الشاي..الدخان.. السلاح.. الثلاثي الذي لا يفارق الصعيدي

الشاي الصعيدي

الشاي الصعيدي

 

المندرة: هدير حسن

تعرف الصعيدي من لهجته، وهيئته، واهتماماته، وأيضًا احتياجاته. فأهل الصعيد لا يتخلوا عن ثلاثة: الشاي، والدخان (السجائر)، والسلاح. قد تتعدد أسبابهم في ذلك، ولكن الأكيد أن هذا الثلاثي حيوي بالنسبة لهم، لدرجة تشعر معها وكأنه أحد مكونات شخصياتهم، ولا يعلم أحد هل فرضتها عليهم البيئة الصعيدية؟، أم هي وراثة؟

 

الشاي

الجلسة في الصعيد لا تكتمل إلا بشرب الشاي، وإذا كنت ضيفًا، فإنك لن ترحل بدون أن تحتسي كوب شاي على الأقل.

 

والشاي الصعيدي له مذاق مميز، فطريقة إعداده تختلف عن طرق عمل الشاي العادي، حيث يُوضع كمية كبيرة من الشاي في مياه بالغلاية ويُترك على النار ليغلي مدة طويلة، ويُعرف الشاي الصعيدي بالشاي “التقيل”، وقد يُضاف إليه القرنفل.

 

شاى

شاى

 

الدخان

في الأفراح والمآتم السجائر و”الشيشة” حاضرون. فلا يذهب الصعيدي إلى أي مكان دون “دخانه”، ولا يخلو جيبه منه، ولا يبخل به على من يلقاه، فدليل الترحيب والكرم هو مناولة ضيوفك بما يريدونه من سجائر و”شيشة”.

 

الدخان

الدخان

السلاح

وكالعادة السلاح هو صديق الصعيدي الذي لا يفارقه. فسلاحه هو هيبته أمام الناس، هو أمره الذي يُطاع دون رد، وهو حقه الذي لا يضيع.

 

حمل السلاح

حمل السلاح

 

You must be logged in to post a comment Login