منضم جديد ومستقيل حديث يشيران إلى “الوطني المنحل” داخل “الشعب الجمهوري”

**عبد القادر: من يعترض هيمنة “الوطني المنحل” مصيره الإقالة أو الاستقالة

**الشوربجي: الانضمام لـ “الشعب الجمهوري” شرف.. لأنه قوي ويضم صفوة المنيا

 

المنيا: رشا علي

استقالة جماعية أعلنتها هيئة مكتب حزب الشعب الجمهوري بالمنيا في 21 نوفمبر الماضي رافضين تهاوي مستوى الحزب، وبعده عن الشفافية، على حد تعبيرهم، ولكنها أشارت إلى السبب الأهم، وهو الحزب الوطني المنحل وأعضائه، وما بين استقالة ما يقرب من 10 أعضاء، وانضمام جدد تدور الأحاديث عن دور جديد يبحث عنه أعضاء “الوطني المنحل” داخل “الشعب الجمهوري”.

 

حزب الشعب الجمهوري، الذي تأسس في مايو 2012، وكان يستهدف وقتها دعم عمرو موسى في الانتخابات الرئاسية، ودارت حوله كثير من الأقاويل لضمه لأعضاء الحزب الوطني السابقين، جاءت استقالة أعضاء مكتبه بالمنيا لتكشف عن حقيقة دعمه لأعضاء الوطني المنحل، الذي رأى أحد المستقيلين أن الحزب يعمل على تكريس هيمنة أعضاء “الوطني المنحل” في المناصب القيادية بالحزب، بينما رأى منضم جديد للحزب أن كوادره هم “صفوة مثقفي المنيا”، وبين هذا وذاك تابعت “المندرة” ردود أفعال تلك الاستقالة.

 

والبداية مع محمد عبد القادر، الأمين العام السابق للحزب بالمنيا، الذي قال إنه تم تعيين الأمين الحالي رغم استقالته وانفصاله عن الحزب، وذلك لأنه على صلة قرابة مع أحد أقطاب الحزب الوطني المنحل، الذي تربطه قرابة بالرئيس الحالي للحزب، على حد قوله.

 

وكان عبد القادر قد انضم إلى “الشعب الجمهوري” لاقتناعه بمبادئه، التي تعترف باللا مركزية، وشجعه ذلك على جمع 1600 عضوية للحزب، وأضاف “لكني فوجئت باقتحام بهاء فكري، المحسوب على الوطني، للحزب، ثم تعيين أحمد رشاد أمين للحزب، وهو كان عضو في الحزب الوطني”، الأمور التي جعلت عبد القادر يتأكد من دعم “الشعب الجمهوري” لأعضاء “الوطني المنحل”، حسبما صرح لـ “المندرة”.

 

وأضاف عبد القادر تعامل الأمانة العامة للحزب بفوقية واستعلاء في كل القرارات، إلى قائمة الأسباب التي أنتجت الاستقالة، قائلًا “القرارات كلها سيادسة فوقية ملزمة دون استشارة أعضاء المكتب،”، وهو ما اعتبره تراجعًا عن مكتسبات ثورتي 25 يناير و30 يونيو، والمتمثلة في الإيمان بالديمقراطية والتعددية والشفافية، كما رأى أن رغبة الأمانة العامة في إعادة تكريس هيمنة أقطاب الحزب الوطني المنحل على القرار السيادي للحزب، على الرغم من إخفاقهم سياسيًا ووطنيًا، ورفضتهم غالبية المجتمع، حسب وصفه، تسببت في إقالة أو استقالة كل من يرفض أو يعارض ذلك، كما يؤكد عبد القادر.

 

أما محسن الشوربجي، الأمين المساعد لحزب الشعب الجمهوري حاليًا، فقد ترك قياد حزب شباب التحرير، تحت التأسيس، للانضمام إلى “الشعب الجمهوري”، الذي يرى أنه “شرف” له، خاصة، مع وجود أصحاب الخبرة السياسية، المشهود لهم بطاهرة الأيدي، كما يؤكد الشوربجي.

 

وردًا على الاستقالات الجماعية التي شهدها الحزب بسبب ما وصفوه “تكريس هيمنة أقطاب الحزب الوطني”، قال الشوربجي “أحترم كل من تقدم باستقالته، ولكن الحزب قوي وبه نخبة من صفوة ومثقفي المنيا، يشرفه انضمام أي شخص يمتك الخبرة والحنكة طالما له سمعة طيبة”، ورأى أن الحزب يمنح فرصة التفاعل مع مجموعة قوية من الرموز السياسية، وأنه ترك “شباب التحرير” ليحتك بهذه المجموعة.

 

في حين رفض أحمد رشاد، الأمين الحالي لحزب الشعب الجمهوري، التعليق على أمر الاستقالة الجماعية، وقال في تصريح لـ “المندرة”، “الكلام ده ماضي، ومش مهم الكلام عنه”.

 

وحول المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة أكد الشوربجي على نية حزب الشعب الجمهوري في خوض انتخابات النواب، بينما أكد عبد القادر أنه سيخوض هذه الانتخابات بشكل مستقل متوقعًا أن تكون مشاركة الشباب ضعيفة لعدم امتلاكهم التمويل الكافي.

 

وضمت قائمة المستقيلين من الحزب الدكتور أحمد سيد التلاوي، الأمين العام، ومحمد أحمد عبد القادر، الأمين المساعد لشئون التنظيم، ولويس وديع المنياوي، الأمين المساعد لشئون التدريب والتثقيف، وجمال رمضان، أمين الإعلام، وإسلام إبراهيم، أمين العمال، ووليد زكي، أمين المهنيين، وياسر كمال، أمين التدريب والتثقيف، ورضا موسى، أمينة المرأة بالمحافظة، وسوزان إسحاق، أمينة المرأة ببندر المنيا، وأيمن النزهي، أمين الشئون المالية والإدرية.

 

You must be logged in to post a comment Login