“المندرة” في ضيافة “المصري اليوم”: نعمل بالصعيد والتحديات أغلبها حكومية

 

:

استضافت جريدة “المصري اليوم” منذ شهر ندوة صحفية بعنوان “المخاطر والفرص في مجال الصناعة والخدمات في مصر” شارك فيها 15 شابا من أصحاب المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال من بينهم حنان سليمان، صحفية، وأحمد توفيق، مطور برمجيات، وهما مؤسسا “بوابة المندرة” التي تديرها مؤسسة المندرة للإعلام، والتي أسساها أيضا كمؤسسة أهلية تخضع لإشراف وزارة الشئون الاجتماعية في عام 2012، واللذين تحدثا عن مدى حرص جيل الشباب على تنمية المجتمع، وخاصة ، بشكل مختلف، وبأفكار ريادية، ولكن كأي مشروع صغير لا يقوم على مؤسسات ذات تمويل قوي يدعمه، يواجه العديد من المشكلات.

 

وعرضت الندوة الصحفية المشكلات التي تواجه الشباب أصحاب المشروعات، وقدم خالد فاروق، نائب رئيس الجمعية المصرية لشباب الأعمال، ومسئول عن ملف ريادة الأعمال، مجموعة من النصائح للشباب لتسيير مشروعاتهم، وذلك من خلال خبرته في إدارة المشروعات، حيث عمل على تنظيم برنامج لتوفير فرص عمل لشباب الصعيد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، وتعمل “المندرة” كراعي إعلامي لأنشطة البرنامج، الذي يمكنكم التعرف على تفاصيله هنا.

 

أما أبرز المشكلات أو التحديات التي تواجه مؤسسي “المندرة”، فكانت كما جاء على لسان أحمد توفيق “المشكلات أغلبها حكومية، خاصة، ما يتعلق بالموافقة على المنح والمساعدات المقدمة من المنظمات الصحفية الدولية، والتي قد تقابل بالرفض، رغم أن البوابة هي أحد مشروعات مؤسسة المندرة للإعلام المشهرة رسميًا، ولكننا دومًا نحتاج إلى وقت طويل لإنهاء الإجراءات”.

 

في حين تطرقت حنان سليمان إلى فكرة المشروع، الذي يتناول الصعيد ومشكلاته والنماذج الناجحة التي يزخر بها، وتركز البوابة على ما يتعلق بمشكلات البطالة وتوفير فرص العمل، تحقيقًا لفكرة اللامركزية والإعلام المحلي المستقل، خاصة مع وجود مركزية شديدة من الدولة والإعلام، وأشارت حنان إلى مشكلة التمويل، التي غالبًا ما تواجه هذا النوع من الإعلام، فغياب التمويل اللازم، قد يؤدي إلى توقف المشروع بشكل نهائي.

 

بينما انحصرت مشكلات الشباب المشاركين بالجلسة في الحصول على تراخيص لمشروعاتهم الصناعية، وتوفير أماكن لتنفيذها، بالإضافة إلى عدم توفر رأس مال كبداية لمشروعاتهم، وهي تحديات لخصها خالد في نقاط منها ما يتعلق بعدم وجود كيانات للتمويل، والضمانات المطلوب توفرها لاستكمال المشروع، إلى جانب الإجراءات التعقيدية للحصول على التمويل من الجهات الرسمية أو الإصدار التراخيص، وما يتعلق بسياسات الحكومة في توفير أراضٍ للشباب بأسعار رمزية، مع عدم تبني المجتمع لفكرة ريادية الإعمال، التي تعاني الإهمال من الإعلام.

 

You must be logged in to post a comment Login