“السيسي” في حوار لـ”المندرة”: سحب الجنسية من المتظاهرين ضد الرئيس

السيسي مع محرر المندرة

السيسي مع محرر المندرة

**”أمير” الفيومي غيّر اسمه حبًا في “السيسي”.. ورفع دعوى لعودة الحزب الوطني

**لا يعرف من قتل ثوار يناير.. ويعتبر “الإخوان” ارهابيين ولا يجب دفنهم في الأراضي المصرية.. ويختار السيسي لو نافس جمال مبارك

**ترشحي في الانتخابات البرلمانية أمر في علم الغيب

 

الفيوم: محمد عادل

بعد تصدره للمشهد السياسي، منذ 30 يونيو 2013، اكتسب الرئيس عبد الفتاح السيسي شعبية واسعة أرجعها مؤيدوه إلى “حماية مصر من الإرهاب”، و”تخليص البلاد من حكم الإخوان”، وهي الشعبية التي أهلته لحكم مصر في يونيو الماضي، ولكن يبدو أن من بين محبيه ومؤيديه مَنْ تحولوا إلى “مهووسين” به، فـ “أمير”، الشاب الفيومي، الحاصل على بكالوريوس حاسبات ومعلومات، غيّر اسمه إلى “السيسي ضياء الدين”، حبًا في الرئيس المصري الحالي، ولم يقف الحب عند هذا الحد، بل سبقه إضراب “أمير”عن الطعام في 22 يناير 2014 ليدفع الفريق عبد الفتاح السيسي، وقتها، بالترشح لرئاسة الجمهورية، كما أعلن استعداده للتبرع بأعضائه لصندوق تحيا مصر، وذلك في برقية أرسلها للرئاسة في سبتمبر 2014.

 

وكان أمير، أو “السيسي” قد بدأ إجراءات تغيير اسمه في ديسمبر 2013، احتفاءَ بوقوف رئيس الجمهورية بجانب ثورة 30 يونيو، كما رفع دعوى قضائية رقم 568 لسنة 39 قضائية في 30 نوفمبر الماضي، عقب الحكم ببراءة مبارك والعادلي، يطالب فيها بعودة الحزب الوطني المنحل إلى الحياة السياسية.

 

ما بين مُشكك في صدق “السيسي”، وقائل إنه باحث عن الشهرة، وآخر مُصدق لدعواه، كان للـ “المندرة” حوار معه كالتالي:

 

  • لماذا قمت مؤخرا برفع دعوى قضائية لعودة الحزب الوطني المنحل؟

بعد تبرئة رئيسه من التهم المنسوبة إليه، أصبح الحكم الصادر ضده غير عادل، ويجب أن يعود الحزب الوطني من جديد للعمل السياسي كأي حزب، لذا قمت برفع الدعوى.

 

  • واجهت صعوبات في تغيير اسمك من “أمير” إلى “السيسي”؟

بالتاكيد، واجهت الكثير من العقبات، وأولها إني كنت عايز أغير اسمي إلى عبد الفتاح السيسي، مش السيسي فقط، ولكن موظفي السجل المدني رفضوا، وأكدوا لي إن التغيير لاسم واحد فقط، إما السيسي أو عبد الفتاح، غير قيام بعض الموظفين بمضايقتي وتوبيخي لرغبتي في تغيير اسمي.

 

  • لماذا قمت بالإعلان عن تبرعك بأعضائك البشرية لصندوق تحيا مصر، وما الهدف من ذلك؟

في الحقيقية، هي ليست لصندوق تحيا مصر، وإنما للرئيس عبد الفتاح السيسي، إذا أصابه مكروه، ولن أبخل بها على صندوق تحيا مصر. والهدف من ذلك هو توصيل رسالة للعالم كله بأن شباب مصر وأبناءها من الممكن أن يتبرعوا بحياتهم من أجل بلدهم، وحبًّا في رئيسهم، وليعلم العالم كله أن شباب مصر خلف رئيسهم بكل ما يمتلكون، حتى أعضائهم البشرية وهذه رسالة حب ووفاء.

 

  • الرئيس الأسبق مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي حصلوا على حكم البراءة من قتل المتظاهرين، فمن قتلهم؟

لا أعرف من القاتل، ولكن الحكم ببراءة الرئيس مبارك حكم قضائي ويمثل الواقع والحقيقية، والرئيس مبارك حمى مصر من الدخول في صراعات وبحور دماء بتنحيه عن السلطة، على عكس رؤساء دول آخرى تمسكوا بالسلطة وجعلوا بلادهم بحور من الدماء.

