أزمة في الوادي الجديد بعد توكيل السيسي الذي أطاح بالمحافظ

**أهالي المحافظة مصرون على أنها إقالة وليست استقالة

**منسق ’’مصر بلدي’’: قرار مجحف وسياسي.. ومواطن: الوادى سيظل مهمشا إلى أن يرث الله الأرض وما عليها

الوادي الجديد: محمد حسنين

مازالت أصداء التوكيل الذي حرره محافظ الوادي الجديد السابق, اللواء محمود خليفة, لترشيح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية, مستمرة رغم تقدم خليفة باستقالته حفاظا على حيادية المنصب, حيث توالت استقالات عاملين في المحافظة, فضلا عن رفض مواطنون بالمحافظة ما يصرون على وصفه بأنه إقالة وليس استقالة المحافظ.

اللواء محمود خليفة أكد, في بيان له أذيع عبر إذاعة الوادي الجديد بعد تقدمه بالاستقالة, أنه ليس نادما على تحرير التوكيل بالمرة, مستطردا ’’لكنه حقى فى الدستور أن أحرر توكيل لمن أراه مناسبا لقيادة مصر’’, مشيرا إلى أن الذي دفعه للاستقالة هو رئيس الوزراء, المهندس إبراهيم محلب, الذي طلب منه التقدم بالاستقالة ’’لأنى وضعت الحكومة فى حرج’’, على حد قوله.

 

وأوضح خليفة ’’أنا حررت التوكيل بمحض إرادتى لأن المشير عبد الفتاح السيسى صديقى ودفعتى فى القوات المسلحة, وكان لابد أن أعبر له عن تأيدى بغض النظر عن تبعات تحريرى للتوكيل’’

وعبر خليفة بعد استقالته, عن سعادته بالفترة التى قضاها مع أبناء الوادى الجديد, ’’لأننى كنت أحلم بأن يكون الوادى الجديد كما حلم به الزعيم جمال عبد الناصر, الذى فكر فى إنشاء وادى جديد موازى لوادى النيل إلا أن الدولة لم توله الاهتمام الكافي’’, على حد قوله.

 

وقال خليفة ’’لقد قدمت للوادى الجديد الكثير من الأعمال التى تجعلنى افتخر بها عندما أقدم استقالتى للمهندس ابراهيم محلب’’, موجها الشكر لأبناء الوادى الجديد الكبير منهم والصغير الدين ساندوه فى الفترة التى قضاها, متمنيا أن يواصل من يأتي بعده ما بدأه من أعمال وملفات كان يتمنى أن ينهيها بنفسه.

إسلام أبو الحسن, منسق جبهة مصر بلدى في الوادي الجديد, وصف قرار إقالة خليفة, كما يراه, بأنه ’’مجحف وسياسي’’, مشيرا إلى أن إبراهيم محلب عندما قام بزيارة الوادى الجديد شاهد ورأى التنمية التى بدأت هناك.

 

وتابع ’’المحافظ اللواء محمود خليف فتح ملفات لمشروعات متوقفة من فترة وهو يعلم أن هناك مشروعات متعطلة منذ فترة, لكن للأسف حكومة محلب أرادت أن ترضى وسائل الإعلام التى روجت للموضوع بشكل فج’’, على حد وصفه.

أما سعيد صيد, أحد أهالي الوادي الجديد, فيرى أن ’’الوادى سيظل مهمشا إلى أن يرث الله الأرض وماعليها’’, مشيرا إلى أن الحكومة لا تبحث عن الوادى الجديد ولا يشغلها, حيث زارها رئيس الوزراء لكن لم يسمعوا أنه اتخذ قرارا واحدا فى مصلحة شباب الوادى الجديد, ’’وكل ما شغله فى الوادى الجديد هو توكيل المحافظ للمشير عبد الفتاح السيسى’’, على حد قوله.

 

من جانبه اعتبر قدرى عبد العزيز, منسق جبهة مصر30 يونيو في الوادي الجديد, أن إقالة محافظ الوادى الجديد لا تعكس حكومة تحترم رغبة أبناء الوادى الجديد الذين أحبوا اللواء محمود خليفة, لكنها تبحث عن محافظ لا يهتم إلا بالحكومة.

وأكد قدري أن أبناء الوادى الجديد يرفضون هذا القرار, متساءلا ’’لماذا لم يقيل رئيس الحكومة محافظ أسوان بعد المجزرة التى حدثت هناك, ولما لم يقيل الوزراء الذين أعلنوا تأييدهم للمشير عبر وسائل الإعلام’’.

 

وعقب إعلان اللواء محمود خليفة تقدمه باستقالته من منصبه بناء على طلب رئيس الوزراء, قرر نبيل البرى مدير العلاقات العامة بديوان عام المحافظة التقدم باستقالته هو أيضا, وهو ما قام به أيضا سكيرتير المكتب التنفيدى لمكتب المحافظ السيد, أحمد حسين مرزوق.

وقال مرزوق ’’أنا موظف على المعاش وأعمل بدون مقابل لأن المحافظ بدأ فى فتح عدد من الملفات الشائكة, فقلت أعمل معه لأحقق أمنية ورغبة فى أن تواصل المحافظة مجالات التنمية لكن للأسف تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن’’.

 

You must be logged in to post a comment Login