برامج تأهيلية للنساء في فرع المنظمة العربية الجديد بقنا

مؤتمر سابق للمنظمة العربية

مؤتمر سابق للمنظمة العربية

قنا: سعيد عطية

‘‘التدريب على المقابلات الشخصية، وكتابة السيرة الذاتية، وفن إدارة المشاريع، والمناظرات الإعلامية’’، هي نماذج بسيطة من البرامج التأهيلية للسيدات في صعيد مصر، والتي ستنظمها المنظمة العربية للعلاقات العامة والدبلوماسية الشعبية، في فرعها الجديد بقنا.

 

انطلاقًا من أن المرأة بالصعيد أثبتت أنها تمتلك مهارة وقدرات للتأثير على الرأي العام، نظرا للتطور المجتمعي الصعيدي من تعليم وفكر وثقافة، تعتزم المنظمة عمل نادي نسائي للعلاقات العامة، يضم عددًا من الشخصيات والقيادات النسائية بإقليم الجنوب، لتحديد أهم القضايا المجتمع والبحث عن طرق علاجها، في إطار تدشين فرع لها بجنوب الصعيد، يهتم بالمرأة والشباب.

 

وقالت منصورة الراوي، إحدى السيدات المشاركات في تأسيس النادي النسائي بقنا، إنها شاركت على مدار العام الماضي في عدد من الفعاليات التي نظمتها المنظمة بقنا والقاهرة، وتعرفت من خلالها على أدوات وآليات الضغط الشعبي والإعلامي إلى جانب الأدوات الخاصة بالدبلوماسية الشعبية، ‘‘ولم تكن هذه هي الاستفادة الوحيدة من المشاركة، بل امتدت لتشمل الدورات التدريبية في المجالات المختلفة’’.

 

وتمنت الراوي أن ينظم النادي النسائي مثل تلك الفعاليات، وأن يلعب الدور الحقيقي المنوط به في رفع كفاءة العمل النسوي في الصعيد.

 

تقوم رسالة المنظمة العربية للعلاقات العامة والدبلوماسية الشعبية، على تصحيح الصورة الذهنية للشعوب العربية والإسلامية والحفاظ على قيم وأخلاقيات المجتمع العربي، وتهتم بالتواصل العربي الشعبي، للنهوض بالعالم العربي سياسيًا وثقافيًا وإعلاميا ورياضيًا، وتقديم صورة طيبة وإظهار الهوية العربية وتأصيلها للعالم ونشر الثقافة العربية وفرضها على الساحة الدولية، من خلال فنون التأثير واستراتيجيات وحملات العلاقات العامة الدولية.

 

وأوضح الدكتور وليد خلف الله، رئيس مجلس إدارة المنظمة، أنها ستكون بمثابة المنبر الذي ينادى بتقديم العالم العربي بشكله الصحيح، واستخدام حملات العلاقات العامة الدولية، والاستعانة بأكبر عدد من الرموز الوطنية والشخصيات العربية المؤثرة دوليًا في جميع التخصصات، لتكون منبرًا لأدوات صناعة الدبلوماسية الشعبية العربية، ويكونوا رجال علاقات عامة دوليين من خلال إكسابهم مهارات التواصل الدولي وفنون العلاقات العامة الجيدة، وذلك لصنع صورة ذهنية طيبة أمام المجتمع العربي أولا ثم المجتمع الدولي ثانيــا، اقتداءً بهم وتوصيل الرسالة العربية للعالم.

 

وحول نشاطات المنظمة، أكد الدكتور خلف الله، أن للمنظمة أوجه عديدة للعمل منها المؤتمرات الدولية حول العلاقات العامة وأشكال وأدوات الدبلوماسية الشعبية، والتدريب على هذه العملية الحساسة سواء في مجال العلاقات العامة أو الدبلوماسية الشعبية، باعتبار أن هذا المسمى جديد على الساحة العربية، ‘‘وكيفية استثمار شبابنا العربي كسفراء للنوايا الحسنة في الاهتمام بالقضايا التي تعمل على مد جسور التواصل بين الدول العربية في الخارج وأوطانهم الأم، وتدريبهم على أساليب وممارسة الدبلوماسية الشعبية، والمشاركة مع الهيئات والمؤسسات الرسمية في الدول العربية في وضع الحلول والاقتراحات التي تشغل القادة وأصحاب القرار، والقيام ببعض الأنشطة الإعلامية من ندوات ومعارض وأنشطة تدريبية وورش عمل حول القضايا التي تشغل المواطن العربي’’.

 

وتهدف المنظمة، وفقًا لخلف الله، لتخطي العوائق البيروقراطية، التي يتسم بها نشاط المؤسسات الحكومية، فضلاً عن الارتقاء فوق الخلافات الحزبية السياسية التي تجعل استمرار البرامج والمشروعات مرتبطًا باستمرار حزب معين في السلطة على المستوى مؤسسة الرئاسة، ‘‘وفي هذا الإطار يمكن القول إن المؤسسة الجديدة سوف تسعى لتحقيق عدة أهداف محورية لتفعيل دور العلاقات العامة والدبلوماسية الشعبية العربية’’.

 

وحدد خلف الله الأهداف في تقديم صورة أكثر دقة ومصداقية للوطن العربي والعمل على ترويجها على المستوى العالمي بالاستعانة بوسائط الاتصال التكنولوجي الحديثة وخاصةً وسائل الإعلام المختلفة وشبكة المعلومات الدولية، وكذلك إقامة علاقات شراكة وثيقة مع منظمات غير حكومية، وبرامج محلية للتنمية في مختلف دول العالم على نهج مؤسسة آسيا للتنمية الدولية؛ لدعم القيم المشتركة بين الوطن العربي ودول العالم.

 

وتسعى المنظمة لجذب الأفراد المتميزين من المؤسسات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية؛ للإسهام بخبراتهم في تفعيل الدبلوماسية العامة العربية، وتمكين المؤسسات المختلفة من التشارك في المعلومات والمعرفة وتداولها بصورة أكثر ديناميكية من خلال شبكات تعزز قدرتها على التواصل البيني وتقديم خلاصة هذه الجهود البحثية للإدارة العربية للإفادة منها في التعرف على المجتمعات الأجنبية وثقافاتها ووسائل التواصل معها.

 

وسوف تستخدم المنظمة وسائل لقياس مدى تحقيق الدبلوماسية العامة لأهدافها، وخاصةً ما يتعلق بتحسين صورة العرب على مستوى العالم، مثل استطلاعات الرأي الدورية والمقابلات الإطارية وحلقات النقاش المعمقة والإفادة من النتائج في تطوير برامج جديدة للتواصل مع قادة الرأي العام في المجتمعات الأجنبية.

 

يسعى النادي إلى تصحيح صورة المرأة الصعيدية، وسيقوم بتكريم عدد من السيدات اللاتي لهن تأثير على المجتمع الصعيدي والقناوي خاصة، في عدد من القضايا، وبحضور عدد من القيادات النسائية بإقليم جنوب الصعيد.

 

ويمكن معرفة المزيد عن المنظمة ومشروعاتها بزيارة الموقع الرسمي، من هنا.

 

You must be logged in to post a comment Login