“المجلس الثوري المحلي” ببني سويف محاولة جديدة لتحسين أحوال المواطنين

سوء أحوال المواطنين

سوء أحوال المواطنين

**أحد المواطنين: يعملوا اللي نفسهم فيه هي كده كده خربانة أصلا

**إحدى المؤيدات للمجلس: كان نفسي أشوف مجلس زي ده بس ياريت ميكونش منظر على الفاضي

 

بني سويف: أسماء أشرف

تقوم الثورات وتنقلب أحوال البلاد ولكن تبقي أوضاع المواطن البسيط على حالها، فهي دائما بحاجة إلى من ينظر إليها ويضعها على قمة الأولويات، لذلك عندما شكلت بعض الحركات والأحزاب السياسية المجلس الثوري المحلي ببني سويف، بالتعاون مع الناشط السياسي، المهندس، ممدوح حمزة، كان ذلك أقرب إلي بريق أمل لتحسن أحوال المواطنين ولكن إذا تم بالشكل السليم، على حد قولهم، فهو يعمل على رصد مشكلات المواطنين وهمومهم اليومية، ورسم الملامح السياسية للمرحلة القادمة، والضغط على السلطة التنفيذية لتلبية مطالبهم، والنظر إلى الواقع المحلي بعين الجدية، والعمل لتحقيق الصالح العام، والتصدي الحقيقي لمحاولات إنتاج أنظمة تعمل لمصالحها الخاصة.

 

التقى الممثلون عن المجلس الثوري المحلي ببني سويف، حمزة، لمحاولة نشر المجلس بجميع المحافظات بعد إنشاءه في بني سويف، كوسيلة ضغط على السلطة التنفيذية للتعرف على مشكلات المواطنين، وإيجاد حلول نهائية لها، بالإضافة إلى محاربة سوء الإدارة، والمطالبة بالعدالة الاجتماعية، حيث شارك حمزة أيضا في احتجاجات عام 2011 لخلع الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، ودعم الكثير من الحركات الاحتجاجية.

 

وأصدر المجلس بيانا يؤكد فيه أن الحالة الثورية التي تمر بها مصر وأقاليمها لن تنتهي إلا بتحقيق عدالة اجتماعية حقيقية وتلبية حاجات المواطنين، والنظر إلى أولويات الشارع، وأن محاسبة الفاسدين والتصدي لهم واسترجاع مقدرات الوطن المنهوبة من أراضي وثروات طبيعية هو أبرز أولويات المجلس الذي انعقد العزم على تشكيله من أبناء المحافظة.

 

وأضاف المجلس في بيانه: “عندما تكون التجربة هي خير دليل على صدق العزم والعمل، فإن الشرعية الحقيقية يستمدها مجلسنا من شارع بني سويف الذي نتبنى مشكلاته وآلامه وتطلعاته للمستقبل، فقد أقسمنا أن أي محاولات لخلق أجواء التوتر أو إثارة الفرقة لن تثنينا عن عزمنا في استكمال ما بدءنا به من عمل صادق يهدف إلى خدمة الوطن بصفة عامة وبني سويف بصفة خاصة”.

 

وضم المجلس الثوري المحلي بعض القادة في الأحزاب السياسية كشيماء محفوظ، سامح عبد الفتاح، والمحامي عادل شرف.

 

ولمعرفة رد فعل المواطنين ببني سويف على إنشاء هذا المجلس، التقت “المندرة” ببعضهم، حيث قالت فايقة، 38 سنة: “إحنا في الوقت العصيب اللي بتمر به البلد مش محتاجين حد يقلب الدنيا على بعضها ياريت نوقف البلد الأول وبعدين نشوف أي حاجة تانية”.

 

وقال محمد، 55 سنة: “خليهم يعملوا اللي نفسهم فيه هي جات عليهم، كده كده خربانة أصلا”.

 

وقال سيد، 19سنة: “أنا مسمعتش عن حاجة اسمها مجلس ثوري، ولا شفت أي حاجة بتتغير في البلد ديه”.

 

وأكدت منى محمود: “كان نفسي أشوف مجلس زي ده بس ياريت ميكونش منظر على الفاضي، يعنى يقولوا إحنا هنعمل وهنحل المشاكل وفى الآخر ولا حاجة”.

 

وقالت هناء: “ياريت يعملوا مؤتمر أو ندوة يعرفونا بيهم ونشوف إذا كانوا جادين ولا لا”.

 

وكانت آراء بعض المواطنين، أن المجلس إذا تم إنشاءه بطريقة صحيحة ستتغير موازين بني سويف بل ومصر بأكملها، حسب كلامهم.

 

وبني سويف أول محافظة في مصر تقوم بعمل مجلس ثوري محلي وتحاول تعميمه على باقي المحافظات.

 

وجدير بالذكر، أن المهندس، ممدوح حمزة، مهندس، أحد النشطاء السياسيين، أشرف علي بناء مكتبة الإسكندرية وغيرها، التحق بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، بالإضافة إلى انتخابه رئيس اتحاد الطلبة عام 1968 وقائد اعتصام طلبة الهندسة، ورئيس الوفد الذي ذهب للتفاوض مع الحكومة 1968 في مجلس الشعب، ورئيس الوفد الحكومي الذي تفاوض مع الرئيس المصري الراحل أنور السادات. وعمل بلندن كخبير ومهندس استشاري في مجال الهندسة المدنية، وبالأخص هندسة التربة في كبرى المكاتب الاستشارية.

You must be logged in to post a comment Login