“المندرة” تحاور “سياف جمال” الهارب المحكوم عليه بالإعدام بالمنيا

الحكم على سياف بالإعدام

الحكم على سياف بالإعدام

**المتهم الهارب: الحكم أيًا كان لن يزيدنا إلا إصرارًا

**المتهم الهارب: هو احنا سارقين حبل غسيل عشان ناخد شهر و3 أيام

**والدة جمال: ابني لم يحضر الجلسة ولن تستطيع السلطات القبض عليه

المندرة: رشا علي

قضت محكمة جنايات المنيا اليوم بالإعدام على 37 متهما وخففت الحكم على 491 آخرين في قضية أحداث مركز مطاي بالمنيا ووجهت لهم عدة تهم وهي الاعتداء على مركز شرطة مطاي، قتل العقيد مصطفى رجب العطار نائب مأمور المركز، الشروع في قتل شرطي وضابط، إطلاق الأعيرة النارية، والاستيلاء على أسلحة مركز شرطة مطاي.

 

كان من ضمن المحكوم عليهم بالإعدام سياف جمال محمد, طالب بكلية الطب جامعة المنيا بالصف الثالث, ونفي محمد في حواره لـ “المندرة”، أن يكون له يدا في جميع التهم التي وجهت إليه, قائلًا: “شاركت في الاعتصام ومكثت في رابعة العدوية 35 يوم حتى تم الفض, ولم أكن موجودا في مطاي أثناء هذه الأحداث, فكيف لي أن أرتكب هذه التهم وأنا خارج المنيا”.

 

وصف جمال الحُكم الصادر بحقه بأنه حكم سياسي ولم تُدرس أيا من أوراق القضية, فعدد المتهمين كان 545 متهما وهو عدد كبير جدا “حسب تعبيره”.

 

وعن موقف والدته التي كانت تحلم بأن يكون ابنها طبيب, ذكر جمال أن والدته تدعم مواقفه، وقالت إنها دائما ما تطمئنه أن الظلم مهما استمر لن يدوم طويلا, وهو هارب من قبل صدور الحكم بتحويل أوراقه للمفتي ولم يحضر جلسة المحكمة ولن تستطيع السلطات القبض عليه.

 

وعن رد فعله عن الحكم الصادر بحقه, أو حتى تأكيد المفتي لهذا الحكم قال: “الحكم لن يزيدنا إلا إصرارا على إسقاط حكم العسكر وإكمال المسيرة”، ودراسته متوقفة الآن لابتعاده عن عيون الشرطة, ولكنه يتابع كل ما يدور في المنيا وكل أخبارها لحظة بلحظة.

 

وأضاف جمال: “أنا ضد نظام الحكم الحالي ومع عودة الشرعية وأتوقع أن الظلم مهما طال ستكون له نهاية”، واستنكر حكم القاضي على أطفال في الثانوية العامة بسنوات طويلة وأغلبهم غير حاضر للمحاكمة.

رفض سياف ترشح حمدين صباحي للرئاسة والمشير السيسي، معتبرا أن مصر لها رئيسا شرعيا وهو محمد مرسي. واندهش من صدمة البعض من الأحكام الصادرة ضدهم قائلًا: “هو اللي زعلان ده كان فاكر إن الانقلاب هيحكم على الناس بشهر و3 أيام يعني، هو احنا سارقين حبل غسيل دي حرب دين وعقيدة”.

وذكر سياف أنه عندما يسمع صوت الباب يدق بصوت عالي جدا, يرتعد خوفا من الشرطة والداخلية.

ولمزيد من التفاصيل عن الأحكام الصادرة من محكمة المنيا اليوم اقرأ هنا

 

You must be logged in to post a comment Login