الوادي الجديد تستضيف ملتقى التوظيف الأول باختيار منظمة العمل الدولية

**صاحب شركة لتصنيع التمر: أنا محتاج عمالة لكن الشباب عايز وظيفة الحكومة

** مدير إدارة التوجيه الوظيفي بمنظمة العمل الدولية: المنظمة اختارت الوادي الجديد لبعدها جغرافيا

 

الوادي الجديد: محمد حسنين

“مؤسسة كبرى تبحث عن ……”، أصبحت تمثل حلما لكثير من الشباب بل لأغلبهم، فهي الجملة التي يسعى الكثيرون لقراءتها في صحيفة أو صفحات التواصل الاجتماعي على الإنترنت، وإذا كان العثور على وظيفة يمثل مشكلة لأبناء القاهرة فهو العقبة الكبرى أمام أبناء . ولذلك جاء اختيار منظمة العمل الدولية، للوادي الجديد مقرا لملتقى التوظيف الأول للشباب الذي انتهى أمس، لتأهيلهم لسوق العمل الحر من خلال برنامج التوجيه الوظيفي بمثابة أمل جديد للعثور على وظيفة جيدة لشباب عامة والوادي الجديد بشكل خاص.

 

اختارت وزارة القوى العاملة والهجرة، بالتنسيق مع منظمة العمل الدولية، الوادي الجديد لإقامة ملتقى التوظيف الأول للشباب، لتأهيلهم لسوق العمل الحر من خلال برنامج التوجيه الوظيفي، والذي تنظمه منظمة العمل الدولية في محافظات الصعيد واختارت المنظمة الوادي الجديد لان مشكله البطالة تمثل بها نسبة كبيرة لعدم وجود مشروعات كبيرة تستوعب العمالة الكبيرة.

 

وتقول نجوى إسماعيل، مدير إدارة التوجيه الوظيفي بمنظمة العمل الدولية، إن برنامج التوجيه الوظيفي بالمنظمة اختار الوادي الجديد بسبب بُعدها جغرافيا والبطالة التي تمثل مشكلة لأبنائها.

 

وأضافت مدير إدارة التوجيه الوظيفي بمنظمة العمل الدولية أن برنامج التوجيه الوظيفي استمر بالوادي الجديد لمدة يومين، الأول تم فيه تنفيذ برنامج ترفيهي وهو عبارة عن نشاط رياضي لاختيار 100 شاب وفتاة من طلاب الجامعات وخريجي المعاهد الفنية وتدريبهم على مجموعة من المهارات والحركات التي يشارك فيها الشاب في عمل جماعي ثم في عمل فردى ويقارن بنفسه بين العملين.

 

وأكدت إسماعيل، أن مهارات العمل الجماعي تساهم بشكل كبير في تأكيد روح الفريق والبعد عن الأنانية، وأن العمل الجماعي أقوى وأفضل من أي عمل فردي، وأن البرنامج الترفيهي أيضا تضمن مجموعة من الندوات والمحاضرات حول كتابة السيرة الذاتية وطريقة صياغتها من خلال الاستعانة بمجموعة من الشباب الذي تم تدريبه بالمنظمة سابقا، وطريقة أخرى للتدريب على إجراء المقابلات الشخصية عند التقدم لأي وظيفة تحتاج إلى مقابلات شخصية.

 

وقالت فاطمة الزهراء، مدربة نشاط رياضي، إنها حصلت على تدريب من خلال المنظمة لتدرب الشباب على مجموعة من المهارات الرياضية وتحرص على أن تكون المشاركة من الجميع.

 

وقالت إسراء، إحدى المدربات في المنظمة: “أنا دربت الشباب على مجموعة من المهارات الفردية تحتاج تركيز كبير من المشاركين”.

 

وقال محمود حسن، أحد المشاركين في البرنامج: “أنا شاركت في عدد من البرامج وأول مرة أحس بأهمية التدريب على مهارات العمل الجماعي بطريقة محترمة، وحاسس إن البرنامج الترفيهي منظم بطريقة علمية تحس إنك بتستفيد منه بسرعة”.

