جامعة بني سويف تستقبل كليتين جديدتين على أنغام “وحياة قلبي وأفراحه”

 **نائب رئيس جامعة بني سويف لـ “المندرة”: الجامعة تضم كلية الزراعة وكلية العلوم الصحية العام الدراسي المقبل

 

بني سويف: أسماء أشرف

المندرة: هدير حسن

 

وسط هتاف “عيش حرية علوم صحية” الذي تردد كثيرا بجامعة بني سويف في الفترة الماضية وفي إطار السعي لتطوير الجامعة، أعلن الدكتور أحمد عبد الخالق، نائب رئيس الجامعة، مساء الأربعاء الماضي عن افتتاح “كلية العلوم الصحية” بها في مؤتمر صحفي عقد بنقابة التجاريين بالقاهرة، وعبر أعضاء النقابة العامة للعلوم الصحية عن سعادتهم بقرار افتتاح الكلية خلال المؤتمر بـ “الزغاريد” والهتافات على أنغام أغنية “وحياة قلبي وأفراحه”. وكذلك تم افتتاح “كلية الزراعة البيئية والحيوية” بالجامعة لخدمة مجال الزراعة الحيوية والنباتات الطبية والتصنيع الغذائي، وستبدأ الدراسة بالكليتين مع العام الدراسي المقبل. ويمكنك قراءة موضوع “المندرة” عن كلية الإعلام بجامعة بني سويف من هنا.

 

وأوضح محمود الجد، أمين صندوق النقابة العامة للعلوم الصحية، لـ “المندرة” أن هذا القرار جاء بعد 3 سنوات من مطالبتهم به، وقال: “احنا حاربنا 3 سنين في اعتصامات ووقفات عشان القرار ده”، مؤكدا أن زيادة مدة الدراسة بالمعهد والاهتمام بطبيعة المناهج وافتتاح الكلية سيزيد من مهارة الخريجين ويصقل مهنية العاملين.

 

وفي تصريح خاص لـ “المندرة”، قال أحمد السيد، عضو بالنقابة العامة للعلوم الصحية، إن اختيار جامعة بني سويف لإنشاء الكلية بها نابع من طبيعة محافظات ، وأضاف: “ فيه وفرة في الأراضي والمباني مش مستغلة وده عكس الدلتا والقاهرة”، كما أوضح أن الدكتور أمين لطفي، رئيس جامعة بني سويف، ساهم في التعجيل بقرار إنشاء الكلية ووصف موقفه المساند لنقابة العلوم الصحية بـ “الموقف الجسور”.

 

وأعلن عضو النقابة عن مفاجأة سارة للجميع وهي أن الدراسة بمعهد العلوم الصحية ستزيد سنتين لتصبح 4 سنوات، وأن كل خريجي المعهد من حقهم استكمال الدراسة به ليحصلوا على “بكالريوس” في النهاية، حتى وإن كانوا من خريجين عام 1927، حسب تأكيده.

 

وشدد السيد على سعي النقابة إلى وجود فروع أخرى للكلية بجامعات المنصورة، والسادات، وقناة السويس، مؤكدا على افتتاح الكلية في شهر سبتمبر المقبل مع بداية العام الدراسي الجديد، وأن طلاب الثانوية العامة سيجدونها مدرجة ضمن الكليات المتاحة في عملية التنسيق، وأن مدة الدراسة بها ستكون 5 سنوات.

 

وهذه الكلية تعتبر أول كلية من نوعها في مصر، ولكنها ليست الوحيدة التي تم استحداثها بجامعة بني سويف، فهي واحدة من بين 7 كليات أخريات أبرزهم الإعلام، السياسة والاقتصاد، العلاج الطبيعي، الحاسبات والمعلومات.

 

وأكد الدكتور أحمد عبد الخالق، نائب رئيس جامعة بني سويف، لـ “المندرة” أن الدراسة بالكلية ستبدأ مع حلول العام الدراسي الجديد، وأنه إذا لم تكن الكلية متاحة بالتنسيق فأنها ستكون متاحة عن طريق التحويل لأبناء الفيوم وبني سويف والمنيا.

 

وعن طبيعة المناهج الدراسية قال: “المقررات الأساسية هي الكيمياء والفيزياء واللغات والمواد التخصصية في أقسام الأشعة والتحاليل، بجانب الأقسام والمقررات الأخرى التي تضمها اللائحة”.

 

وأوضح عبد الخالق أن الجامعة ضمت كليتين جديدتين هذا العام هما كلية الزراعة، وكلية العلوم الصحية، بالإضافة إلى الكليات التي ضمتها العام الماضي ليصبح بذلك عدد الكليات بالجامعة 18 كلية.

 

ولمعرفة المزيد عن الكلية الأخرى التي يتم افتتاحها بالجامعة، التقت “المندرة” بـ أحمد صبر، مدير “كلية الزراعة البيئية والحيوية”، والذي أكد أن الكلية سيكون بها 13 قسما وهم: “قسم الإنتاج الحيواني والدواجن، قسم الاقتصاد الزراعي، قسم الميكرو بيولوجيا الزراعية، قسم الكيمياء الزراعية، قسم الأراضي، قسم المحاصيل الزراعية، وقسم البساتين (فواكه وخضروات)، قسم وقاية النبات، قسم النباتات الطبية والعطرية، قسم العلوم والألبان، قسم علوم الأحداث، قسم الوراثة، وقسم أمراض النبات”، بجانب 7 معامل لخدمة جميع الأقسام، ومزرعة للتدريب الميداني بجوار مقر الجامعة بالكلية الجديدة في شرق النيل.

 

وأكد أمين لطفي، رئيس الجامعة، على موافقة الوزير على ضم المدرسة الثانوية الزراعية المجاورة للجامعة لمباني ومزرعة الكلية الزراعية على أن تقوم الكلية بالإشراف على المناهج التي تتميز بالطابع العملي وتدريب معلمي المدرسة وتأهيلهم مهنيًا وضمان جودة خريجيها، لافتا إلى أن التعاون بين الوزارة والجامعة يسهم في تطوير التعليم الفني والتدريب المهني ويقدم فرص تأهيل وتدريب متميزة لمواجهة متطلبات سوق العمل بإعداد فنيين متميزين من ذوي المهارات العالية، حسب تأكيده.

 

وأعلن صبر عن إلحاق خريجي المدرسة الثانوية الزراعية المجاورة لجامعة بني سويف والحاصلين على “الدبلوم” بمجموع من 70% إلي 75% مباشرة بالكلية عند افتتاحها دون تنسيق.

 

وأوضح رئيس الجامعة أن كلية الزراعة التي تبدأ الدراسة بها سبتمبر المقبل تضم 4 مدرجات و7 معامل بالإضافة إلى وجود الهيكل الإداري كاملا والمكتبة والمزرعة التعليمية، بجانب مزرعة تدريبية وبحثية للطلاب ومحطة بحوث “سدس”، موضحًا أن سبب إنشاء الكلية هو احتياج المحافظة لها خاصة وأن عدد كبير من السكان يعملون في مجال الزراعة.

 

وتتميز بني سويف بالمساحات الكبيرة المزروعة بالنباتات والزهور الطبية والعطرية التي تمثل 40% من إنتاج مصر.

 

وقال مدير الكلية الجديدة: “بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس بنستقبل الطلبات وبنعمل اختبارات عشان نعين أفضل الأساتذة، وفي إعلانات اتنشرت في الأهرام والجمهورية لطلب دكاترة لكلية الزراعة”.

 

ولم تتمكن “المندرة” من مقابلة دكتور أحمد عقل، أول عميد لهذه الكلية، لانشغاله في أعمال أخرى مع رئيس الجامعة.

 

ويمكنك قراءة موضوع “المندرة” سابقا عن الجامعات بالصعيد من هنا.

 

You must be logged in to post a comment Login