بالصور.. افتتاح “البناء والتنمية” لمقره الجديد بأخميم بسوهاج

رئيس شورى الجماعة الإسلامية: هناك قلة تريد إفشال الرئيس.. وعليها أن تحترم الشرعية

أمين عام الحزب: لن نسمح لأحد بالتلاعب بهذا الوطن

 

سوهاج: محمد عبده

افتتح مساء أمس حزب البناء والتنمية، مقره الجديد بمدينة أخميم بمحافظة سوهاج، والذي أعقبه مؤتمر جماهيري كبير بعد الافتتاح، وحضره الألاف من أهالي سوهاج، وعدد كبير من التيارات السياسية الإسلامية.

 

وقال الدكتور عصام دربالة، رئيس شورى الجماعة الإسلامية في مصر، “المرحلة الانتقالية التي نعيشها عقب إسقاط النظام وما بها من هواجس، فالكل خائف من الكل، الليبراليين لديهم هواجس من الإسلاميين، وكذلك العكس، والمسيحيين لديهم هواجس أيضا، وفي هذه المرحلة سقف الأماني مرتفعاً، فنرى المظاهرات، والاحتجاجات، وقطع الطرق، وإيقاف القطارات، وإن حق التظاهر مكفول للجميع، لكن أن يمارس التظاهر بالمولوتوف فهذا غير مقبول على الإطلاق”.

 

وأضاف دربالة “هناك قلة تريد إفشال الرئيس منذ أن تولى الحكم، ولابد إن هذه القلة تحترم الشرعية، وإسرائيل تسعى جاهدة إلى إفشال النظام بمصر، وأن الملك عبد الله، ملك الأردن، أكد أن مهمته هي منع وصول التيارات الإسلامية في منطقة دول الربيع العربي، ويسعى لإفشال النظام في مصر عن طريق منع المساعدات عنها، وإحداث الفوضى”.

 

وأشار رئيس شورى الجماعة الإسلامية إلى أن حكم النائب العام يصطدم بالمادة 36 من الدستور، والمادة 227، وعبد المجيد محمود لا يمكن أن يكون ثورياً، وقد تستر على جرائم حسنى مبارك فهو ليس نائب عام الثورة، ولم يكن مطلقا ثورياً، موضحاً أن الرئيس مرسي رجل دولة، ولكن مستشاروه خذلوه، فقرارات مرسي مثل القوات المسلحة، والإعلان الدستوري يشير إلى أنه رجل دولة.

 

من جانبه، قال الدكتور أسامة حافظ، نائب رئيس شورى الجماعة الإسلامية في مصر، إن الذي ينظر إلى الوقائع والأحداث، يرى أن الثورة صنعها الله سبحانه وتعالى، وأن الله سيحميها وستنتصر في النهاية، وإذا كان بها خللاً وضرراً، لأذهبها الله، مشيراً إلى أن جميع الأحداث تدل على ذلك، مثل أحداث محمد محمود، والاتحادية، وأن هناك محاولات لإعاقة الثورة، لتنقلب إلى الاتجاه المضاد.

 

وأضاف حافظ “حزب البناء يدعم السلطة القائمة على المشروع الإسلامي، كما أنهم يدعمون الرئيس مرسي، لأنه جاء عن طريق الشرعية، التي يجب على الجميع أن يحترمها، وأن اللجان الشعبية ليست بديلاً عن الشرطة، بل دعماً لها، ولا يمكن أن يكون هناك أحد بديلاً عن الشرطة”.

 

وأشار الشيخ علاء صديق، أمين عام حزب البناء والتنمية بسوهاج، إلى أن مصر تمر بمرحلة صعبة، لكن الله سيحميها، موضحاً أن ما نشهده هو انفلات أخلاقي بالدرجة الأولى، مؤكداً بعدم السماح لأحد، بالتلاعب بهذا الوطن.

 

وأضاف صديق “أقول للمعارضة لا حرج أن تتنافسوا بشرف، ولكن ليس بالمولوتوف أو التطاول على النظام والشرعية، فلم نخرج بثورة حتى نأتي بمن يستخدم السنج و المولوتوف، ولابد من احترام سيادة القانون ومؤسسات الدولة، فمن يخرب أو يسرق ويروع فليس بثائر، وأن شعب سوهاج عندما صوت للاستقرار والدستور، أثبت أنه شعب سياسي بالدرجة الأولى، وأن إنشاء حزب البناء والتنمية، جاء لنشر الدعوة الصادقة لكل الناس، وجاء ليكن جزءاً من الناس يعيش بينهم من يشعر بهم، بين الفقراء والمحتاجين، والحزب يخوض المعركة بشرف، ولا يقبل التهميش لأحد، ويعطي الفرصة للجميع، وأن الحزب لن يقف مكتوفي الأيدي أمام من يسمح بالتخريب، وسيرفع عنهم الغطاء السياسي بكل ما أوتوا من قوة”.

 

وفى نهاية المؤتمر الجماهيري، تحدث الدكتور صابر حارص، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة سوهاج ومستشار الجماعة، عن الفكر الجديد للجماعة الإسلامية، خاصة بعد المراجعات التي أذهلت الجميع، ولم يصدقه أحد، مشيراً إلى تعرضهم للقتل، والانتهاك، وحفلات التعذيب، مؤكداً أن فكرة المراجعات من العلامات النادرة، والتاريخية للجماعات الإسلامية.

 

وأوضح صابر أن الجماعة الإسلامية تريد الدولة في مصر مدنية، والقانون الذي يحكم، له علاقة بالدين، والجماعة ترفض العلمانية، لأنها تفصل الدين عن السياسة، مؤكداً أن الجماعة الإسلامية تمد يدها للجميع.

 

You must be logged in to post a comment Login