الفيوم.. محافظة إخوانية بإمتياز والمعارضة تزحف للمنافسة

تقرير: رنا ناصف

بالأمس توجهت معظم الأحزاب والتيارات المعارضة في الفيوم إلى قصر الاتحادية في القاهرة بعد أن تأجل الاجتماع الأول الذي كان مقررا لجبهة الانقاذ الوطني في الفيوم، والذي يضم عديدة معارضة، لأجل غير مسمي، فيما عدلت حركة 6 ابريل عن قرارها بنزول ميدان السواقي بعد أن لوحظ ضعف المشاركة في مظاهرات المعارضة للاعلان الدستوري في المحافظة في الأيام السابقة.

 

على الجانب الآخر، أقامت جماعة الإخوان المسلمين في اليوم نفسه مؤتمرا جماهيريا حاشدا عقب صلاة العشاء أمام مسجد المعلمين بحضور محمد البلتاجي، القيادي بالجماعة، فهل الغالبية في الفيوم للإخوان المسلمين؟

 

طرحنا على قيادات حزبية معارضة ومؤيدة للاعلان الدستوري في المحافظة سؤال: أين نشاطكم في الفيوم؟ فالمعروف أن الفيوم هي محافظة إخوانية بامتياز فاز حزب الحرية والعدالة فيها بكل مقاعد الفردي ونصف مقاعد القوائم في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة عام 2011.

 

أحمد عبد التواب، مسئول اللجنة الاعلامية بحزب الدستور: “احنا موجودين في الفيوم وبشكل جيد وشاركنا في العديد من الخدمات وبقوة لأننا نعمل من أجل الناس. وقمنا بحملة “مشكلتك ايه” في العديد من المراكز واستطعنا حل مشاكل الصرف والمياه في العديد من القرى ولكننا توقفنا بسبب موضوع الاعلان الدستوري. الآن، كل الأحزاب في القاهرة”.

 

محمد شعبان، المتحدث الاعلامي بإسم حركة 6 ابريل: “مشاركون في التحرير منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه مليونيات الرفض للاعلان الدستوري. احنا بننزل القاهرة دايما ونعمل حشد للمليونيات التي نشارك بها ومش دايما بنشارك في الفيوم لكن كل أسبوعين ننظم حركة استقبال أعضاء جدد”.

 

الدكتور محمد صلاح الدين، أمين لجنة التثقيف والتدريب في حزب مصر القوية: “نرفض الاعلان الدستوري بشدة كما أننا ضد الاستقطاب على المستوي السياسي وكان موقفنا مستقل طالبنا فيه الرئيس بتحسين قراراته. للأسف حزب مصر القوية لا يوجد بقوة كافية في الفيوم كما أن أمانة الحزب لم تشكل بعد، وإن كان لم يمنعنا ذلك من القيام بنشاطات فقمنا في ذكرى محمد محمود بعمل حملة اسمها “جدع ياباشا ” وذهب بعضنا إلى القاهرة ولكننا لم نقم بها في الفيوم لأن الشعب الفيومي لم يكن مشاركا بفاعلية في أحداث محمد محمود ولم يعرف سوى الشهيد شهاب لكننا سننطلق قريبا جدا في الفيوم”.

 

أحد عناصر ألتراس أهلاوي “ديفيلز”: “نحن لسنا حزب سياسي ولم ندخل في الساسية إلا وقت مذبحة بورسعيد وغير ذلك هو نزول الأعضاء كأشخاص عاديين غير تابعين للألتراس”.

 

أحمد خليفة، منسق حركة الاشتراكيين الثوريين: “نحن جزء من القوى السياسية رافضين للاعلان الدستوري الذي يؤله مرسي ونحن جزء أصيل في الدعوة لكل المليونيات التي تدعو إلى رفض قراراته كما أكدنا رفضنا التام للفلول ولم نقبل مثل بعض القوى السياسية الأخرى بوجود أي تحالف بيننا وبين الفلول حتى لو كانت المصلحة مشتركة. هدفنا تعريف الناس بواجباتهم وحقوقهم وتوعيتهم سياسيا لكننا لا نملك الامكانيات المادية الكافية لذلك”.

You must be logged in to post a comment Login