تعاون ‘‘صيني صعيدي’’.. و‘‘تشاينيز هاوس’’ يكسر حاجز اللغة

سماء يوسف

سماء يوسف

**ابنة الأقصر تكسر حاجز اللغة بين التجار ومستثمري الصين

**محافظ بني سويف: المحافظة هي الأنسب لإقامة مصنع الزجاج المسطح 

 

 الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق 

سماء يوسف ابنة الأقصر, فتاة استطاعت أن تخدم محافظتها بعد أن توقفت السياحة فيها بعد ثورة يناير, حيث استغلت تمكنها من اللغة الصينية في إقامة مشروعات إستثمارية تخدم محافظات الصعيد بوجه عام والأقصر بوجه خاص, وأطلقت على أول مشروع تشرع في تنفيذه اسم ’’تشينييز هاوس’’.

 

تشاينيز هاوس

بدأت فكرة سماء يوسف, 25عاما, عندما شاركت بـ’’ستارت أب ويك إند الأقصر’’ تلك الفعالية التي علمتها كيفية إنشاء شركة خلال 54 ساعة.

’’تشاينيز هاوس’’ مشروع يهدف إلى التعامل مع مستثمرين بالصين يريدون تنفيذ مشروعات بالتعاون مع تجار ومستثمرين بالصعيد, وتقديم الدعم والمساندة لكل تاجر من أبناء الصعيد يحتاج إلى من يتحدث اللغة الصينية, وتعريف التاجر بالمصانع التى يمكنه التعاون معها بحسب مجاله.

 

أشارت سماء أن الشركة التي ستؤسسها تضمن للتاجر حقوقه وجدية العمل والتعاون بين الطرفين, وفي حالة رفض التاجر التعامل مع من ترشحه الشركة له, تخلي الشركة مسئوليتها عما اذا كان المصنع الذى يريد التاجر التعاون معه ’’وهميا’’, مؤكدة أن مسؤليتها الكاملة ستكون على المصانع المتعاونة معها فقط.

وأوضحت سماء يوسف, أنها ستكون على تعاون مع عدة مصانع لكافة الخدمات في الصين, وأن التسويق سيكون عن طريق الـ word of mouth, وعن طريق موقع الكتروني ’’’’ wep site مخصص لشرح خدمات الشركة, وبمكان business not work, تستطيع

 

شاهد فيديو سماء يوسف تشرح فكرة ‘‘تشاينيز هاوس’’


 

إزالة عائق اللغة

خرجت فكرة سماء تماشيا مع مشروع إنشاء مصنع للزجاج المسطح, بالتعاون مع مستثمرين من الصين, حيث أكد المستشار مجدى البتيتى محافظ بنى سويف أن المشروع سيقام ببني سويف, لتوافر مقومات وعناصر هذه الصناعة من الحجر الجيرى والسيليكون والرمال البيضاء بالمحافظة, مضيفا أن ذلك سيساعد على توفير فرص عمل لأبناء المحافظة.

 

وعلى الرغم من استقبال التجار للمشروعات الاشتثمارية بالتعاون مع مستثمرين من الصين بالترحاب, إلا أن اللغة وقفت عائقا أمام التجار في التعامل, وهو ما تمكنت سماء يوسف من إزالته, حيث تعد شركتها نقطة التواصل والتفاعل بين التجار والمستثمرين.

يقول أحد التجار, أنه حاول التعامل مع مستثمر صيني الأصل لعمل شراكة معه, لكنه لم يكن يستطيع التحدث بالصينية بعدما فشل في تعلمها, ما جعله يستعين بأحد اللأشخاص الملمين باللغة الصينية, وبالفعل تمت الشراكة حتى تحدد موعد للسفر إلى الصين بصحبة مترجم خاص.

 

وأضاف حاتم سلامة, تاجر, أنه يعمل على تنفذ مشروع ’’تدوير المخلفات’’, ويحتاج إلى ماكينات لا توجد سوى بالصين, وعندما حاول البحث عن طريقة للتواصل مع شركات صينية يستورد منها المكينات, وقفت اللغة أيضا حائلا بينه وبين المستثمرين.

 

You must be logged in to post a comment Login