بالفيديو: كورنيش سوهاج يشهد زفاف أبناء المحافظة

**الشباب يرقصون.. وحضور كبير من البائعين.. والمحافظة تشارك بـ “الطفطف”

 

سوهاج: شيماء دراز

كورنيش سوهاج الجديد، ربما لم يمر على إنشاءه 10 سنوات، ولكنه تحول لواحد من أهم معالم سوهاج، خاصة في أفراح الأسر السوهاجية.

 

والكورنيش يوميا، على موعد مع كثير من “العرسان”، يبدأ التوافد عليه من السادسة مساءً، وحتى الفجر، وفقا للمسافة وبعد، أو قرب، القرية، أو المنزل، من الكورنيش، ليعقد العروسان مواثيق عهودهما عليه، ويشهد عليهما نهر النيل.

 

ويلتقط العروسان صورا تذكارية على ضفاف النيل، وربما يصورا فيلما على الكورنيش، ويصحبهما أقاربهما في عمل زفة بسيطة، قبل الذهاب للمنزل، أو قاعة الزفاف.

 

وتختلف الزفة وطريقتها وفقا لمكانة العروسين، فربما احتوت على رقص بلدى بالعصا، وربما وجدت فرقة زفاف، أو اقتصرت على الأغانى الشعبية، وبعض الزغاريد من أقارب العروسين.ويتواجد يوميا على الكورنيش، أكثر من 30 عريس وعروسة، ويتعدوا الـ50 يومي الخميس، والأحد، ويصبح الكورنيش ممتلئ بالعرائس، وذويهم.

 


 

هروب من الحر
 

يقول عبد الله حسين، عم إحدى العرائس، باستنكار “إزاى عروسة متتصورش على الكورنيش الجديد”.

 

ويوضح أن العرائس أصبحن يردن الحضور للكورنيش كفسحة، والتقاط صور تذكارية مختلفة عن صور الزفاف، فهى تحمل حياة أكثر، كما يتواجد معهما ذويهم، بينما يتم منع دخول الأهل إلى الاستديوا لالتقاط صور الزفاف.

 

 

ولا تستأثر الأفراح وحدها بالكورنيش، بل أصبح ملاذا لكثير من الأسر هربا من حر الصيف، وانقطاع الكهرباء.

يقول عامر عناني، إنه يأتي مع أسرته للكورنيش شبه يومياً منذ دخول الصيف، ويجلبون معهم ساندوتشات للعشاء، ويأتي الأولاد بالكرة ليلعبوا بها بالهواء بدلا من الاختناق بالمنزل، “خاصة أنها خروجت غير مكلفة”، على حد قوله.

 

ويتفق معه حسام ربيع، أن خروجت الكورنيش لا تكلفه سوى 10 جنيهات، ثمن الذرة المشوي، وركوب الطفطف للأولاد، ويحصلوا بها على فسحة جيدة.

 

بينما يجد بائعو البطاطا، والذرة المشوي، والترمس، وغزل البنات، ضالتهم بالكورنيش، حيث يعرضون ما لديهم للمواطنين. تقول عواطف محمد، بائعة ترمس إن الصيف باب رزق جيد، لامتلاء الكورنيش بالمواطنين.

 

تواجد شبابي

 

وكذلك وجد الشباب ضالتهم في أفراح الكورنيش، حيث كونوا مجموعات لأداء الرقص الشعبي، وفرق “الدى جى”، وفرق الرقص البلدي، والمزمار.

 

يقول أحمد وائل، 18 سنة، إنه وأصحابه يؤجرون عربة ربع نقل في الصيف، ويضعون عليها سماعات “دى جى”، ويشغلون أغاني شعبية، ويرقصون عليها رقصا شعبيا، في حركات تعبيرية على كلمات الأغنية، ويحصلون في مقابل ذلك، على مبالغ مالية، من أصحاب الأفراح على الكورنيش.

 

وتستغل المحافظة تجمع المواطنين على الكورنيش، من خلال “الطفطف” الذي يدور حوله الأطفال، والكبار، بتذكرة زهيدة 50 قرشا، تحصلها المحافظة.

You must be logged in to post a comment Login