العصائر.. والبلح.. والماء.. إفطار السبيل بالوادي الجديد

الوادي الجديد: محمد حسنين
إفطار عابر السبيل، بالوادي الجديد ظاهرة انتشرت فجأة، وبشكل ملفت للنظر في شوارع، وميادين، وقرى، المحافظة، في شهر رمضان، بعد أن كانت قاصرة على شوارع، وبيوت بعينها، لكن الظاهرة انتشرت هذا العام بفضل أهل الخير، والشباب الراغب في التقرب إلى الله بإفطار الصائمين.

 

يقول جابر خليفة، أحد الداعين للفكرة، إنه يوجد بالوادي الجديد عدد كبير من المواطنين يؤذن عليهم المغرب وهم عائدون إلى منازلهم، وأنه بدأ بالعمل في مشروع السبيل بمساعدة أصدقائه، حيث أنهم يدعمونه بأنواع كثيرة من المشروبات، والعصائر، والبلح.

 

ويضيف خليفة، أنه بدأ عمل السبيل بجوار جمعية “عين الشيخ” بالخارجة، التي يشرف عليها، وأنه بمساعدة أهل الخير؛ بسبب ثواب إفطار الصائم، الذي بشر به الرسول، صلى الله عليه وسلم، في الحديث “مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا”، بدأت الفكرة تنتشر في الأحياء الشعبية، والميادين العامة.

 

ويقول الحاج إسماعيل، أنه يعتبر إفطار عابر السبيل من أهم الأعمال التي تستحق الإشادة بها في الوادي الجديد، وأن الفكرة كانت قاصرة على أن بعض المنازل، تضع “صحن” البلح، و”قلة” الميه، للناس العابرة تأخذ بلحة، وشوية “ميه”، على حد تعبيره، لكنها الآن تطورت، وأصبح فاعلوا الخير، يوزعون العصائر، والمياه المعدنية، على عابري السبيل.

 

ويقول عادل فوده، من مؤسسي إفطار السبيل، بالخارجة، إن الفكرة جاءت، عندما كان يسافر مع أصدقائه، في الدلتا، والصعيد، كان الناس يقدموا لهم العصائر، على الطرقات، وقت المغرب في رمضان، فأرادوا أن ينقلوا هذه الفكرة، للوادي الجديد، خاصة، أن فيه أُناس يدركهم المغرب، وهم على الطرقات.

 

ويقول صاحب محل لبيع العصائر، رفض ذكر اسمه، أنه يقوم بإخراج كل يوم كمية من المياه المعدنية، والمثلجات، “للناس اللي بيفطروا الناس في الشوارع” على حد تعبيره، وأضاف قائلا “حاجة بصراحة تفرح لما تلاقى الشباب بيجري على العربيات، والموتوسيكلات، يدولهم العصير، ويدعو لهم”.

 

ويقول إيهاب، يسكن في منطقة شعبية، إنه يخرج هو وأبنائه، وقت المغرب لتوزيع المياه، والعصائر على الصائمين، ليغرس حب عمل الخير، عند أطفاله.

 

You must be logged in to post a comment Login