بالفيديو: “المندرة” تكشف تفاصيل البقرة التي تعالج فيروس سي بالمنيا

 

خالد إسماعيل صاحب البقرة

خالد إسماعيل صاحب البقرة

 

 

** البقرة لا يمكن تسمينها ولا تستطيع العُشر

** الحصول على اللبن بأولوية الحجز ودون مقابل

** صاحب البقرة يطالب الجهات المعنية بتوفير التكاليف المطلوبة لاستكمال تحليل اللبن

 

 

المنيا: رشا علي

بدأت الحكاية قبل أربعة أشهر، عندما اكتشف خالد إسماعيل، أخصائي اجتماعي بمدرسة بني أحمد الثانوية في المنيا، أن ثدي بقرته البكر متورم، فيذهب بها إلى الطبيب البيطري للكشف عليها خشية أن تكون مريضة، ليجد الطبيب يقول له إنها بقرة لا يمكن تسمينها، ولا تستطيع العُشر، ولبنها صالح لعلاج فيروس سي المسبب للالتهاب الكبد الوبائي.

 

مرضى فيروس سي، الذين تبلغ نسبتهم في مصر 10%، وفقًا لآخر إحصائية أعلن عنها رئيس المعهد القومي للكبد في 2013، وجدوا ضالتهم في لبن بقرة صعيدية أصبحت مركز اهتمام كل من به أذى من مراكز المنيا وأسيوط وسوهاج والإسكندرية وطنطا، لتطفو على السطح من جديد تساؤلات بشأن حقيقة أو وهمية هذه الطريقة أو غيرها- كجهاز الطبيب إبراهيم عبد العاطي- في علاج الفيروس.

 

 

التحسن بعد أسبوع

محمد مصطفى، أحد المصابين بتليف في الكبد، يحكي لـ”المندرة”، أنه استطاع أن يشرب من اللبن بعد أسبوع من حجز الدور عند أصحاب البقرة، مشيرًا إلى أنه يشعر بارتياح أكثر من ذي قبل وأنه ينتظر نتيجة التحاليل التي طلبها منه الطبيب لمراجعة نتيجتها.

 

ومع تزايد الحالات التي يتلاقها صاحب البقرة، قرر تطبيق نظام أولوية الحجز، موضحًا أن البقرة تنتج كيلو وربع لبن يوميًا, ما يكفي لاحتياج 20 شخصًا توزع عليهم أكواب اللبن لمدة أسبوع يوميًا، بشرط ألا يتناولوا أية حقن خلال تلك الفترة.

 

 

التحاليل مكلفة

يشرح إسماعيل أن الطبيب البيطري، الذي قام بفحص بقرته، أجرى عددًا من التحاليل على اللبن، ولم يجد بها اختلافًا عن أي بقرة أخرى أو أية أمراض، إلا أنه لم يستطع إكمال التحاليل المطلوبة بسبب ارتفاع تكاليف إجرائها، مطالبًا الأجهزة المعنية في مصر بمساعدتهم وتوقيع الكشف عليها.

 

على الرغم من الثروة التي يمكن لإسماعيل جنيها من وراء لبن بقرته، إلا أنه شدد على عدم تلقيه أية أموال مقابل اللبن أو حتى عرض البقرة للبيع، موضحًا أسباب ذلك: “هي لوجه الله، ويكفيني دعوة صادقة من مريض, ومتمناش أن ده يحصل مع أي بقرة تانية من المواشي اللي عندي”.

 

كذلك فإن إسماعيل يرفض تصوير البقرة من قِبل أي جهة إعلاميًا خشية سرقتها أو تحويل المسألة إلى “قضية شعوذة”، مفسرًا أنه لا يسعى إلى تحقيق الشهرة أو جني الأموال من وراء تلك القصة.

 

You must be logged in to post a comment Login