القبائل العربية بالإفطار السنوي دون ممثل لهم بالمنصة.. ومحلب يعتذر


**مصطفى بكري: هناك فارق بين فلسطين وحماس وستظل فلسطين قضية العرب الأولى
**رئيس المجلس الأعلى للقبائل: إزاي يكون فطار للقبائل ومحدش منهم موجود على المنصة

 

القاهرة: هدير حسن
كعادة كل عام، اجتمع أبناء والقبائل العربية للإفطار سويًا، مساء أمس، تلبية لدعوة مصطفى بكري، الصحفي ونائب مجلس الشعب السابق، وأخيه محمود بكري، على حفل الإفطار الجماعي السنوي بنادي المقاولون العرب، وهو الإفطار الذي دُعيت إليه القبائل العربية من سيناء ومطروح إلى والنوبة، كما حضره عدد من الرموز وممثلي الأحزاب والقوى السياسية، بالإضافة إلى أسر شهداء الشرطة والجيش، الذين تم تكريمهم بنهاية الحفل، بينما اعتذر عن الحضور، إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، واللواء عادل لبيب، وزير التنمية المحلية، وعمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور.

 

وأعقب الإفطار، ندوة بدأت بالنشيد الوطني، والوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، وفي كلمته، أكد مصطفى بكري، أن استمرار هذه المناسبة دليل على وحدة الوطن، وأن تزامنها مع يوم ثورة 23 يوليو فرصة لإعادة إطلاق شعاراتها المتعلقة بالعدل الاجتماعي والحرية والقومية العربية، كما وجه التحية للفلسطينيين، وندد بما تقوم به قوات الجيش الإسرائيلي ضد أهلها، وأضاف: “هناك فارق بين فلسطين وحماس، وستظل فلسطين قضية العرب الأولى”.

 

وخلال الندوة، اعترض أحد الحضور، وهو سالم أبو غزالة، رئيس المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية، على عدم تمثيل هذه القبائل على منصة المتحدثين، وعبر عن استيائه قائلًا: “إزاي يكون إفطار للقبائل العربية، ومحدش منهم موجود على المنصة”، مما دفع منظمي الجلسة إلى تهدئته، واستدعاء ممثلي القبائل بكل محافظة في مصر للجلوس على المنصة.

 

وفي حديث سالم أبو غزالة لـ “المندرة”، ركز على مشكلات القبائل في مصر، مؤكدا على أنها تعرضت للتهميش طوال السنوات السابقة إلى أن بدأت حركات وتنظيمات قبلية في الظهور بعد الثورة، موضحًا أن المجلس الأعلى للقبائل العربية يهدف إلى ضم كل هذه التنظيمات في كيان واحد.

 

وكان المجلس تقدم بمطلب إلى وزير التنمية المحلية لاستصدار قرار بأن يكون مساعدون ونواب محافظين المحافظات الحدودية التي تحفل بالقبائل، من أهل القبائل نفسها، حسب وصف أبو غزالة، مؤكدًا أن هذا يسهل عمل المحافظ لأن “أهل مكة أدرى بشعابها”، وأن هناك الكثير من الأمور التي يحتاجها أهل القبائل، ولكنهم يرون أن الأوضاع غير ملائمة للمطالبة بها الآن، وأبرز هذه المطالب تنمية مناطق البادية ليسهل حياة البدو، ويمنحها الاستقرار بدلًا من التنقل، ومنح أبناء القبائل فرصة القبول بالكليات العسكرية والشرطة، حسب تأكيده.

You must be logged in to post a comment Login