الذكرى الأولى لـ”30 يونيو”: هدوء شعبي.. تأمين.. انفجار.. وتهديدات للإخوان

30 يونيو

30 يونيو

**هدوء تام بشوارع البحر الأحمر

**”تمرد” الفيوم: حفلة شواء للإخوان ودماؤهم ستكون ثمن إفساد الفرحة

 

الفيوم: ولاء كيلاني

أسيوط: رشا هاشم

البحر الأحمر: عزة عبده

شكلت الاحتفالات بمرور عام على ذكرى “30 يونيو” التي احتشد فيها الشعب بالملايين تأييدا للجيش ومطالبة بإقالة محمد مرسي، رئيس الجمهورية الأسبق، حالة من التوافق بين كل من أهالي الصعيد والقوات المسلحة وبعض الحركات والأحزاب السياسية، حيث أعلنت القوات المسلحة عن إلغاء الاحتفالات وتوجيه المخصصات المالية لها لدعم اقتصاد مصر وهو ما دعمته العديد من الأحزاب والحركات بالإعلان عن عدم مشاركتهم حفاظا على الأمن خاصة بعد انفجارات الأمس بمحيط الاتحادية التي أدت لمقتل ضابطي شرطة وإصابة آخرين. وكان للاحتفالات الشعبية طابعا مختلفا بأسيوط حيث احتفل البعض بأطفالهم من مواليد نفس اليوم، فيما حذرت حركة “تمرد” الإخوان من الاقتراب من الاحتفالات مؤكدين أن “دماء الإخوان ستكون هي ثمن إفساد هذه الفرحة”، حسب وصفهم.

 

الدم بالدم

وفي الفيوم، اتخذت حركة “تمرد” الطابع التحذيري في الاحتفال حيث حذر أعضاء الحركة بالاشتراك مع “كتيبة المشاغبين” بالفيوم، أعضاء جماعة الإخوان الذين أطلقوا عليهم “الإرهابية المحظورة” من محاولة افتعال أية أعمال شغب تهددهم يوم الاحتفال، وذلك نظرا لما أسموه “العمليات الإرهابية الخسيسة” التي مرت على مصر خلال الأيام الماضية، وشددت حركة تمرد بالفيوم في بيان لها على أن أية محاولة من الإخوان لإفساد فرحة المصريين سيكون الرد عليها بما وصفوة “أقذر الطرق، وأن دماء الإخوان ستكون هي ثمن إفساد هذه الفرحة”، حسب وصفهم.

 

وبطريقة ساخرة، وجهت كتيبة المشاغبين بالفيوم، نداء لأعضاء الإخوان بالاقتراب من ميدان السواقي بالمحافظة أو ما أسموه “ميدان الثوار”، موضحين في النداء: “ندعو الإخوان للاقتراب وذلك حتى تكون الحفلة حفلة شواء لهم، حتى يتم استرد حقوق شهداء الواجب الوطني ممن قتلوهم”.

 

وانتهى البيان بعبارة: “العين بالعين، السن بالسن، الدم بالدم، والبادي أظلم”.

 

عيد ميلاد

وفي أسيوط، اتخذت الاحتفالات بذكرى 30 يونيو جانبا اجتماعيا، حيث اكتفى الأهالي بالاحتفال بأطفال صادف ميلادهم في نفس يوم ذكرى 30 يونيو، وأكد الأهالي أنها تواريخ ميلاد ثورية مستحدثة سيخلدها التاريخ في المستقبل، ومنهم الطفل ياسين محمد علاء الدين وعيد ميلاده في 30 يونيو 2009.

 

هدوء

وأعربت القوى السياسية بالبحر الأحمر عن عدم مشاركتها في إقامة أية فعاليات احتفالا بذكرى 30 يونيو، حيث أكد أيمن عبده، أمين عام حزب النور بالبحر الأحمر، أن الحزب لم ولن يشارك في أية فعاليات من شأنها إقامة حشد وتجمعات مما قد يثير الشغب ويتيح فرصة كبيرة للخارجين عن القانون للانتشار وممارسة أساليبهم غير النزيهة، حسب وصفه.

