التوقيت الصيفي صداع جديد في رأس أهالي المنيا

**مديرة مدرسة بالمنيا: الحكومة مش لاقية حاجة تعملها فغيرت التوقيت وكأن ده إنجاز

 

المنيا: رشا علي

يمكنك أن تبقى في عملك أطول مدة ممكنة ولكنك لن تستطيع منع نفسك من الرغبة في النوم لـ 5 دقائق إضافية يوميا بعد رنين المنبه، ولذلك فقرار إبراهيم محلب، رئيس الوزراء بعودة التوقيت الصيفي مرة أخرى بعد ثلاثة سنوات من إلغاءه يعتبر كابوس للعديد من الأشخاص حيث يعني للكثيرين خصم ساعة من ساعات نومهم اليومية وخاصة أهالي المنيا الذين وصفوه بـ “صداع” مزمن في رؤوسهم فلم تكن العودة مقبولة لديهم على الإطلاق.

 

يعبر حسين رمضان، طالب، عن قلقه إزاء التوقيت الجديد فهو من مركز العدوة وهو أبعد المراكز عن المنيا ويحتاج للوصول لها ما يزيد عن ساعتين، وبالتالي عليه الاستيقاظ مبكرا للوصول إلى لجنة الامتحانات وهو ما يستعدي الخروج في الخامسة والتي كانت حسب التوقيت القديم الرابعة صباحا، وهذا يزيد من ضيق الوقت خاصة في فترة الامتحانات.

 

وتؤكد إيمان محمود، طالبة، أنها من مركز ملوي والوضع الأمني هناك ليس مستقر، وأنها أصبحت تخرج من المنزل في الرابعة والنصف صباحا أي ما يوازي الثالثة والنصف وهو ما يعرضها للخطر خاصة في تلك الفترة التي تعاني فيها البلد من سوء الأحوال الأمنية.

 

ويقول محمود: “لو ده مكانش وقت امتحانات مكنتش روحت الجامعة حتى لو في محاضرات مهمة لكن تغييره في وقت امتحانات بيخلينا نسأل الحكومة عن أسباب اختيار التوقيت ده مش بس للجامعات لكن كمان لطلاب الثانوية العامة اللي أغلبهم بيسافر عشان يروح المدرسة ويحضر الامتحانات لإن مفيش مدارس في القرى”.

 

وتوضح سامية رياض, موظفة بالمجلس المحلي بمركز ومدينة مغاغة, أنهم فوجئوا بعد عودة التوقيت الصيفي بالشئون الإدارية بالمجلس تتخذ قرار بحضور الموظفين الساعة 8 والانصراف الساعة 3 وربع وذلك بدون الرجوع إلى المحافظ، وأن الموظفين قرروا وقتها رفع شكاوى إلى المحافظ ولكنهم تراجعوا خوفا من تعنت الإدارة معهم.

 

وتقول رياض إنه في الماضي كان قرار المحافظ الحضور 9 صباحا والانصراف 2 ونصف ظهرا ولكن مع تغير التوقيت عادوا مرة أخرى للمواعيد القديمة، وإن هذا ليس عدلا وخاصة أن المجلس هو الوحيد الذي سيطبق به القرار، حسب وصفها.

 

ووصفت م.ط، مديرة إحدى المدارس بالمنيا، طلبت عدم ذكر اسمها، القرار قائلة: “الحكومة مش لاقية حاجة تعملها فغيرت التوقيت وكأن ده إنجاز”، وأضافت أن البعض لا يدركون أن التوقيت تغير, وأنه من المتوقع أن تأتي طالبة في تمام الساعة 9 وهي تتوقع أنها الثامنة، وبالتالي لا يستطيع المسئول معاقبتها فهي مجبرة وليس لديها علم، حسب وصفها.

You must be logged in to post a comment Login