطميين عام 972، ويرجع تسميته إلى السيدة فاطمة الزهراء، ابنة الرسول، صلى الله عليه وسلم، فإن “شيخ الأزهر” يعد منصبًا حديثًا، حيث تم تعيين أول شيخ للأزهر عام 1690، وهو الشيخ الخراشي، أي بعد ما يقرب 741 عامًا على إنشاء الجامع.

 

من بين شيوخ الزهر الأربعة والأربعين استطاع صعيد مصر أن ينجب منهم عشرة كان المراغي أبرزهم، حيث كان أصغر من تولى مشيخة الأزهر، فقد كان عمره لم يتخطَ الـ 47 عامًا، وآخرهم هو الشيخ أحمد الطيب، الذي مازال يتولى زمام الأمور بالمشيخة، لذا تستعرض “المندرة” شيوخ الأزهر الصعايدة:

 

الشيخ إبراهيم الفيومي

الشيخ إبراهيم الفيومي

 

الشيخ إبراهيم الفيومي

إبراهيم بن موسى الفيومي المالكي، سادس شيوخ الأزهر الشريف، ولد بالفيوم عام 1652، ودرس بالأزهر على يد الشيخ الخراشي، أول شيوخ الأزهر الشريف، وتولى مشيخة الأزهر وهو في السبعين من عمره عام 1721 حتى 1725 وكانت له موهبته الخاصة في التدريس، وكان أحد المولعين بالحديث، وكان يحفظ الأحاديث عن ظهر قلب، وكان أحد شيوخ المذهب المالكي. تحصيل العلم والمعرفة كان شغله الشاغل، فكان واسع العلم، ودائم البحث والدراسة، التفوى والورع أبرز اخلاقه، وحفظ المتون كـ “الرحبية” في المواريث، و”الألفية” في النحو والصرف، و”الشاطبية”، وقدم شرحًا لكتاب أبي الحسن الشاذلي “المقدمة العزية للجماعة الأزهرية في علم الصرف”، وكان هذا الشرح في مجلدين، وتوفي عام 1725.

 

الشيخ أحمد السفطي

الشيخ أحمد السفطي

 

الشيخ أحمد بن عبد الجواد السفطي الشافعي

هو شيخ الأزهر الثامن عشر، ولد بقرية (سفط العرفاء) بمدينة الفشن ببني سويف، ولم يعرف تاريخ والدته، ولكن يُقال إنه ولد في أواخر القرن الثامن عشر. اشتهر بالشيخ “أحمد الصائم”، فكان كثير الصوم، ودائم التعبد لله، درس بالأزهر وتتلمذ على يد كبار علمائه وشيوخه، ومنهم الشيخ الشنواني، والدمهوجي، وكان يعمل بالتدريس حتى تولى مشيخة الأزهر، عام 1838، وظل معتليًا كرسي المشيخة لـ 9 سنوات انتهت بوفاته عام 1847.

 

الشيخ حسونة النواوي

الشيخ حسونة النواوي

 

الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي

ولد في نواي بملوي بالمنيا، التي ينتسب إليها، عام 1839، والتحق بالأزهر الشريف، وكان شديد الذكاء، ولديه قدرة عالية على تحصيل العلم والمعرفة، وكان الطلاب يقبلون عليه ليدرس لهم أمهات الكتب العلمية، واختاره الأزهر لتدريس الفقه في جامع محمد علي بالقلعة، بعدها قامت وزارة المعارف (التربية والتعليم حاليًا) بتعيينه أستاذًا للفقه بدار العلوم ومدرسة الحقوق، وكان عضو المجلس الأعلى للمحاكم الشرعية، وتولى الأزهر بعد مرض الشيخ الإنبابي في 1895، حيث كان الشيخ الثالث والعشرين. ولكن معارضته لقرار الخديو بندب قاضيين من مستشاري محكمة الاستئناف لمشاركة قضاة المحكمة الشرعية الحكم، كان سببًا في تنحيته عن المشيخة عام 1899، ولكنه عاد إليها عام 1907، واستمر بها لـ 3 سنوات، وتوفي عام 1924. كتاب “سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين” يعد أبرز مؤلفاته، الذي قررت وزارة المعارف، وقتها، أن تدرسه لطلابها، كما عمل على إنشاء مكتبة الأزهر.

