توقف القطارات واستغلال سائقي “الميكروباص” يمنع طلاب المنيا من الوصول للجامعة

حركة القطارات

حركة القطارات

مسئول بالسكة الحديد: من المحتمل تحرك قطارات أخري في أوقات الذروة من المنيا إلى بقية المراكز

طالبة بجامعة المنيا: كانت أجرة المواصلات لا تتعدى 3 أو 4 جنيهات فأصبحت 10 بعد توقف القطارات

 

المنيا: رشا علي

تعتبر مشكلة المواصلات عائقا أمام الطلاب والعاملين بسبب ما تحدثه من تأخر عن المواعيد وتتابع الحوادث بشكل مستمر، ولكن لمن يستقلون القطارات يوميا للوصول إلى الجامعة أو العمل هو أمر أكثر إرهاقا وخاصة عند توقف القطار الذي يعتمد عليه الكثيرون دون سبب واضح ورفع سائقين الميكروباص أسعار التذاكر.

 

كان ذلك ما حدث مع الطلاب والعاملين بالمنيا عندما توقفت بعض القطارات عقب فض اعتصام رابعة لمدة شهر تقريبا ولم يعد بعضها للعمل، في حين عاد البعض الآخر تدريجيا ولكن دون انتظام المواعيد مما يعرضهم للتأخير المستمر ويدفع بالآخرين للوقوع فريسة لطمع سائقين المواصلات واستغلالهم، في حين يؤكد بعض المسئولين أن هناك عدد من القطارات المنتظمة مع احتمال عودة بعضها للعمل مرة أخرى.

 

قالت إيمان كمال, طالبة بجامعة المنيا, من مركز مغاغة، إنها في بداية العام كانت تقوم بعمل اشتراك سنوي مقابل 45 جنيها, ولكن عندما أصبحت مواعيد القطارات غير مناسبة لمواعيد المحاضرات لجأت إلى المواصلات, والتي أهلكت “جيب” والدها، على حد تعبيرها, فهي تصرف يوميا ما يزيد عن 30 جنيها بعد أن كانت الأجرة لا تتعدى 3 أو 4 جنيهات أصبحت 10 جنيهات بالإضافة لصعوبة وجودها في أوقات الذروة.

 

وأوضحت آية عيد, طالبة بجامعة بني سويف, من المنيا, أنها كانت تركب قطار الساعة 9 ونصف إلى بني سويف ولكنه توقف وأصبح يأتي قبلها قطار مُكيف وتذكرته مرتفعة, الأمر الذي يجعلها تتغيب عن المحاضرة انتظارا لقطار يأتي 10 ونصف وأحيانا 11 وفي أيام كثيرة لا يأتي, حسب وصفها، وذكرت إنها في أحد الأيام انتظرت في محطة القطار وسألت المسئولين بالمحطة وأكدوا لها أن القطار سوف يتحرك لبني سويف, فانتظرت ما يزيد عن 3 ساعات ولن يأتي القطار فعادت للمنزل.

 

وقال أحد مستخدمي القطار المتوقف، إن المشكلة هي عدم عودة قطار الدرجة العادية أو ما يسمى في الصعيد بـ “الركاب” الذي يقف في محطات بعض القرى رقم 169 وكان يقوم من محطة المنيا 6 صباحا يوميا قبل أحداث فض رابعة، ويصل مدينة مغاغة 7 تقريبا، ثم بني سويف 8 وربع، وأصبح يتم تشغيله من المنيا إلى مغاغة فقط، ذلك بالرغم من عودة بقية القطارات.

 

ويعتبر هذا القطار هو وسيلة المواصلات الرئيسية التي يعتمد عليها طلاب المنيا الدارسين في جامعة بني سويف وهم آلاف، وترتب على توقفه زحام شديد في “الميكروباصات” والأتوبيسات القليلة المتوفرة بين المنيا وبني سويف، بالإضافة لاستغلال السائقين وزيادة الأجرة للضعف تقريبا وهو الأمر المرهق للطلبة والموظفين، فمن يسكن في بني مزار يحتاج 30 جنيها أجرة يوميا.

 

وترددت بعض الشائعات ببني سويف عن رفض مدير أمن المحافظة مرور القطار بها دون سبب واضح.

 

وعلى الجانب الآخر، أكد المسئولون بالسكة الحديد بالمنيا، أن الأمر ليس بأيديهم فهناك قطارات تتجه من المنيا إلى الوجه القبلي و من المنيا إلى الوجه البحري، وأن القطار الذي كان يتحرك إلى القاهرة في تمام الساعة 3 هو الوحيد المتوقف, ويخرج بديل عنه قطار قادم من الوجه القبلي للوجه البحري ولكن لا يتوقف سوى في مراكز محددة مثل بني مزار ومغاغة، حسب كلامه.

 

وبشر مسئول بالسكة الحديد بالمنيا, رفض ذكر اسمه، أنه من المحتمل تحرك قطارات أخري في أوقات الذروة من المنيا إلى بقية المراكز وليست المراكز المميزة فقط.

You must be logged in to post a comment Login