“الحريات والحصانات” يدين تعذيب مواطنين بمركز شرطة بالمنيا وهتك عرض أحدهما

كاميرا: أحمد سليمان

كاميرا: أحمد سليمان

المنيا: أحمد سليمان

استنكر مركز الحريات والحصانات لحقوق الإنسان بالمنيا، في بيان له اليوم، تعرض المواطنين عمرو على عبد الجيد، ووليد جمعة عبد الجيد، لتعذيب داخل مركز شرطة بني مزار، علي يد المقدم عصام أبو الفضل، رئيس مباحث المركز، وعدد من الأفراد، بحسب البيان.

 

وأضاف البيان أن المجني عليهما تقدما بشكوى للمحامي العام لنيابات المنيا، يتهمان رئيس المباحث بتعذيبهما، لإكراههما على الاعتراف بجريمة سرقة، وأرسل المحامي العام لنيابات شمال المنيا الشكوى لنيابة بني مزار برقم 384 للعام الحالي.

 

وجاء في البيان أنه “عند بدء محمد الزاوي، وكيل نيابة بني مزار، التحقيق في الشكوى، في حضور الدفاع عن المتضررين، كانت قمة الدراما، عندما أجاب المجني عليه عمرو عبد الجيد عن كيفية تعذيبه، ليؤكد قيام أفراد الشرطة بتجريده من ملابسه وإغماء عينه وأوسعوه ضربا، وعلقوه بالكلابشات في شباك قريب من السقف، وطلبوا منه مسح أحذيتهم بلسانه”.

 

وبحسب البيان، فإن بعض رجال الشرطة هتكوا عرض المجني عليه، وقيدوه في كرسي ورفعوا قدميه على كرسي آخر، وقاموا بضربه على قدميه بعصا خشبية وكرباج جلد، بعدها أغمى عليه من شدة التعذيب، مما اضطرهم إلى سكب الماء عليه ليفيق.

 

وطلب دفاع المجني عليهما إحالتهما للطب الشرعي، وهو ما وافق عليه وكيل نيابة بني مزار.

 

وفي سياق متصل، قال شريف اللباد، محامى المجني عليهما، إن شاهد الإثبات الذي أتى به رئيس مباحث بني مزار، ويدعى أحمد جمعة، أكد في أقواله أمام النيابة قيام رئيس المباحث بتهديده وضربه ليشهد بقيام المجني عليهما بالسرقة، مشيراً إلى أنه وعده بأن يخرجه من الاتهام، وهو ما حدث بالفعل.

 

وأكدت تحريات المباحث أن جمعة لا صلة له بالواقعة، وطالب جمعة بعرضه على الطب الشرعي، الذي أكد واقعة ضربه ضرب مبرح.

 

ولفت محمد الحمبولي، رئيس مركز الحريات والحصانات لحقوق الإنسان، إلى أن المركز قد باشر إجراءات التحقيق مع المجني عليهما، لتقديم المساعدة القانونية لهما، في إطار محاولات المركز القضاء على حالات التعذيب في مصر بعد ثورة 25 يناير، وتقديم كل من يحاول إهانة مواطن مصري أو تعذيبه للقضاء.

 

You must be logged in to post a comment Login