 

الشيخ عبد الرحمن النواوي

الشيخ عبد الرحمن النواوي

 

الشيخ عبد الرحمن القطب النواوي

هو ابن عم الشيخ حسونة النواوي، وتولى مشيخة الأزهر لشهر واحد فقط بعده، فهو الشيخ الرابع والعشرون للأزهر، وتوفته المنية عام 1900، وولد في ملوي بالمنيا عام 1839، تتلمذ في الأزهر على يد الشيوخ الأنبابي، والتهامي، والشيخ عليش، تولى منصب أمانة فتوى مجلس الحكام كمساعد لشيخ البقلي، وتولى منصب قضاء مديرية الجيزة، ثم قضاء مديرية الغربية، وتم نقله إلى المحكمة الشرعية الكبرى بالقاهرة، ثم إلى قضاء الإسكندرية، ومنه إلى إفتاء نظارة الحقانية (وزارة العدل)، ليتولى في النهاية منصب شيخ الأزهر عام 1900، الذي لم يلبث فيه سوى شهر واحد وتوفي بعدها. كان بعيدًا عن التدريس، واشتهر بالعلم والعدل والنزاهة، والحزم والبصيرة.

 

الشيخ الببلاوي

الشيخ الببلاوي

 

الشيخ على بن محمد الببلاوي

السادس والعشرون في تولي كرسي مشيخة الأزهر. ولد علي بن محمد بن أحمد المالكي الحسيني بقرية ببلا بمركز ديروط بأسيوط عام 1835، التحق بالإزهر، وحصّل علومه على يد شيوخ الأزهر “الأنبابي” و”عليش”، كما كان صديقًا حميمًا للشيخ حسونة النواوي، وكان يلقي الدروس بالأزهر، والجامع الحسيني، وتم تعيينه بدار الكتب المصرية، ودرس التنظيم المكتبي، وشارك في تصنيف الكتب وفهرستها. بعد الثورة العرابية ترأس دار الكتب، وفور انتهاء أحداث الثورة قام الخديو توفيق بفصله من رئاسة دار الكتب، وعينه خطيبًا بالمسجد الحسيني، ثم شيخًا له عام 1893، وعُين بعدها نقيبًا للأشراف عام 1895، وتولى مشيخة الأزهر عام 1903، وتوفي عام 1905 بعد تقديم استقالته من منصب شيخ الأزهر بشهور.

 

ومن مؤلفاته: رسائل في فضائل ليلة النصف من شعبان، مجموعة مقالات حول إعجاز القرآن، الأنوار الحسينية على رسائل المسلسل الأميرية.

 

الشيخ المراغي

الشيخ المراغي

 

الشيخ محمد بن مصطفى المراغي

التاسع والعشرون، ولد بمراغة بسوهاج في التاسع من مارس عام 1881، تخرّج من الأزهر بعد أن تتلمذ على يد الإمام محمد عبده، وساهم والده مع الإمام محمد عبده في إنشاء الجمعية الخيرية الإسلامية. نال المراغي شهادة العالمية من الأزهر عام 1902، وهو في الـ 24 من عمره، وهي سن مبكرة بالنسبة للأزهر. تولى مشيخة الأزهر عام 1928، وكان لم يتخطَ السابعة والأربعين، وقدم استقالته عام 1930، لوقوف الملك فؤاد أمام رغبته في إصلاح الأزهر، حيث قدم مشروع قانون جديد ينظم الأزهر ولكنه قوبل بالرفض، وهنا قدم الراغي استقالته التي قبلها الملك، ولكنه عاد مرة آخرى للمنصب مؤيدًا من طلاب وعلماء الأزهر عام 1935 بعد استقالة الشيخ الظواهري، وأصدر قانون الأزهر لعام 1936. وكان له إسهاماته في تجديد دماء الأزهر وإصلاحه ، فأنشأ لجنة الفتوى، وقسم الوعظ والإرشاد لنشر الثقافة الإسلامية في الأقاليم، وتم تعيينه قاضيًا لمديرية دنقلة في السودان، وتولى منصب رئيس التفتيش الشرعي بوزارة العدل 1919، ثم رئيس محكمة مصر الكلية الشرعية عام 1920، وعضو المحكمة العليا الشرعية 1921، رئيس المحكمة اللية الشرعية 1923.

 

وشكل لجنة لتنظيم الأحوال الشخصية وأصدر قانون ينظمها عام 1920، ومن مؤلفاته: “الأولياء والمحجورون” و”تفسير جزء تبارك”، “بحث في وجوب ترجمة القرآن الكريم”، وتوفي في 22 اغسطس 1945. (سيرة الشيخ المراغي).