 

وأعلن محمد يسري، القائم على أعمال جبهة الدفاع عن الجمهورية بالبحر الأحمر، عن عدم إقامة أية فعاليات لهذا اليوم في المحافظة مراعاة من الجبهة للظروف الحالية التي تمر بها البلاد وعدم الضغط على أجهزة الداخلية أكثر مما يجب، حسب وصفه.

 

وأكد محمد أحمد، أحد أعضاء حركة “6 إبريل” بالبحر الأحمر، على عدم إقامة أية فاعلية خاصة بهذا اليوم تزامنا مع الأيام الأولى لشهر رمضان الكريم، وعدم إمكانية الحشد لمثل تلك الذكرى. وعلي نفس الحال تسير خطة حملة “مستقبل وطن” حيث أكد عمرو عابد، المتحدث الإعلامي بالحملة عن عدم تواجد نية لإقامة أية احتفالات، كما أكد محمد محيي، المتحدث الإعلامي باسم حزب الدستور بالبحر الأحمر، أن الحزب لن يعقد أية فعاليات احتفالا بذكرى 30 يونيو وذلك لعدم وجود أسباب بعينها للاحتفال، حسب وصفه.

 

وفي نفس السياق، شنت مديرية أمن البحر الأحمر، يوم ذكرى 30 يونيو عدد من الحملات والكمائن الأمنية لتأمين المدينة من مداخلها ومخارجها، وكذلك وضعت قوات أمام المنشآت الفندقية والمصالح الحكومية الحيوية لتأمين الفعاليات.

 

وسيلة ضغط

وفي بني سويف استخدمت حركة “تمرد” إلغاء الاحتفالات كوسيلة للضغط، حيث أصدرت الحركة بيانا ينص على: “مؤسسو حركة تمرد ببني سويف يؤكدون على مقاطعة وإلغاء الاحتفالات التي كان من المفترض انعقادها بوسط ميدان الزراعيين في الذكرى الأولى لـ 30 يونيو بسبب بقاء المستشار محمد مجدي البتيتي، محافظ بني سويف، في موقعه، وذلك بسبب سياسته وقراراته غير المدروسة واستمرار سياسة المحسوبية والفساد التي تلاحق قراراته، ومحاولاته المستمرة لتكميم الأفواه وملاحقة النشطاء والسياسيين والخداع المستمر في قراراته، ومنها وعوده بتوفير بدائل للباعة الجائلين قبل رمضان ومرور يومين من الشهر دون نتيجة”.

 

وأضاف البيان: “وكذلك رفضنا قيامه موافقته على تحويل وحدة سكنية إلى وحدة تجارية بدون سند من القانون لأحد رجال الأعمال بالإضافة لعمليات التعيينات التي شابها الكثير من التجاوزات ومخالفة الدستور الذي استفتى عليه شعب مصر، واستمرار بقاءه بمكتبه دون الاستجابة لمطالب المواطنين أو الالتقاء بهم وسماع مطالبهم والاستجابة لها رغم شرعيتها وقانونيتها، بجانب تهديداته المستمرة بعلاقاته مع رئيس الوزراء وعدد كبير من الوزراء وقبيلته التي ينتسب إليها ومنصبه ومنصب أبناءه ببعض الأجهزة الأمنية الحساسة والمناصب القضائية الهامة، وإلغاء الاحتفالات جاء أيضا حدادا على أرواح الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة والتي كان آخرها استشهاد ضابطين أمس أمام قصر الاتحادية “.

 

وأكدت الحركة في بيانها استمرارها في محاربة الفساد بكافة صوره وأشكاله ومواجهتها لأعمال الإرهاب والعنف يد بيد مع الشعب والجيش والشرطة، حسب ما جاء بالبيان.

 

You must be logged in to post a comment Login