 

 

  • بعد براءة مبارك والعادلي هناك دعوات للتظاهر ضد براءة مبارك وضد الرئيس السيسي، فما موقفك من هذه التظاهرات؟

هذا النظام منتخب وشرعي وقانوني، والرئيس السيسي يحظى بشعبيه واسعة داخليًا وخارجيًا تشبه شعبية الزعيم عبد الناصر، فالشعب يحبه، وهو يحب الشعب، ولا أتوقع أن يحدث أية تظاهرات على الإطلاق ضده، وبراءة مبارك بحكم قضائي فلا مبرر للتظاهر ضدها.

 

  • ما رأيك في أداء الرئيس السيسي مقارنة بمرسي ومبارك؟

الرئيس مبارك مرحلة في تاريخ مصر، والسيسي هو المستقبل، أما الرئيس مرسي فلن أتحدث عنه إلا بعد أن تحكم عليه المحكمة.

 

  • ماذا هو رد فعلك إذا رأيت حشود من المتظاهرين ضد الرئيس السيسي؟

لن يحدث هذا حتى في المستقبل، ومن يقومون بالتظاهر ضد الرئيس السيسي ليسوا متظاهرين، فهم عناصر إرهابية وأطالب بسحب الجنسية منهم.

 

  • ما رأيك في جماعة الإخوان؟

جماعة إرهابية، لأنها تحرض على الدم وإسقاط الدولة ويجب أن تُسحب الجنسية المصرية من أعضائها وألا يدفنوا في الأراضي المصرية عند موتهم.

 

  • هل ترى أن 25 يناير ثورة؟

25 يناير ثورة، و30 يونيو ثورة، والرئيس عبد الفتاح السيسي قال بنفسه إن 25 يناير ثورة فلما لا أعترف بها.

 

  • هناك قوى سياسية تصف 30 يونيو بـ “الانقلاب العسكري”، فما رأيك؟

30 يونيو ثورة شعبية عبر فيها الشعب عن رأيه، واختار رئيسه واختار مستقبل بلاده ورفض فيها التفكك والإرهاب، لذلك هي ثورة وإرادة شعب وليست انقلاب.

 

  • هنال مَنْ يرفضون الحكم العسكري كما يرفضون الحكم الديني ويطالبون بحكم مدني، فما رأيك؟

لا يوجد حكم عسكري فالرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس مدني يحظى بحب شعبه وشعوب الدول العربية، ويحترمه رؤساء دول العالم ويقدرون مكانته، ومكانة مصر المدنية وليست العسكرية.

 

  • إذا ترشح جمال مبارك في الفترة الرئاسية المقبلة 2018 أمام السيسي، من ستنتخب؟

سأنتخب السيسي، لأنه أنقذ مصر والعرب، وهو الرئيس الوحيد من حكام مصر، الذي واجه الإخوان وحارب الإرهاب وانقذ البلاد من الضياع، لذا سأنتخبه.

 

  • ألا ترى أن ما تقوم به من أجل الشهرة؟

ليس من أجل الشهرة، لأنني لا أجني من ذلك أية شيء سوى المتاعب، ولكن كل هذا حبًا في مصر ورئيسها الذي أنقذنا من الإرهاب والتقسيم، كما حمى الدول العربية من التفكك والضياع، فبقاء مصر يعني بقاء العرب، وضياعها ضياع للعرب، فكل هذا ليس من أجل الشهرة وليس كثيرًا على الرئيس عبد الفتاح السيسي ومصر.

 

  • هل تعرضت للتهديد أو المضايقات بسبب موقفك السياسي؟

من بداية تغيير اسمي وأنا أتعرض للمتاعب والمضايقات، والرسائل التهديدية، ولكن في سبيل الوطن يهون كل شئ.

 

  • هل تنتمي لأحزاب سياسية، وما الذي كنت تقوم به قبل 25 يناير؟

لا أنتمي لأية أحزاب سياسية، وأنتمي لحب مصر، وقبل 25 يناير كنت أتابع أحوال البلد كأي شاب مصري يهمه الشأن العام.

 

  • ما موقفك من خوض الانتخابات البرلمانية القادمة؟

هذا في علم الغيب حتى الآن.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *