“السد العالي”.. فرقة نوبية تتناول قضية التهجير وتعرض التراث النوبي

كاميرا: هدير حسن

كاميرا: هدير حسن

**اسم الفرقة ليس فخرا بالسد بل سخرية منه.. وأعضاؤها يتمنون تطوير الموسيقى النوبية

 

الإسكندرية: هدير حسن

السد العالي، أو High Dam””، هو اسم فرقة نوبية بالإسكندرية، لم تتخذ اسمها فخراً بالسد، ولكن سخرية منه، حيث تتناول الفرقة في أغانيها تهجير النوبة وحق العودة، فهم يرون أن السد هو الذي أضاع حلمهم بالبقاء بأرض النوبة، وكان السبب الرئيسي في تهجيرهم.

 

بدأت الفرقة أولى حفلاتها في السابع من يوليو 2012 بأوبرا إسكندرية باليوم النوبي العالمي، حيث تتكون من عشرة أفراد أغلبهم من النوبة، واثنين فقط من أسوان.

 

صلاح مدثر، أحد أعضاء الفرقة، قال إن بناء السد العالي هو الذي أضاع حلمهم بالبقاء بأرض النوبة، وكان السبب الرئيسي في تهجيرهم، مضيفا “إحنا ولاد النوبة، إحنا فوق السد العالي، مش هو السد العالي”.

 

أضاف صلاح أن الهدف من أن أعضاء الفرقة من النوبيين، هو اتصالهم بقضية النوبة وقدرتهم على التعبير عنها بشكل أفضل، خاصة لأنهم سمعوا عن التهجير من آبائهم وأهلهم، وبالنسبة لهم ستكون قضية مهمة.

تسعى الفرقة إلى توصيل قضية التهجير لأكبر عدد من الناس في مصر وخارج مصر، ومحاولة التواصل مع فرق أخرى بالخارج لعرض التراث النوبي. تعمل الفرقة حالياً على تسجيل وتصوير إحدى أغنياتها، وهي أغنية “آن الآوان” ويتم تصويرها بأسوان، وتتحدث الأغنية عن حلم الرجوع إلى بلاد الذهب.

 

تمنى صلاح على المستوى الشخصي، أن يطور الموسيقى النوبية ويمزجها بالموسيقى التقليدية، ويقدم شكلا مختلفا وجديدا من الموسيقى.

 

تقوم الفرقة في الحفلات بغناء ثلاث أغنيات من تأليف أعضائها، بالإضافة إلى أغاني الفنان محمد منير، والملحن النوبي العالمي علي كوبانا، وذلك بتوزيع جديد وموسيقى جديدة.

 

اشتركت سندس محمد، أحد أعضاء الفرقة، بها لاختلاف الموسيقى واللغة النوبية، على الرغم أنها من أسوان وليس النوبة، كانت متحمسة للفرقة، وسعت إلى تعلم وحفظ الأغاني النوبية، من أجل تقديم الموسيقى بشكل مختلف ومزجها بأشكال أخرى من الموسيقى، وترى أنه لون جديد لم يقدمه أحد قبلهم.

 

 

You must be logged in to post a comment Login