 

الشيخ مصطفى عبد الرازق

الشيخ مصطفى عبد الرازق

 

الشيخ مصطفى بن أحمد بن محمد بن عبد الرازق

الشيخ الحادي والثلاثون للأزهر، ولد عام 1885 ببني مزار بالمنيا، لأسرة عريقة وثرية، درس القرآن الكريم وحفظه، وكان مهتمًا بالصحافة، فطبع مع مجموعة من أقاربه صحيفة عائلية، ونُشر له بالصحف القصائد والمقالات الأدبية، كما أنشا جمعية “غرس الفضائل” مع أصدقائه عام 1900، التي استمرت حتى عام 1905، وكان يتناوب هو وأصدقاؤه على الخطابة فيها. نال شهادة العالمية من الأزهر عام 1908، وانتدب بعدها للتدريس بمدرسة القضاء الشرعي، وسافر بعد أن استقال من المدرسة إلى فرنسا لدراسة اللغة الفرنسية والفلسفة بجامعة السوربون عام 1909، وكان يدرس اللغة العربية بجامعة “ليون” الفرنسية، وأعد رسالة الدكتوراة عن الإمام الشافعي، وبعد عودته إلى القاهرة عمل موظفًا في المجلس الأعلى للأزهر عام 1915، ثم 1916 سكرتيرًا للمجلس الأعلى للازهر والمعاهد الدينية، واشترك في نفس العام بالجمعية الخيرية الإسلامية، وتم انتخابه عضوًا بمجلس إدارتها عام 1920، وأصبح رئيسًا لها عام 1946، بعد وفاة المراغي ، وعام 1927 تم نقله إلى الجامعة ليعمل أستاذ مساعد، وتم اختياره وزيرًا للأوقاف عام 1938، وعُين عضوًا بالمجمع العلمي 1940، ونال رتبة الباشوية 1941، ويعد الوحيد من شيوخ الأزهر الذي شغل منصب وزير الأوقاف 7 مرات. وتولى مشيخة الأزهر عام 1935، وظل بها حتى عام 1945، وتوفي في 15 فبراير عام 1947.

 

ومن مؤلفاته: “التمهيد لتاريخ الفلسفة”، و”الدين والوحي في الإسلام”، و”الإمام الشافعي”، “الإمام محمد عبده”، “مذكرات مسافر”، و”فيلسوف العرب والمعلم المثالي”، و”رسائل موجزة بالفرنسية عن معنى الإسلام”، كما قام بترجمة رسالة التوحيد للإمام محمد عبده إلى الفرنسية.

 

الشيخ عبد الرحمن تاج

الشيخ عبد الرحمن تاج

 

الشيخ عبد الرحمن تاج

ولد في أسيوط عام 1896، لعائلة ترجع أصولها للفيوم، حفظ القرآن وهو في العاشرة، ثم انتقل مع أسرته إلى الإسكندرية، وهناك التحق بمعهد الإسكندرية الديني عام 1910، وتفوق في دراسته حتى نال الشهادة العالمية عام 1923، والتحق بقسم القضاء الشرعي، بعد إلغاء المدرسة الخاصة به، ونال شهادة التخصص عام 1926، ثم عُين بمعهد أسيوط الديني عقب تخرجه. انتقل إلى القاهرة ليعمل مدرس بقسم القضاء الشرعي في كلية الشريعة الإسلامية، وعام 1935 عُين بلجنة الفتوى ممثلًا للمذهب الحنفي، ثم عام 1936 تم اختياره ليكون عضوًا في بعثة الأزهر لجامعة السوربون بفرنسا، وهناك درس اللغة الفرنسية وأجادها، ونال، هناك، الدكتوراة في الفلسفة وتاريخ الأديان عام 1942. بعد عودته من فرنسا تم تعيينه مدرسًا بكلية الشريعة في قسم القضاء الشرعي، وأخذ يتولى العديد من المناصب، فكان مشرفًا على البعوث الدينية للأقطار الإسلامية، ونال بسبب رسالته في السياسة الشرعية عضوية جماعة كبار العلماء عام 1951. أثناء عمله عضوًا بلجة الدستور، بعد ثورة يوليو 52، تم تعيينه شيخًا للأزهر عام 1954، وكان الشيخ السادس والثلاثين، وقرر أثناء شياخته تدريس اللغات الأجنبية بالأزهر، وعمل على إنشاء مدينة البعوث الإسلامية للطلاب الوافدين من شتى البلدان للدراسة بالأزهر، وترك المشيخة عام 1958، بعد تعيينه وزيرًا في اتحاد الدول العربية، وتوفي في 20 مايو 1975.

