“الوطنية لحقوق الإنسان” بالفيوم تنتقد تراخي الشرطة وتطالبهم بالعمل أو الاستقالة

كاميرا: سعاد مصطفى

كاميرا: سعاد مصطفى

 الفيوم: سعاد مصطفى

انتقدت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بالفيوم حالة التراخي، التي يعيشها جهاز الشرطة في مصر عامة، والفيوم خاصة، وتخليه عن دوره في حفظ الأمن والأمان للمجتمع، وتركهم الساحة خالية، لكل من يريد العبث بأمن الوطن.

 

وأشارت الجمعية في بيان لها اليوم إلى وجود عدد من المؤشرات على ممارسة ضغوط على الدولة والمواطنين، من قبل أفراد الشرطة، ليعودوا كما كانوا قبل الثورة، يعملون وفق أهوائهم، أو يتركوا الشعب لمصيرهم مع جيوش البلطجية، الذين رباهم جهاز الشرطة لخدمة النظام السابق والحفاظ عليه، بحسب البيان.

 

وانتقد البيان نماذج ترك رجال الشرطة عملهم، والاكتفاء بالوقوف في الشوارع موقف المتفرج، في عدد من المواقف، منها حالة المرور المتردية والفوضى العامة، التي يعيشها الشارع والعشوائية المسيطرة عليه، وعودة الباعة الجائلين على الميادين الرئيسية، بعد أن تم التصدي لها، وكأنهم يخرجون بأوامر شرطية.

 

وذكر البيان بعض المواقف المخزية لرجال الشرطة، منها وقوف الشرطة موقف المتفرج من محاولات عدد محدود من أهالي قرية شكشوك، لتعطيل العمل بشركة الملاحات بالفيوم، وقطع الطريق أمامها، وإلقاء الحجارة من أفراد معروفين لكافة المواطنين، ولم يتم استدعاؤهم للتحقيق معهم، وردعهم، حتى اضطرت الشركة لوقف العمل عدة مرات، وتعريض أرزاق ألاف الأسر للخطر، بحسب البيان.

 

 

وأضاف البيان “كذلك مساندتها لاعتصام عدد من المواطنين داخل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، دون قيامها باتخاذ إجراءات جادة ورادعة، بالرغم من وجود عدد من البلاغات والاستغاثات من قيادات المديرية، وفى ظل منع وكيل وزارة التربية والتعليم من ممارسة عمله، بصورة طبيعية من مكتبه، وتنقله بين المدارس، لإنجاز عمله”.

 

وطالب البيان ضباط الشرطة وأفرادها وأمناءها، بالقيام بواجبهم، الذي يتقاضون راتباً عليه، ومن لا يعجبه عمله، عليه التقدم باستقالته، والبحث عن عمل غيره، وترك الفرصة لألاف المواطنين، الراغبين في العمل بهذا الجهاز الوطني لخدمة الشعب، موجهاً النداء إلى الشرفاء في هذا الجهاز، بفضح مخططات بعض زملائهم، الذين يرغبون في عودة السياسة القديمة، التي عمقت الفجوة بين الشعب والشرطة، والتي كانت تقوم على إرهاب المواطن، حتى صار دخول قسم الشرطة، مغامرة غير مأمونة العواقب.

 

وأوضح البيان أن الشرطة لا غنى عنها، لخدمة الشعب، وأن المواطن يرغب في قيام الشرطة بدورها، مؤكداً أن الشعب استطاع أن يعيش أكثر من شهرين بدون جهاز الشرطة، وهو قادر على حماية نفسه، والتصدي لكل مجرم، ولكنه لن يفرط في أبناء وطنه المخلصين، من رجال الشرطة الشرفاء، الذين تجردوا لأهدافهم، وضحوا بحياتهم، من أجل مصر وشعبها.

 

You must be logged in to post a comment Login