بحضور وزيري الري والتنمية المحلية.. الفيوم تفتتح المصرف القاطع بتكلفة مائة مليون جنيه

**وزير المحلية: المظاهرات وقطع الطرق والإضرابات يوقف حال البلد

**الأهالي يهتفون ضد كلمة عضو بالشورى عن الحرية والعدالة: مش عايزينه

 

الفيوم: سعاد مصطفي وهالة إمام

شهد اليوم المهندس أحمد علي أحمد، محافظ الفيوم افتتاح مشروع “المصرف القاطع” بالفيوم بطول 27 كيلو مترا، وبتكلفة تصل إلى مائة مليون جنيه، وبحضور المهندس محمد بهاء الدين، وزير الري، والدكتور محمد علي بشر، وزير التنمية المحلية، وعدد من القائمين علي تنفيذ المشروع.

 

بدأ المحافظ كلمته بتوجيه الشكر لكل من ساهم في المشروع وللقيادات الشعبية والفلاحين علي مساعداتهم، مؤكداً أن المشروع يحسن حالة الري في مساحة 80 ألف فدان، ويمكن من استصلاح أراض جديدة، كما يتيح الفرصة لزيادة مياه الري الواردة إلى المحافظة، ويقضي على المشاكل المزمنة بنقص مياه الري بنهايات الأبحر والترع بالفيوم، وخصوصا في منطقة قارون.

 

وأشار إلي أن مشكلتي الري والصرف الصحي من أكبر المشاكل التي تعاني منها المحافظة، مؤكداً أن هذا المشروع ليس حلاً جذرياً لمشكلة الري وإنما سيحسن الري ويقلل منسوب البحيرة ويحتاج لمشروع آخر لإضافة حواجز للحفاظ علي تدفق المياه من المصرف طوال العام، خاصة خلال فصل الصيف.

 

وتحدث وزير التنمية المحلية عن الخطوات الجادة للاهتمام بإقليم ، مؤكداً وجود الإمكانيات البشرية والطبيعية الهائلة، وهنأ الوزير أهل الفيوم بالمشروع، مشيراً إلي إقامة العديد من المشروعات خلال الفترة القادمة لحل مشكلات الري والصرف الصحي.

 

وأكد بشر أن المظاهرات وقطع الطرق والإضرابات يوقف حال البلد، ويري أن هذه المطالب مشروعة ولكن لابد أن تكون بمنطقية وحكمة وتدريجياً سيحصل كل ذي حق علي حقه، وطلب من أصحاب الحقوق الصبر حتى تقف البلاد علي أقدامها، مضيفاً “لابد أن نحسن ما كان موجوداً ونبني عليه”.

 

وأوضح وزير الري، أن هناك مشروعات في الفيوم بتكلفة أكثر من 120 مليون جنيه، قائلاً “المطلوب مساعدة العاملين في الري علي أداء واجبهم.. الفيوم يجب أن تعود مدرسة للري كما كانت”.

 

وعقب كلمة وزير الري، تقدم عدد من أهالي قرية الشواشنة التابعة لمركز يوسف الصديق أمام المنصة، رافضين مطالب المنظمين للمؤتمر لهم بالانتظار حتى نهاية كلمات المحافظ والوزراء، وأخذ الأهالي في عرض مشكلاتهم في ري أراضيهم، معتبرين كلمة وزير الري جاءت قصيرة ومقتضبة ولا تعبر عما توقعوه.

 

وعندما كان الدكتور حسن يوسف عضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة بالفيوم يستعد لإلقاء كلمة في حضور الوزيرين، وأمسك بالميكرفون وبمجرد بدأ كلمته تعالت هتافات ضده في أنحاء المؤتمر من قبل عشرات المزارعين الذين رددوا هتافات “مش عايزينه مش عايزينه” رافضين أن يتحدث النائب عنهم.

 

ومن جانبه، أصر النائب على مواصلة كلمته، وقال إذا كان هؤلاء هم الرافضون لكلمتي فهناك الآلاف ممن يؤيدونني، مؤكداً “أنا النائب الوحيد الذي نجح من الجولة الأولى على مستوى الجمهورية”.

 

You must be logged in to post a comment Login