 

 

وقال أحمد خاطر، مدير عام القوى العاملة والهجرة، إن مشروع التوجيه الوظيفي مقدم من منظمة العمل الدولية لرفع قدرات الشباب ومهارتهم لسوق العمل ووضعهم على طريق العمل الحر وعدم الاعتماد على الوظيفة الحكومية التي ينتظرها الشباب ومن الممكن ألا تأتي، وإن الهدف من البرنامج هو توعية الشباب لسوق العمل من خلال المشروعات الاستثمارية والشركات والمصانع التي تحتاج لوظائف لها طبيعة خاصة.

 

وأضاف خاطر أن مكتب العمل بالوادي الجديد يقوم بهذه المهمة في توجيه الشباب لسوق العمل من خلال تسجيل أسماء الخريجين وترشيح الشباب للوظائف التي يحتاجها كل مصنع وشركة على حدى، وأن الشاب يسجل في الفرصة التي تناسبه وتلاءم قدراته وتُطبق عمليا ما درسه من محاضرات في ندوات كتابه السيرة الذاتية والمقابلات الشخصية.

 

وقالت أزهار عبد العزيز، مدربة تنمية بشرية بالمنظمة، أن ما يحدث في الملتقى الخاص بالتوظيف هو محاولة للحد من تقدم الشباب لفرص عمل لا تناسب قدراتهم وميولهم، وأن أي فرصة عمل تناسب مجموعة من المهارات قد لا تناسب البعض الآخر.

 

وقال أحمد طليب، مدير مكتب عمل الخارجة، إن ملتقى التوظيف الأول بالوادي الجديد فرصة لعرض فرص العمل أمام الشباب من خلال لقاء العامل مع صاحب العمل، وأن فرص العمل المعروضة من الشركات والمصانع كثيرة لكن الشباب يفضل فرصة حكومية والملتقى استطاع أن يكون بداية لتغيير فكر.

 

وأضاف طليب أن الملتقى عرض فرص عمل 28 شركة ومصنع وشركات عاملة في الصناعات الغذائية وتعبئة التمر وجمعية عاملة في مجال الصناعات البيئية والفخار ومكتب العمل سيتابع هذه الفرص وحصول العامل عليها، وإجراءات التأمينات وغيرها من الحقوق المفروضة على صاحب العمل.

 

وقال مدير عام القوى العامل والهجرة بالوادي الجديد، إن ملتقى التوظيف الأول تلقى 715 راغب في العمل بالشركات التي عرضت فرص العمل لديها، وأن المديرية ستتابع فرص العمل التي وفرتها الشركات من خلال الاستثمارات التي دونها الشباب، وتتابع مواعيد المقابلات الشخصية واستلام الشباب العمل بالقطاع الخاص ومراقبة حقوقه المالية والتأمينية.

 

ويقول الحاج إسماعيل البرى، صاحب شركة لتصنيع التمر: “أنا محتاج عمالة من الجنسين للمصنع لكن للأسف مفيش شباب ومعظم العمالة من البنات من الخارجة وبوفر ميكروباص ذهاب وعودة للشباب، وأنا وغيري من أصحاب المصانع بنوفر يومية كويسة من 40 إلى 50 جنيه في اليوم لكن للأسف الشباب عايز وظيفة حكومة، أنا عايز أعداد كبيرة والملتقى عرضنا فيه منتجاتنا وفرص العمل وأتمنى المزيد”.

 

وقال وليد أنور: “أنا حاصل على بكالوريوس هندسة 2011 قسم كهرباء وأبحث عن فرصة عمل وتقدمت فى ملتقى التوظيف لفرصة عمل مهندس كهرباء بشرق العوينات، وأتمنى أن تتحقق أمنيتي”.

 

وقال سامي علي: “أنا محتاج شركات كبيرة في الوادي تاخذ عمالة أكتر، ميبقاش شركة عايزة 3 أو 4 عمال، وبناشد الحكومة تفكر في مشروعات كثيفة العمالة في جنوب الصعيد والوادي الجديد لأن في الصعيد مفيش شركات كبيرة ولا مصانع تقضى على البطالة”.

You must be logged in to post a comment Login