التجربة الدنماركية في نادي الطلائع !

كاميرا شيماء دراز

كاميرا شيماء دراز

سوهاج -شيماء دراز

هو ليس سوى تجسيد لكوميديا مركز شباب عادل إمام بالتجربة الدنماركية، فالنادى لايتمتع بأى مقومات ترفيهية للأطفال، كل إمكانياتة متهالكة ورغم وجود مدربين إلا أنه لا توجد إمكانيات للعب، ما جعل الأطفال يكتفون باللعب على حطام ألعاب خلفها الزمن وأيضا وجد أحد المدربين حل مشكلة الإمكانيات بمرتبة إسفنج متهالكة ليعلم عليها الأطفال الألعاب المختلفة.

بينما جلست أمهات الأطفال يتحدثن تاركين الأطفال يعبثن بحطام الألعاب وجلست مشرفة النادى على مكتب بعيد تراقب مايحدث دون اهتمام، فلايوجد سور يعزل النادى عما يحيط به من مبان بل لم يتم إزالة أوراق الأشجار التى سقطت في الخريف داخل النادى!.

 

You must be logged in to post a comment Login