التنجيم بـ’’نوايا البلح’’.. أغرب أساليب التنبوء بالمستقبل

التنجيم بنوايا البلح

التنجيم بنوايا البلح

**لا يستخدم الخط بعد أذان المغرب.. ويتوارثه من يستحقه

**ربة منزل: التنجيم يصيب من يصدقه بالنحس والبلاء

الأقصر: أسماء أبوبكر الصادق

’’جتلي جدتي في المنام وأنا عندى 9 سنين، بعد ما ماتت وكانت بتعرف تخط لمدة 50 عام، وأعطتنى نوايا البلح وقالتلي خطي بيها’’ كلمات قالتها (ص.ا)، 54 عام لتصف لـ’’المندرة’’ قصتها مع التنجيم عن المستقبل من خلال ’’نوايا البلح’’.

ويعد التنجيم أو ’’الخَط’’ باستخدام نوايا البلح من أنواع التنجيم المعروفة بالأقصر، وتعتمد على مهارة المنجم في استخدام النوى وكيفية ربط كل ما يظهر أمامه من شواهد يمكنه من خلالها تكوين أفكار منطقية تتسق مع حياة الشخص طالب المعرفة، رغم كون هذا التنجيم مرفوضا دينيا، إلا أنه مازال قائما وله جمهوره الخاص به.

 

7 نوايا تكفي

قالت ’’ص’’-التي رفضت ذكر اسمها- أنها من خلال إستخدام 7 نوايات من البلح، يمكنها التكهن بما سيحدث مستقبلا، تقوم باللعب بهم عن طريق إلقائهم في الهواء ثم التقاطهم ووضعهم على الأرض لمعرفة ما رأته النوايا في المستقبل، وتلك الطريقة تسمى ’’الخط’’.

وعن مسميات الحرفة التي تحترفها، ذكرت أن لكل مكان في النوى له اسم مميز، فمثلا وجه نوى البلحة يسمى ’’نصرة’’، وهى ما تعنى أن الإنسان منصور في حياته، وأما إذا أصبح النوى متزن فوق بعضه يعني ذلك إن هناك مال قادم عن قريب، وإذا ابتعد النوى عن بعضه وانفصل، ذلك يعنى بأن المال سيتم تقسيمه إلى شخصين، أما إذا تفتح كله وظهر وجههم جميعا فإن هناك مواضيع وكلام سيتفتح، وإذا أبتعدت 3 نوايا، والأربعة الاّخرين كانوا فوق بعضهم، ذلك يعني بأن هناك سفر قريب جدا.

وأشارت (ص.ا) إلى أنها قبل القيام بالخط، يجب أن يجلس الشخص الذى يريد معرفة أشياء عن مستقبله أمامها مباشرة، ثم تقوم بتحريك إصبعها السبابة من يديها اليمنى ذهابا وإيابا على الأرض التى ستضع فوقها النوى ، وترديد جملة ’’إذا كانت نصرة تبان كلمة’’ وتخط فوقها، وأثناء الخط إذا أراد الشخص بمعرفة شئ معين، يقوم بكتابة الشئ الذى يريد معرفته مثلما فعلت هى ولكن بداخل نفسه، وبعدها تقوم بإلقاء النوايا في الهوء ثم التقاطها بيدها، ثم وضعها على الأرض، وتحديد النتائج.

 

هواية ووراثة

وأكدت أنها تمارس تلك الحرفة منذ 45 عاما كهواية، وليست كمهنة تجلب مكاسب مالية، لأن الهدف منها خدمة الناس، كما أنها لا تأخذ مقابل من أى شخص، وعندما سألناها عن كيفية معرفتها أمورا مستقبلية ، ردت ’’ دا سر بيني وبين النوى’’.

أوضحت ’’ص’’ أنه تمتنع عن استخدام النوى في الخط بعد أذان المغرب، لأن ذلك يمكن أن يعمي من يستخدمه ، بحسب قولها، مضيفة بأنها بعد أن تموت سيذهب سر الخط إلى إحدى أقاربها، ولكن لمن هى أهل للثقة ولمن تتحمل وتحافظ على نوايا البلح.

ومن جهتها، بيّنت (أ.ع.ن) ربة منزل، أنها لا تقتنع بالخط بنوى البلح، على الرغم من تحقق بعض التكهنات بالفعل، مستدلة بمقولة ’’كذب المنجمون ولو صدقوا’’، مؤكدة أن التنجيم يصيب من يصدقه بالنحس والبلاء.

 

You must be logged in to post a comment Login