المسجد الجامع.. أكبر محراب بالمحروسة في أسوان ومكتبة إسلامية بجميع اللغات

** المسجد يحتوي على أكبر محراب بُني على مساحة 100 متر وتزينه نجفة مطلية بالذهب قيمتها مليون جنيه

 

أسوان: يسرا علي

الاسم: الجامع

العمر: 9 سنوات

العنوان: على ضفاف نهر النيل عند المدخل الرئيسي من الجهة الشمالية لأسوان

 

هو المسجد الجامع الذي وضع حجر الأساس له في 2005 وافتتح في 2009؛ أحد أكبر الصروح الإسلامية في المحروسة، الذي تبلغ مساحته 6125 مترًا، ويصل ارتفاع مآذنه إلى 72 مترًا، وبلا منازع فإنه يحتل المركز الأول بين المساجد التي يوجد بها أكبر محارب على مستوى الجمهورية.

 

وبُني المحراب على مساحة 100 متر، وتم تطعيمه بالرخام الكرارة الإيطالي الأخضر والأسود الإسباني والسبرنت الإسباني، وزُين المسجد من الخارج بقبة يصل ارتفاعها إلى 42 مترًا، فيما تبلغ مساحة الصحن والرواق ألفي متر من إجمالي المساحة الكلية للمسجد.

 

25 مليون تكلفة بناءه

يبدو للقارئ مما سلف وصفه من جماليات لشكل المسجد وضخامة بناءه أن تكلفته من أكبر ما تم تخصيصه لمسجد، وبالفعل فقد عكف أهل أسوان على جمع التبرعات حتى وصلت إلى 25 مليون جنيه هو إجمالي المبلغ الذي أنشئ به المسجد، هذا بخلاف الأرض التي تبرعت بها إحدي شركات الأسمدة.

 

وبالفعل، فقد أتت تلك التكاليف الضخمة ثمارها، فالمسجد يسع أكثر من 7 آلاف مصل، ويتكون من ثلاثة أدوار؛ دور أرضي، ودور علوي للنساء، ودور ثالث به نجفة مطلية بماء الذهب تقدر قيمتها بمليون جنيه لتكتمل أبرز أركان البناء على الطراز الحديث الذي يتميز به المسجد.

 

ولا تقتصر أهمية المسجد الجامع على روعة بناءه فحسب، وإنما لما يقدمه من خدمات أيضًا، فالمسجد يضم مكتبة كبيرة تحتوي بدورها على كتيبات بجميع لغات العالم التي تشرح مبادئ العقيدة الإسلامية، والتي يمكن للسائح أن يحصل عليها بالمجان إضافة إلى الرحلات المجانية التي ينظمها ويقوم في نهايتها بتوزيع الهدايا على السياح كنوع من تنشيط السياحة.

 

4 أدوار للدراسة

ولتكتمل المساهمة العلمية التي يقدمها المسجد، فقد تم إنشاء حضانة ملحقة بالمسجد على مساحة 500 مترًا، وبارتفاع 4 أدوار مخصصة للدراسة؛ تضم 14 فصلًا دراسيًا، بإجمالي 280 طالبًا، إضافة إلى فصلين آخرين مخصصين لأنشطة الحاسب الآلي والتلوين ومنطقة مخصصة للأطفال.

 

يأتي هذا إلى جانب الدروس الدينية التي يقدمها لمسجد في الفترة ما بين صلاتي العصر والمغرب، بإمامة علماء معروفين؛ من بينهم الشيوخ محمد حسان ووحيد عبد السلام ووجدي العربي وعبد الرحمن الصاوي ومحمود المصري، فضلًا عما يمتاز به المسجد في شهر رمضان من طابع خاص؛ بداية من التحضير لموائد الرحمن عقب صلاة الظهر وحتى ختم القرآن في صلاة التراويح.

 

كذلك يحتوي المسجد على كافتيريا تتميز بإطلالها على نهر النيل، ما يعطي مرتاديها ميزة الحصول على منظر عام شامل للمدينة في أحضان نهر النيل.

 

صاحب فكرة إنشاء المسجد هو سمير يوسف، محافظ أسوان الأسبق، وأكمل بناءه عثمان حسن، رئيس مجلس إدارة جمعية المسجد، بمشاركة كلٍ من محمد أبو القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة، وأحمد مصطفى، أمين الصندوق، وعدد من رجال الدين والمقاولين المتبرعين، فيما افتتحه مصطفى يسري، المحافظ الحالي لأسوان.

You must be logged in to post a comment Login