أول كلية من نوعها للدراسات العليا للعلوم المتقدمة في بني سويف العام القادم

** الموافقة على إضافة كليتي سياسة واقتصاد وطب الأسنان.. و”الإعلام” قيد الدراسة

 

بني سويف: عماد حمدي

تفتح كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة أبوابها بجامعة بني سويف لقبول أول دفعة بها العام الدراسي القادم، لتكون أول كلية من نوعها بجمهورية مصر العربية، والوحيدة في المنطقة العربية وأفريقيا التي تمنح درجات معتمدة للدبلوم والماجستير والدكتوراه، في مجال النانو تكنولوجي، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم الحياة، وعلوم البيئة والتنمية الصناعية، كما يقول الدكتور محمود محمود، أول عميد لها.

 

وتشمل الكلية ثلاثة أقسام، هي قسم علوم المواد وتكنولوجيا النانو, وقسم التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة, وقسم البيئة والتنمية الصناعية، ووضعت مقرراتها علي غرار برامج أوروبية وأمريكية بالاستعانة بخبراء أجانب، كما يقول العميد، حيث تعمل الكلية بنظام الساعات المعتمدة، كما أنها مزودة بأحدث التجهيزات المعملية، لتقديم خدمة علمية متميزة، وهي تقبل الطلاب المصريين والعرب والأجانب الحاصلين علي البكالوريوس من أحد الكليات العملية، مثل العلوم والهندسة والصيدلة وكليات الطب والطب البيطري والزراعة.

 

وتهدف الكلية لتمكين الطلاب المتميزين من حملة الشهادات العملية من مواصلة دراساتهم العليا، محليا في التخصصات التي لا توجد إلا في الدول الأجنبية، كما تقدم الكلية برامج منها درجة الدبلوم, حيث تمنح الكلية درجة الدبلوم (عام واحد) في التخصصات التالية “علوم المواد وتكنولوجيا النانو, والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة, وعلوم البيئة والتنمية الصناعية, والتحليل بالأجهزة”.

 

ويشترط قيد الطالب بالكلية الحصول علي الدبلوم, وأن يكون حاصلا علي البكالوريوس من إحدى الجامعات المصرية، أو علي درجة معادلة من كلية أو معهد علمي آخر معترف به، علي أن يقيد في القسم العلمي المناظر للدرجة الجامعية الأولي, واجتياز اختبار تأهيلي وشفهي، وفقا لما يقرره مجلس الكلية, وسداد الرسوم الدراسية, كما يشترط لقبول الطلاب للدراسة في الكلية تقديم موافقة من جهة العمل لمن يعمل بتيسير حضور المحاضرات، والقيام بالأبحاث اللازمة.

 

وتقدم الكلية درجتي الماجستير والدكتوراه, حيث يدرس المتقدم “علوم المواد وتكنولوجيا النانو علي مدار 19 ساعة، وفصلين دراسيين, والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم الحياة علي مدار 24 ساعة لفصليين دراسيين, وعلوم البيئة والتنمية الصناعية علي مدار 24 ساعة علي مدار فصليين دراسيين”.

 

ويشترط لقيد الطالب في هذه البرامج اجتياز السنة التمهيدية للبرنامج، بالنسبة للماجستير, عمل سيمينار عن موضوع الخطة البحثية, والحصول علي موافقة مجلس القسم المختص, واستكمال جميع المستندات المطلوبة من إدارة الدراسات العليا.

 

وتعد الكلية إحدى الكليات الثلاث الجديدة، التي تستقبل طلاب جامعة بني سويف العام القادم، بعد أن حصلت الجامعة على موافقة المجلس الأعلى للجامعات على افتتاحها بداية من العام الدراسي الجديد، وبعد حضور الدكتور مصطفى مسعد، وزير التعليم العالي، للجامعة لافتتاح الكليات، فيما تسعى الجامعة في إجراءات افتتاح كليتين إضافيتين.

 

وتبدأ الدراسة لأول مرة العام القادم بجامعة بني سويف في كليتي الاقتصاد والعلوم السياسية والمصرفية، حيث تعتبر جامعة بني سويف هي الثانية في إنشاء هذه الكلية على مستوى الجمهورية بعد جامعة القاهرة, وطب الفم والأسنان، التي سيصاحبها بناء مستشفى للأسنان، لخدمة قطاع عريض من المواطنين في محافظة بني سويف، فيما تسعى الجامعة في إجراءات افتتاح كليتي الإعلام، والعلاج الطبيعي.

 

وشرح الدكتور، أحمد عبد الخالق، نائب رئيس الجامعة, لـ”المندرة” إجراءات إنشاء كلية جديدة بالجامعة حيث قال إن “الجامعة عندما ترغب في إنشاء كلية في منظومة الكليات بالجامعة لديها, تتقدم بطلب للمجلس الأعلى للجامعات, والذي يطلب رؤية الجامعة في إنشاء هذه الكلية، مع توضيح وتوفير الإمكانيات والمقومات اللازمة, سواء من البنية الأساسية أو القاعات الدراسية والمعامل والإدارة وهيئة التدريس”.

 

وأضاف أن الجامعة أبدت استعدادها في توفير هيئة التدريس للكليات، ولذلك حوّل المجلس الأعلى للجامعات الموضوع إلي لجنة القطاع العلمي المختص، لتشكيل لجنة لمراجعة الطلبات الخاصة بمدى الموافقة علي إنشاء الكلية، وبعد موافقة اللجنة, تم العرض علي المجلس الأعلى للجامعات مرة أخري، لتتم الموافقة النهائية علي إنشاء الكليات.

 

وأشار عبد الخالق إلي أنه بعد الانتهاء من الإجراءات وافق المجلس الأعلى للجامعات علي إنشاء كليات الاقتصاد والعلوم السياسية، وطب الأسنان، والدراسات العليا, مشيراً إلى أنه بالنسبة لكلية العلاج الطبيعي, فهم في انتظار رد التقرير الذي أخذته اللجنة المختصة، بعد زيارتها إلي الكلية، وعرضه علي المجلس الأعلى للجامعات, أما بخصوص كلية الإعلام، فلم تأت اللجنة المختصة بعد للمعاينة حتى الآن, لأن الجامعة لم تنته من الأوراق الخاصة بالكلية بعد, والتي سيكون مقرها داخل جامعة بني سويف، بينما يكون مقر الكليات الجديدة الأخرى شرق النيل.

 

وتعد كلية الإعلام بجامعة القاهرة هي الكلية الوحيدة المستقلة في هذا المجال، بينما تكون مجرد قسما بكلية الآداب في بعض المحافظات، مما يدفع الكثيرين للانتقال للقاهرة والدراسة بكلية الإعلام التي تعتبر الكلية الأم. وفي الصعيد، هناك ست أقسام للإعلام في جامعات بني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وجنوب الوادي وأسوان بكليات الآداب.

 

من جانبه، قال الدكتور طريف شوقي، عميد كلية الآداب بالجامعة, إنه في حالة الموافقة علي الدراسة بكلية الإعلام, سيتم وقف القبول للفرقة الأولى بقسم الصحافة بكلية الآداب, ليتم تحويل الطلاب إلى كلية الإعلام, وتستمر الدفعات التي تدرس الآن داخل قسم الصحافة بكلية الآداب إلي أن يتم تخرجهم من القسم

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *