بالأسماء: ثلاثة قتلى و16 مصابا في اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين بأسيوط

**وقوع قتيل رابع اليوم.. وتمرد أسيوط تحمل المحافظ المسئولية وتتهمه بالتواطؤ مع الإخوان

**محافظ بني سويف يدين أحداث العنف ويؤكد: تمت مهاجمة مبنى الإدارة العامة لأملاك الدولة وتدمير ونهب محتويات المبنى

 

أسيوط: محمد جلال

المندرة: وسط اشتباكات بين المؤيدين والمعارضين بمحافظة أسيوط أمس، وقع ثلاثة قتلى، هم محمد عبد الحميد ومحمد ناصف وأبانوب عاطف، بطلقات نارية، كما وقع قتيل رابع اليوم، وأصيب 16 آخرين، بينهم ضابط شرطة وسط اختناقات بالغازات المسيلة للدموع، وطلقات الرصاص الحية من قبل مؤيدي الرئيس مرسى، وذلك بعد خروج الآلاف في مسيرات بالمحافظة أمس، للمطالبة برحيل الرئيس مرسي، ومحاولاتهم الاقتراب من مقرات الحرية والعدالة بأسيوط.

 

ومع زيادة الأعداد، قام أنصار الرئيس مرسي بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة علي المتظاهرين، بعشوائية، الأمر الذي أدي إلي انفجار إحدى المواسير أعلي مبني الديوان العام، بينما جاءت الإصابة بالاختناقات، بسبب استخدام قوات الأمن للقنابل المسيلة للدموع لمنع الاحتكاكات بين المؤيدين والمعارضين.

 



وشهدت المحافظة احتشاد آلاف المواطنين، وخاصة في مركزي وديروط، رافعين شعار “مستمرين حتى إسقاط النظام”.

 

وتنشر “المندرة” أسماء المصابين، ونوع الإصابة لكل منهم وهم:

1- مايكل فكتور نعيم، 33 سنة، اصطدام بجسم صُلب في الرأس.

2- محمد عاطف بدر، 20 سنة، كسر في الصدر نتيجة ضرب دبشك آلي.

3- وسيم سيف النصر أنور، إصابة في الرأس بآلة حادة.

4- أسامة ماكن جاد السيد، خرطوش في الرجل.

5- وليد رأفت حلمي، خرطوش في الرجل.

6- مينا نشأت أنور، 21 سنة، إصابة في اليد.

7- كيرلس طلعت، ضرب بشومة أدى إلى إصابة في الكاحل وتمزُّق في الأربطة.

8- أندرو باسم أنفونس،24 سنة، طلق ناري بالبطن من سلاح آلي، داخل العمليات.

9- محمود عادل، 16 سنة، إصابة في البطن.

10- آسير لبيب آمين إلياس، 60 سنة، طلق ناري.

11- مؤمن فرغلي محمد، 28 سنة.

12- وسيم لبيب أنيس، طلق في الرجل.

13- وائل محمد عمار، إصابة زجاجة.

14- أحمد محمد، اختناق.

15- طارق الليثي، خرطوش.

16- ميخائيل زكريا فاهيم، كدمات.

 

وفي بيان أصدرته اليوم، حملت حملة تمرد بأسيوط المحافظ الإخواني يحيي كشك، مسئولية مقتل أربعة أشخاص في الأحداث اليوم، موضحة أنه أصبح هناك ثأر بينه وبين الثوار.

 



وطالب البيان المحافظ بالرحيل واتهمته بالتواطؤ مع الإخوان، واستهداف الثوار وقتلهم.

 

وقال علاء حكيم، منسق عام حملة تمرد بأسيوط، إن دم الأربعة شهداء في رقبة كل ثائر أسيوطي، فعلي كل ثائر أخذ حق من ماتوا اليوم بالطرق القانونية، مع اتخاذ السلمية السبيل الوحيد.

 

وأضاف حكيم أن المظاهرات مستمرة حتى نهاية حكم الإخوان في أسيوط وكل محافظات الجمهورية، مشيراً إلى أن مليشيات الإخوان لن تستطع أن ترهبهم، مطالبا الجهات المعنية بسرعة القبض علي من قتلوا أبناء أسيوط.

 

ومنع المعتصمون في أسيوط المحافظ والموظفين من دخول الديوان العام، وتم نصب الخيام أمام مبني المحافظة، وكتب المعتصمون بدماء الشهداء عبارات “ارحل، ويسقط حكم المرشد، ويسقط الإرهاب” علي جدران المبني.

 



وحاول المحتجون اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة بمدينة القوصية ظهر اليوم، ولكن تصدى لهم أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ووقعت بعض الإصابات بسبب التراشق بالحجارة، وأحاطت قوات الأمن بمقر الحزب.

 

وفي محافظة بني سويف، وبعد وقوع قتيل في الأحداث أمس، أصدر الدكتور عادل عبد المنعم، محافظ بني سويف، بيانا اليوم، أدان فيه أحداث العنف التي شهدتها مدينة بني سويف أمس، والتي أسفرت عن قتيل وعدد من المصابين خلال الفعاليات، معرباً عن تعازيه لأسرة المتوفى ومواساته للمصابين.

 

وعبر المحافظ عن استنكاره لأعمال النهب والحرق لمقرات جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة، والتي تدل على غياب السلمية واندساس البلطجية في فعاليات الأمس, بحسب البيان.

 

وأشار المحافظ إلى أنه تم مهاجمة مبنى الإدارة العامة لأملاك الدولة، والتي تشرف على إدارة أملاك الدولة على مستوى المحافظة، حيث تم تدمير ونهب محتويات المبنى من أجهزة كمبيوتر وشاشات وطابعات وماكينات تصوير وأجهزة الخرائط المساحية وملفات أملاك الدولة، التي تقوم بالحفاظ على هذه الأملاك، وتعد مصدراً من مصادر تمويل خطط التنمية المحلية بالمحافظة في مختلف المشروعات الخدمية، التي يستفيد منها المواطن السويفي.

 

ودعا المحافظ إلى التزام السلمية في التظاهرات، التي تعتبر أحد أهم مكتسبات ثورة يناير، بعيداً عن العنف والدم، مشدداً على ضرورة توخي الخط الفاصل بين وسائل التعبير وآليات التغيير، وفقاً للدستور والقانون الذي حصن الحريات، وفي مقدمتها حرية التعبير في إطار المسئولية الوطنية والأخلاقية.

 

 

 

 

You must be logged in to post a comment Login