التقويم المصري يحتفل بعيد ميلاده رقم 6255

العام المصري رقم 6255

العام المصري رقم 6255

المندرة: آلاء سعد

تحتفل مصر اليوم في 1 توت الموافق 11 سبتمبر بالتقويم الميلادي، بعامها المصري القبطي الجديد، -أول تقويم بالعالم- ويحتفل معها عدد من القوى السياسية والاجتماعية منها حزب مصر العلمانية، تيار مصر الأم، حراس الهوية، ومصر المدنية بهذه المناسبة، حيث أنه ستقام مجموعة فقرات فنية كارتداء الزي الفرعوني الذي يميز الهوية المصرية و حضارة آلاف السنين، وتنطلق بالتوازي فاعليات لتنشيط السياحة في عدد من المحافظات منها القاهرة، الجيزة، الأسكندرية، والمنصورة.

 

ويعتبر التقويم المصري الذي وضعه المصريين القدماء أول وأدق تقويم بالعالم ، وقسموا فيه العام إلى ثلاثة فصول مرتبطة بالزراعة وهي (الفيضان، نشر البذور، والحصاد). ويتكون العام القبطي من 13 شهرًا تبدأ بـ”توت” في 11 سبتمبر، وتنتهي بـ”نسييء” وهو الشهر المكون من 5 أيام فقط يبدأهم بـ 6 سبتمبر إلى 10 سبتمبر.

 

ويعد التقويم المصري هو التقويم الشمسي الأكثر دقة حتى الآن من حيث حسابه لظروف المناخ والزراعة، وقد ربط القدماء المصريون فيه بين الظواهر الطبيعية الثلاثة (الشروق الاحتراقي لنجم “الشعرى اليمانية” ، شروق الشمس، وقدوم الفيضان) وحسبوا المدة بين كل ظاهرة والتي تليها إلى أن توصلوا إلى عدد أيام السنة.

 

وبعد تقسيم السنة إلى ثلاثة عشر شهرًا بدأوا إطلاق أسماء الآلهة الفرعونية عليها فنجد:

 

توت (11 سبتمبر:10 أكتوبر) سُمي نسبة إلى إله المعارف ومخترع الكتابة “تحوت”.

 

بابه (11 أكتوبر:10 نوفمبر) يتنسب إلى إله الزرع واخضرار الأرض “بيتبدت”.

 

هاتور (11 نوفمبر:9 ديسمبر) نسبة إلى “آثور” إله الحب والجمال.

 

كيهك (10 ديسمبر:8 يناير) قد سُمي نسبة إلى كاهاكا وهو عجل أبيس المقدس.

 

طوبة (9 يناير:7 فبراير) هو نسبة للمعبود “إمسو” أحد أشكال الإله “رع” وهو إله نمو الطبيعة.

 

أمشير (8 فبراير:9 مارس) مأخوذ من إله الزوابع “منتو”.

 

أما برمهات (10 مارس:8 أبريل) فينسب إلى “بامونت” إله الحرارة.

 

برمودة (9 أبريل:8 مايو)، وهو شهر كثرة الورود وقطف عسل النحل، ويُنسب إلى الإله “رينو” إله الرياح القارصة.

 

وبشنس (9 مايو:7 يونيو) وهو شهر ظهور البطيخ والمشمش والخوخ ومخصص لإله القمر “خنسو”.

 

بؤونه (8 يونيو:7 يوليو) يُنسب إلى إله المعادن “خنتي”.

 

أبيب (8 يوليو:5 اغسطس) يُنسب إلى إله الفرح “هوبا”، أو إله النيل “هابي”.

 

مسرى (7 أغسطس:5 سبتمبر) واسمه يعني “ابن الشمس” حيث أنه مخصص لولادة الشمس.

 

نسييء (6 سبتمبر:10 سبتمبر) وهو الشهر الأصغر.

 

وكعادة المصريين منذ قديم الأزل، أطلقوا على كل شهر أمثالًا شعبية مرتبطة بطبيعته ومناخه وفائدته، فنجد “توت يقول للحر موت”، “بابه ادخل واقفل البوابة”، هاتور أبو الذهب المنثور، “كيهك صباحك مساك, تقوم من فطورك تحضر عشاك” حيث قصر مدة النهار، “طوبه يخلى العجوزة كركوبة” حيث البرد القارص، “أمشير أبو الزعابيب الكتير ياخد العجوزة ويطير”، “بارمهات روح الغيط وهات”، “في بارموده دق العمودة”، “بشنس يكنس الغيط كنس”، “بؤونه أبو الحرارة الملعونة”، “أبيب مية النيل فيه تريب” نسبة إلى الفيضان، و”مسرى تجرى فيه كل ترعة عسرة”.

 

 

 

 

You must be logged in to post a comment Login