 

ومن مؤلفاته: البابية وعلاقتها بالإسلام (رسالة الدكتوراة)، السياسة الشرعية في الفقه الإسلامي، الأحوال الشخصية في الشريعة الإسلامية، ومناسك الحج وحكمها، حكم الربا في الشريعة الإسلامية، تاريخ التشريع الإسلامي.

 

الشيخ محمد طنطاوي

الشيخ محمد طنطاوي

 

الشيخ محمد سيد طنطاوي

شيخ الأزهر السابق، ولد بقرية سليم الشرقية بسوهاج في 28 أكتوبر 1928، تلقى تعليمه الأساسي بقريته، وبعد أن حفظ القرآن التحق بالمعهد الإسكندرية الديني عام 1944، ثم التحق بكلية أصول الدين وتخرج منها عام 1958، وحصل على تخصص التدريس عام 1959، وحصل على الدكتوراة في الحديث والتفسير عام 1966. تم تعيينه إمام وخطيب ومدرس بوزارة الأوقاف عام 1960، ثم عُين مدرسًا للتفسير والحديث بكلية أصول الدين عام 1968، حتى أصبح أستاذ مساعد بقسم التفسير بكلية أصول الدين بأسيوط عام 1972، ونال بعد عودته من ليبيا في إعارة للجامعة الإسلامية هناك، درجة أستاذ بقسم التفسير، ثم عميدًا بكلية أصول الدين بأسيوط عام 1976، تم اختياره رئيسًا لقسم التفسير بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1980 وحتى 1984، ثم صار عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بالسعودية عام 1985. في نفس يوم مولده، أصبح مفتيًا للديار المصرية عام 1986، وظل بهذا المنصب قرابة 10 سنوات، وأصدر طوال هذه الفترة ما يقرب من 7557 فتوى، وتولى مشيخة الأزهر في 7 مارس 1996، وظل بها حتى وفاته في 10 مارس 2010.

 

وأبرز ما ألف: “التفسير الوسيط للقرآن”، الذي يقع في 15 مجلد وأكثر من 7 آلاف صفحة، و”المنهج القرآني في بناء المجتمع”، و”فتاوى شرعية”، “عشرون سؤالًا وجوابًا”، “رسالة الصيام”، “الاجتهاد في الأحكام الشرعية”، و”السرايا الحربية في العهد النبوي”، “تنظيم الأسرة ورأي الدين فيه”، و”أحكام الحج والعمرة”، وغيرهم الكثير من المؤلفات. (للمزيد عن الشيخ طنطاوي).

 

الشيخ أحمد الطيب

الشيخ أحمد الطيب

 

الشيخ أحمد الطيب

آخر من جلس على كرسي المشيخة، فهو الإمام الحالي للأزهر الشريف، ولد الطيب في 6 يناير 1946 بقرية القرنة بالأقصر، تعلم في الأزهر، وحفظ القرآن، والتحق بقسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وتخرج منها عام 1969، حصل على درجة الدكتوراة بشعبة العقيدة والفلسفة عام 1977، وسافر إلى فرنسا في مهمة علمية لمدة 6 أشهر التحق فيها بجامعة باريس، وأجاد خلالها اللغة الفرنسية. تم تعيينه معيدًا بكلية أصول الدين عام 1969، ثم ترقى إلى درجة أستاذ بالكلية عام 1988، وتم انتدابه عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بقنا عام 1990، ومنها عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بأسوان عام 1995، وأصبح عميدًا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان عام 1999. وكان مفتيًا للديار المصرية عام 2002، وفي سبتمبر 2003 أصبح رئيسًا لجامعة الأزهر بالقاهرة، وأسس الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، وشارك في العديد من الملتقيات والمؤتمرات العالمية، وهو عضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وتولى مشيخة الأزهر عام 2010 خلفًا للإمام محمد سيد طنطاوي. أهم مؤلفاته: “مدخل لدراسة المنطق القديم”، “مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والماركسية”، و”الجانب النقدي في فلسفة أبي بركات البغدادي”. (اعرف أكثر عن فضيلة الأمام).

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *