التريلات تدمر الطرق بالوادي الجديد

 

**مواطن: مصدر إزعاج وعدم فرض جمارك عليها يسبب مشكلة

**سائق تاكسي: التريلات سبب الحوادث.. وصاحب محطة وقود: تستنفذ سولار المحافظة

**مدير عام المرور: ستنتهي الأزمة بعد إكمال الخدمات على الطريق الدائري

 

الوادي الجديد: محمد حسنين

زادت حركة التريلات علي طرق الوادي الجديد في الفترة الأخيرة تتحرك ذهاباً وإياباً من القاهرة إلي شرق العوينات مروراً بمراكز الداخلة والخارجة، لتنقل معدات المنتجات الزراعية والمحاصيل من العوينات إلي موانئ التصدير والأسواق بالقاهرة. وبدلاً من أن تكون فأل خير للوادي الجديد وأن يكون مرورها مصدر دخل إضافي ومنفعة لأصحاب المحلات التجارية والمقاهي، أصبحت مصدرا للمشاكل والضرر لأبناء المحافظة.

 

يذكر محمد مهران، مواطن من الخارجة، أن التريلات والشاحنات التي تسير داخل المدن بحمولات كبيرة، أثرت بشكل كبير علي الأسفلت والطرق والأرصفة، فالطرق السريعة والطرق الداخلية لمجن المحافظة تدهورت بشكل كبير، ولا يوجد أي استجابة للشكاوي التي نقدمها للمحافظة للوصول لحل لهذه المشكلة بالإضافة إلي إزعاج المواطنين لاستخدام آلات التنبيه بكثرة.

 

ويوضح سعد حسن، سائق تاكسي، أن التريلات تستخدم كشافات الإضاءة علي الطرق السريعة مما يتسبب في التأثير على رؤية الطرف المقابل لها، وهذه التريلات تستنزف السولار بشكل كبير وهو ما يؤثر على حصة المحافظة من السولار والتأثير على حصص الفلاحين وسائقي التاكسي، ووقوف السائقين علي الطرق الرئيسية والفرعية أدى إلي تدميرها تماماً كما هو الحال عند نقطة مرور السلام في أول طريق الخارجة- الداخلة، بالإضافة إلى تلويث البيئة بالزيوت والشحوم والإضرار بصحة المواطنين، والتضييق علي السيارات الصغيرة أثناء السير مما يتسبب في وقوع الحوادث.

 

ويضيف السيد محمد عمر، مواطن، أن التريلات والشاحنات تدخل للمحافظة دون أن يفرض عليها أي رسوم، وكي يقل دخول هذه الشاحنات يجب أن يفرض عليها رسوم دخول، فمنطقة شرق العوينات هي التي فتحت المجال لمرور هذه السيارات دون جمارك، وبالتالي فالمحافظة لا تستفيد من مرور هذه الشاحنات بشئ.

 

خالد أحمد، مواطن، يشير إلي أن الحمولات الزائدة تسبب العديد من الكوارث، موضحاً: “كان هناك شاحنة وسيارة صغيرة علي الطريق، وكانت الشاحنة حمولتها زائدة فانحرفت عن الطريق ودخلت في أسلاك الكهرباء بجوار محطة البنزين، ولولا تدخل العناية الآلهية لاحترقت المدينة بأكملها”.

 

أما محمد حسن، صاحب محطة وقود، فقد أوضح أن الشاحنات تستهلك كميات كبيرة من السولار، فلا أستطيع تمويل كافة السيارات، فأقوم بتمويلها بكمية السولار الكافية لإيصالهم لأقرب محافظة، ويطالب حسن بزيادة عدد محطات البنزين علي الطرق السريعة وشرق العوينات وزيادة كميات البنزين الخاصة بالمحطات لكي تغطي الاحتياجات وتحل مشكلة نقص السولار.

 

حسن عادل، سائق شاحنة، يرد قائلاً: “احنا بنيجي من اسكندرية محملين المعدات والطريق الدائري مفيهوش خدمات، فبنضطر لدخول المدينة لشراء بعض الالتزامات لزوم السفر، وكل الحمولات بالميزان والطرق اتدمرت لانها غير مرصوفة بطريقة سليمة وليس بسبب الشاحنات وحمولتها”.

 

من جانبه، يقول المهندس صلاح السيد، مدير عام التموين بالوادي الجديد: “التريلات والشاحنات تستهلك كميات كبيرة من السولار وتؤثر علي حصة المحافظة من السولار، وطلبنا من المحافظة زيادة الحصة من السولار لتغطية احتياجات المحافظة”.

 

أما مدير المرور بالوادي الجديد، فيؤكد علي عدم وجود خدمات على الطريق الدائري، وهو السبب الرئيسي في هذه الأزمة، ولكن بعد اكتمال الخدمات على الطرق ستمنع أي شاحنات أو تريلات من دخول المدينة، كي يصبح الطريق الدائري هو الوسيلة الوحيدة للدخول إلي شوارع المدينة.

 

You must be logged in to post a comment Login