الكذبه مستمرة

جيمي جمال

جيمي جمال

 

**المقالات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر عن رأي بوابة المندرة.

 

فى عام ٢٠٠٦ وفى مشهد درامى يميل بقدر كبير الى التراجيدية خرج علينا الدكتور الكتاتنى (عضو مكتب الارشاد السابق ورئيس حزب الحرية والعدالة الحالى) ليقول : افتحوا لنا الحدود لننطلق للجهاد ونحرر القدس !!

وقتها كان هذا امر شجاع وشئ يحترم لكن ماثبت بعد ذلك يثبت العكس ويأكد ان كل هذا الامر ماهو ألا مشهد بأس من مجموعة من الهواه وليسوا حتى ممثلين محترفين !

سنترك هذا المشهد بعيداً الان لننتقل لمشهد آخر لكنه ذهيد الابداع و ابطاله فشلة ولم يستطعوا حتى اقناعنا بل اكدوا لنا كذبهم و نفاقهم !!

مشهد الرئيس وهو ملوحاً بالاعلام ليعلن دعمه لسوريا و قطعه العلاقات مع نظام الاسد ولكن حدث هذا بعد قرابة الثلاثة اعوام من اندلاع الثورة السوريه !!

وكأننى ارى نفس الوجوه التى قالت سابقاً على القدس شهداء بالملايين هى نفسها التى تقول حىٓ على الجهاد ولكن هذه المره تتجه بصلتهم لسوريا!!

ولكن بعد دخول السيد صفوت حجازى تأكدت ان المشهد يعاد وان الابطال السابقين لنفس العمل الدرامى السابق هم انفسهم ابطال عرض الليله !

والذى اختلف انهم استبدلوا علم فلسطين بعلم سوريا مع مذيد من التهديد والوعيد لمن يعارضون المرسى فى مصر !

وهنا دعونى اصحبكم فى رحاب خطاب عزيزنا مرسى المسمى مجازاً رئيساً لمصر

خرج بلهجة مرتعده يحاول ان يخفى خوفه ورعبه خلف كلماته ذات الصوت العالى يستمد ثباته من اهله وعشيرته ومن يحيطون به ولكنه يعلم ان على بعد بضع مترات من ستاد القاهره يوجد من يستطيع ان يلجمه هو وكل من حوله ، يوجد من يصرخ آلماً من جوعه وضيق حاله وهؤلاء باتوا لا ينخدعون بالكلمات ذات السجع و الوعود الكاذبه !!

ناهيك عن الدعاء على المعارضه وتصويرهم بانهم كفار يستحقون القتل وما إلى ذلك من الاتهامات التى صارت سمة لعهد الاخوان ومن يتبعونهم !

ولكنى لا اخفيك سراً بت اشفق على هذا المرسى فهو يعلم ان يوم الطوفان اول من سيضحون به هم جماعته ، وان كل ما يفعله هذا ماهى ألا محاولات بائسه منه ومن جماعته للرجوع الى الوراء واعادة انتاج الكذبه التى روجوها مسبقاً تلك الكذبه المعنونه ب( قوتنا فى وحدتنا) و على ذكر الكذب اريد منك ان تربط معى مشهد الكتاتنى عام ٢٠٠٦ بمشهد مرسى عام ٢٠١٣ ستجد ان الاول كان يتمتع بقدر من الصدق و الثانى بات عرض باهت كاذب !!

وكذلك كل شئ !!

من قالوا بالامس على القدس شهداء بالملايين هم انفسهم من قالوا على سوريا شهداء بالملايين ولكن جهادهم ضد هذا او ذاك لم يخرج من حيز تلك الغرفة التى تجمعهم ، بل فى مشهد سوريا ، اصبح العرض مصطنع و كان عبارة عن رسالة استجداء لابانا الجالس فى البيت الابيض !

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

من كل هذا نستنتج ان علاقتنا بهذا النظام قبل وبعد صعوده للحكم بنيت على اكاذيب ، ولكن الفرق ان فى السابق كنا نلتمس الاعزار لان مقاليد الحكم لم تكن بايديهم لكن الان نجد انهم يكذبون و يجاهرون بكذبهم ولو واجهناهم بالحقيقة يلجأون لسياسة المراوغه ولا يمتلك احداٌ منهم الشجاعه ليعترف بضعف حجته وفقر رؤيته !!

عزيزى يا من لازال مخدوعاً ، اجلس مع نفسك و اسألها الاسئلة الأتيه وعندما تجد اجابه ستجد الصواب

اين الاخوان من الشريعه ؟؟

اين الاخوان من وعودهم ؟؟!

اين الاخوان من القضايا التى كانوا يتاجرون بها مثل تحرير فلسطين ؟؟

وان اقنعت نفسك بحجة ان الامور والوقت لا يسمح عليك ان تعلم ان الحق لا يقبل مساومات ولا يخضع لقاعدة الغاية تبرر الوسيلة !!

عزيزى اسأل نفسك لماذا يضحون بك و يضعونك فى وجه المدفع وهم وابناؤهم يكتفون بالتنظير و الجلوس فى المنازل يشاهدون عن بعد ؟؟

ألم تلاحظ ان الجهاد لتحرير القدس صار ماضى وان الكذبه تم تدويرها لاستبادالها بسوريا ؟؟!

عزيزى ان كل كلامهم اكاذيب يتم اعادة تدويرها لادخالها فى خطوط انتاج جديدة باشكال قد تكون اكثر ابهاراً لكنها تظل اكاذيب !!

عزيزى الاوطان لا تبنى بالاكاذيب واعلم انك ان استطعت اليوم ان تكون ترس فى مكينة التبرير ففى الغد ستكون اضحيةً بدمائها تفتح المجال لنجاة جماعة صارت تتعامل مع الشعب من منطق اكذب اليوم لتعيش فى الغد !!

عزيزى ان لازالت تتمسك بأوهامك وتقتنع بأكاذيبهم فلا تجبرنى ان اثق فى من اعتاد الكذب ليصنع حاضرى ويبنى مستقبلى !!

 

You must be logged in to post a comment Login