“تبن القصب” لتسمين العجول وتربية الأغنام.. والتجربة في سوهاج غدًا

إحدى عمليات تحويل مخلفات القصب إلى تبن

إحدى عمليات تحويل مخلفات القصب إلى تبن

 

المندرة:

بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، قامت جمعية دكتور مصطفى محمود- القرض الحسن بتدريب 15 شابًا ضمن مشروع دعم وتوظيف الشباب بالأقصر، ليكونوا على علم بأساليب التربية الحديثة للحيوانات، وكيف يديرون مشروعًا صغيرًا بطريقة ناجحة؟

 

وبعد تدريب مكثف حول خبرات العمل في مجال الإنتاج الحيواني، وريادة الأعمال، تم تقسيم الشباب الـ 15 إلى فريقين، الأول مكون من 7 شباب سيعملون على مشروع تسمين العجول، والآخر مكون من 8 شباب للعمل على مشروع تربية الأغنام، وبعد انتهاء التدريب، سيبدأ كل فريق مشروعه الخاص، وستقدم الجمعية الدعم الماضي للشباب بقرض حسن لشراء الحيوانات والمساعدة في تسويق المنتج النهائي عند البيع، في حالة الأغنام، أو العجول، إلى جانب الدعم الفني لمدة 6 شهور، المقدم من الأمم المتحدة، عن طريق تقديم المعلومات المتعلقة بالأسلوب الأمثل لتربية الحيوانات، والحصول على العائد المطلوب.

 

وتستهدف الشراكة بين الجمعية والأمم المتحدة، التي بدأت في يناير الماضي على أن تستمر حتى منتصف مارس القادم، نشر ثقافة الاستفادة من المخلفات الزراعية وإعادة استخدامها بشكل مثالي، إلى جانب تدريب الشباب، وذلك عن طريق الاستفادة من مخلفات قصب السكر وتحويلها إلى “تبن القصب” ليصبح علفًا للحيوانات والماشية، نظرًا لقيمته الغذائية العالية، وذلك عبر يوم، أسمته الجمعية باليوم الحقلي، تزور به الجمعية إحدى قرى قنا، أو سوهاج، أو الأقصر، أو أسوان لتعرض طريقة طحن الورق الناشف، والزعزوعة الخضراء، وهي مخلفات القصب، التي يتم حرقها في الغالب.

 

وتعمل الجمعية في مجال الاستفادة من “تبن القصب”، منذ عام 2006، وخاضت التجربة بأرمنت ونجع حمادي، وتستهدف في المرحلة المقبلة 1000 مزارع في الصعيد، حيث تقوم بتحفيز المزارعين باستخدام “تبن القصب”، عبر عرض التجربة على 50 مزارعًا بـ 20 يوم حقلي مفتوح، وكانت الجمعية عرضت التجربة في الأقصر، اليوم، على أن تزور سوهاج، غدًا، الثلاثاء، وتطوف بعدها باقي قرى جنوب الصعيد، وتنظم مسابقة في النهاية للمزارع الذي قام باستخدام أكبر عدد من مخلفات قصب السكر، وتقوم بتوفير وحدة بايو جاز لاستغلال فضلات الحيوانات في إنتاج غاز الميثان.

 

وللمزيد من المعلومات حول الجمعية ونشاطها، اضغط هنا.

 

You must be logged in to post a comment Login